🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ظَـعَـنَـت قَـطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا - القَتّال الكِلابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ظَـعَـنَـت قَـطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا
القَتّال الكِلابي
0
أبياتها عشرون
المخضرمين
الكامل
القافية
ا
ظَـعَـنَـت قَـطاةُ فَما تَقولُكَ صانِعا
وَقَعَدتَ تَشكو في الفُؤادِ صَوادِعا
وَكَــأَنَّهــا إِذ قَــرَّبَـت أَجـمـالَهـا
أَدمـاءُ لَم تُـرشِـح غَـزالاً خاضِعا
بَـغَـمَت فَلَم يُصحِب لَها فَإِستَقبَلَت
مِـن عـاقِـلٍ شُـعَـبـاً يَسِلنَ دَوافِعا
ظَــلَّت تَــعَـجَّبـُ مِـن سَـوالِفِ هَـوجَـعٍ
أَدمـاءَ تَـلتَقِطُ البَريرَ اليانِعا
دَع ذا وَلَكِـن حـاجَـتـي مِـن جَـعفَرٍ
رَجُــلٌ تَــطَــلَّعَ لِلأُمـورِ مَـطـالِعـا
يَهـنـا إِبنُ حَنظَلَةَ الثَناءَ يُتِمُّهُ
قِـدمـاً وَيَـنـبـيـهِ بِـنـاءً رافِـعـا
وَإِذا الرِفاقُ مَعَ الرِفاقِ أَهَمَّها
عُـجَـرُ المَـتـاعِ أَتَت فِناءً واسِعا
بَـحـراً تَـنـازَعُهُ البُـحـورُ تُـمِـدُّهُ
إِنَّ البُـحـورَ تَـرى لَهُـنَّ شَـرائِعـا
وَيَـبـيـتُ يَـسـتَـحيِ الأُمورَ وَبَطنُهُ
طَـيّـانُ طَـيَّ البُـردِ يُـحـسَبُ جائِعا
مِـن غَـيـرِ لا عُـدمٍ وَلَكِـن شـيـمَـةٌ
إِنَّ الكِـرامَ هُـمُ الكِرامُ طَبائِعا
رُبَّ أَمـرِ قَـومٍ قَـد حَـفِـظـتَ عَليهُمُ
لَولا الإِلَهُ وَأَنـتَ أَصـبَحَ ضائِعا
تَـبِـعـوك إِذ ضـاقَ السَبيلُ عَليهُمُ
وَأَبـى بَـلاأُكَ أَن تَكونَ التابِعا
وَتَـبـيـتُ نـارُكَ بِـاليَـفاعِ كَأَنَّها
شـاةُ الصِـوارِ عَلا مَكاناً يافِعا
غَــرَضــاً لِكُــلِّ مُــدَفِّعــٍ يُـرمـى بِهِ
رَمـيَ السِهـامِ تَـرى لَهُـنَّ مَواقِعا
وَوَرِثــتَ سِـتَّةـَ أَفـحُـلٍ مَـسـعـاتُهُـم
مَجدُ الحَياةِ وَكُنتَ أَنتَ السابِعا
وإِذا تُــنــازِعُ قَـرمَ قَـومٍ سـوقَـةٍ
في المَجدِ سَمَّحَ كارِهاً أَو طائِعا
مـا ضـاعَ مَـجـدُ أَبٍ وَرِثـتَ تُـراثَهُ
إِذ كـانَ مَـجـدُ أَبٍ لِئاخَـرَ ضائِعا
سَـبَـقَ إِبنُ حَنظَلَةَ السُعاةَ بِسَعيِهِ
لِلغـايَـةِ القُـصـوى سَريعاً وادِعا
عَــضَّتـ بِـعَـبـدِ اللَهِ إِذ عَـضَّتـ بِهِ
عَـضَّتـ بِـعَـبـدِ اللَهِ سَـيفاً قاطِعا
تُـبـدي الأُمورُ لَهُ إِذا ماءَقبَلَت
مـا كُـنَّ فـي إِدبـارِهِـنَّ صَـوانِـعـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول