🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أُمَــيـمَ أَثـيـبـي قَـبـلَ جِـدِّ التَـزَيُّلِ - القَتّال الكِلابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أُمَــيـمَ أَثـيـبـي قَـبـلَ جِـدِّ التَـزَيُّلِ
القَتّال الكِلابي
0
أبياتها 28
المخضرمين
الطويل
القافية
ل
أُمَــيـمَ أَثـيـبـي قَـبـلَ جِـدِّ التَـزَيُّلِ
أَثــيــبــي بِـوَصـلٍ أَو بِـصَـرمٍ مُـعَـجَّلِ
أُمَـيـمَ وَقَـد حُـمِّلـتُ مـا حُـمِّلـَ إِمرُؤٌ
وَفـي الصَـرمِ إِحـسـانٌ إِذا لَم يُنَوَّلِ
وَإِنّــي وَذِكـري أُمَّ حَـيّـانَ كَـالفَـتـى
مَـتـى يَـذُق طـعـمَ المُـدامَـةِ يَـجـهَـلِ
نَظَرتُ وَقَد جَلّى الدُجى طاسِمَ الصُوى
بِــسَــلعٍ وَقَــرنُ الشَـمـس لَم يَـتَـرَجَّلِ
إِلى ظُــعُـنٍ بَـيـنَ الرَسـيـسِ فَـعـاقِـلٍ
عَــوامِــدَ لِشــيــقَــيــنِ لَم يَــتَــرَجَّلِ
أَلا حَــبَّذا تِـلكَ الدِيـارُ وَأَهـلُهـا
لَو أَنَّ عَـذابِـي بِـالمَـديـنَـةِ يَنجَلي
بَـرَزتُ بِهـا مِـن سِـجـنِ مَـروانَ غَدوَةً
فَــآنَــســتُهـا بِـالأَيـمِ لَمّـا تَـحَـمَّلِ
وَآنَـسـتُ حَـيّـاً بِـالمَـطـالي وَجـامِلاً
أَبـابـيـلَ هَـطـلى بَـيـنَ راعٍ وَمُهـمَلِ
وَمُــردٍ عَــلى جُــردٍ يَــســارَ لِمَـجـلِسٍ
كِـــرامٍ بِـــأَيــديــهِــم مَــوارِنُ ذُبَّلِ
بَـكـيـتُ بِـخَـلصَـتـي شَـنَّةـً شَـدَّ فَوقَها
عَــلى عَــجَــلٍ مُــســتَـخـلِفٍ لَم تَـبَـلَّلِ
عَـلى شـارِفٍ تَـغـدو إِذا مالَ ضَفرُها
عَــسـيـرِ القِـيـادِ صَـعـبَـةٍ لَم تُـذَلَّلِ
جَــديــدٌ كُـلاهـا مُـنـهَـجٌ حَـجَـراتُهـا
فَــلِلمــاءِ سَــحٌّ مِـن طِـبـابٍ مُـشَـلشَـلِ
وَشُــبَّتــ لَنـا نـارٌ لِلَيـلى شِـيـافَـةً
يُــذَكّــى بِــعــودِ جَـمـرِهـا وَقَـرَنـفُـلِ
أَقـولُ لِأَصـحـابـي الحَـديـد تَرَوَّحوا
إِلى نـارِ لَيـلى بِالعُقوبَينِ نَصطَلي
يُـضـيـءُ سَـنـاهـا وَجـهَ لَيـلى كَأَنَّما
يُـضـيـءُ سَـنـاهـا وَجـهَ أُدمـاء مُغزِلِ
غَـلا عَـظمُها وَإِستَعجَلَت عَن لِداتِها
وَشَــبَّتــ شَــبــابـاً وَهـيَ لَمّـا تَـرَبَّلِ
بَــدَت بَـيـنَ أَسـتـارٍ عِـشـاءً يَـلُفُّهـا
تَـــنـــازُعُ أَرواحٍ جَــنــوبٍ وَشَــمــأَلِ
يَـكـادُ بِـإِثـقـابِ اليَـلنجوجِ جَمرُها
يُـضـيـءُ إِذا مـا سِـتـرُهـا لَم يَـجلَلِ
وَمِـن دونِ حـوثُ إِستوقَدَت هُضبُ شابَةٍ
وَهُــضـبُ تَـعـارٍ كُـلُّ عَـنـقـاءَ عَـيـطَـلِ
يُـغَـنّـي الحَـمامُ الوُرقُ في قُذُفاتِهِ
وَيُــحــرِزُ فــيـهـا بَـيـضَهُ كُـلُّ أَجـدَلِ
وَلَمّـا رَأَيـتُ البـابَ قَـد حيلَ دونَهُ
وَخِــفــتُ لِحــاقــاً مِـن كِـتـابٍ مُـؤَجَّلِ
رَدَدتُ عَـلى المَـكـروهِ نَـفساً شَريسَةً
إِذا وُطِّنــَت لَم تَــســتَــقِـد لِلتَـذَلُّلِ
وَكـالِئُ بـابِ السِـجـنِ لَيـسَ بِـمُـنـتَهٍ
وَكـانَ فِـراري مِـنـهُ لَيـسَ بِـمُـؤتَـلي
إِذا قُـلتُ رَفِّهـنـي مِـنَ السِجنِ ساعَةً
تَــدارَك بِهــا نُـعـمـى عَـلَيَّ وَأَفـضِـلِ
يَــشُــدُّ وِثــاقــي عـابِـسـاً وَيَـتُـلُّنـي
إِلى حَـــلَقـــاتٍ فــي عَــمــودٍ مُــرَمَّلِ
أَقــولُ لَهُ وَالسَــيــفُ يَــعـصِـبُ رَأسَهُ
أَنـا إِبـنُ أَبي أَسماءَ غَيرَ التَنَحُّلِ
عَــرَفــتُ نِــدايَ مِـن نِـداهُ وَجُـرأَتـي
وَريـحـاً تَـغَـشّاني إِذا إِشتَدَّ مِسحَلي
تَـرَكـتُ عِـتـاقَ الطَـيـرِ تَـحـجَلُ حَولَهُ
عَــلى عُــدواءَ كَــالحِــوارِ المُـجَـدَّلِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول