🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صَــرَمَــت شُــمَــيــلَةُ وِجــهَــةً فَــتَـجَـلَّدِ - القَتّال الكِلابي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صَــرَمَــت شُــمَــيــلَةُ وِجــهَــةً فَــتَـجَـلَّدِ
القَتّال الكِلابي
0
أبياتها 29
المخضرمين
الكامل
القافية
د
صَــرَمَــت شُــمَــيــلَةُ وِجــهَــةً فَــتَـجَـلَّدِ
مَـن ذا يَـقـولُ لَهـا عَـلَيـنـا تَـقـصِـدِ
أُشــمَـيـلَ مـا أَدراكَ إِن عـاصَـيـتِـنـي
أَنَّ الرَشــادَ يَــكــونُ خَـلفَـكَ مِـن غَـدِ
يـــاظَـــبــيَــةً عَــطَــفَــت لِآدَمَ شــادِنٍ
هَــلّا أَوَيــتِ لِقَــلبِ شَــيــخٍ مُــقــصَــدِ
فَــإِذا أَرادَ الوَصــلَ لا تَــصــليــنَهُ
وَوَصَــلتِ أَصــحــابَ الشَـبـابِ الأَغـيَـدِ
وَتَـــطَـــرَّبَـــت حـــاجـــاتُ ذَبٍّ فـــاضِــلٍ
أَهــواءَ حِــبٍّ فــي أُنــاسٍ مُــصــعــيــدِ
حَــضَـروا ظِـلالَ الأَثـلِ فَـوقَ صُـعـائِدٍ
وَرَمــوا فِــراخَ حَــمــامِهِ المُــتَـغَـرِّدِ
أَشُــمَــيــلَ مــا يُــدريـك أَن رُبَّ آجِـنٍ
طـــامٍ عَـــيــالِمُهُ مَــخــوفِ المَــرصَــدِ
جـــاهَـــرتُهُ بِـــزِمـــامِ ذاتِ بُــرايَــةٍ
وَحـــدي سِـــوى أُجُــدٍ وَسَــيــفٍ مُــفــرَدِ
وَمَــشَــيــتُ فــي أَعــطــافِهِ مُـتَـدَنِـيّـاً
وَأَحــطَــت أَقـفُـرُ مِـن حِـيـالِ المَـورِدِ
وَقَــفَــرتُ أَنــظُـرُ هَـل لَنـا بِـأَنـيـسِهِ
عَهـــدٌ صَـــفـــائِحُ فـــي إِزارٍ مُــلبَــدِ
ثُـمَّ إِلتَـفَـعـتُ بِـصَـدرِ هَـوجـاءِ السُرى
فــي لاحِــبٍ أَقِــصُ النَــعــافَ مُــعَــبَّدِ
تَــعـلو النِـجـادَ بِـمَـضـرَحِـيٍّ لَم يَـذُق
لَبَــن الإمــاء غَــداةَ غَــبِّ المَــولِدِ
أَدنـو إِلى المَـعروفِ ما إِستَدنَيتَني
فَــإِذا أُقــادُ مُــعــاسِــراً لَم أَنـقَـدِ
أَشُــمَـيـلَ لا تَـسَـلَّيـنـي بِـكِ وَإِسـأَلي
أَصــحــابَ رَحـلي بِـالفَـلاةِ الصَـيـهَـدِ
وَالخَــيــلُ إِذ جــاءَت بِـرَيـعـانٍ لَهـا
حِــزقــاً تَـوَقَّصـُ بِـالقَـنـا المُـتَـقَـصِّدِ
وَالقَــومَ إِذ دَرَهـوا بِـأَبـلَجَ مُـصـعَـبٍ
حَـنِـقٍ يَـجـورُ عَـنِ السَـبـيـلِ وَيَهـتَـدي
أَنّــي أَكــونُ لَهُ شَــجــىً بِــمَــنــاقِــلِ
ثَــبـتِ الجِـنـانِ وَيَـعـتَـلي بِـالقَـردَدِ
حَــتّــى تَــليــنَ فَــنــاتُهُ وقـنـاتـنـا
عِــنَــد الحِــفـاظِ صَـليـبَـةٌ لَم تَـنـأَدِ
وَإِذا القُـرومُ سَـمَـت لَنـا أَعـنـاقُها
نَـحـنـو إِلَيـهـا بِـالهِـجـانِ المُـزبَـدِ
وَإِذا تُــروفِــدَتِ الخُــطـوبُ وَجَـدتِـنـي
وَأَبـا أبـي وَأَبـي عَـظـيـمـي المَـرفَدِ
فَـأَبـي الَّذي حَـبَـسَ الضَبابَ وَقَد غَدَت
عُــصَــبــاً تَــجَهَّزُ لِلنَــجــاءِ الأَجــرَدِ
وَتَــطــايَــرَت عَــبــسٌ فَـأصـبَـحَ مِـنـهُـمُ
وادي الدَواهِــنِ خــالِيــاً لَم يــورَدِ
وَأَتــى عُــكــاظَ فَــقــالَ إِنّــي مـانِـعٌ
يا اِبن الوَحيدِ عُكاظَ فَاِذهَب فَاِقعُدِ
عَـقَـرَ النَـجـائِبَ وَالخـيـولَ فَـأصـبَحَت
عَــقــرى تَــعَــطَّبــُ كُــلُّهــا عَـطِـبٌ رَدي
يَـومَ الخَـيـالِ فَـلم تُـخـايِـل جَـعفَرٌ
إِلّا بِــجَهــدِ نَــجــائِهِـم حَـتّـى الغَـدِ
فَـــإِذا تَهَـــدَّدَ مِــن دَخــيــلِ أَبــاءَةٍ
يَـمـشـي الهَـوَيـنـا في ظِلالِ الغَرقَدِ
ضــــارٍ بِهِ عَــــلَقُ الدِمــــاءِ كَــــأَنَّهُ
رِئبــالُ مُــلكٍ فــي قَــبــاءٍ مُــجــسَــدِ
فَــإِذا خَـفَـضـتُ خَـفَـضـتُ تَـحـتَ ضُـبـارِمٍ
أَحـــمَـــت وَقــائِعُهُ سُــلوكَ الفَــدفَــدِ
وَإِذا رَفَــعــتُ رَفَــعــتُ لَســتُ بِـئامِـنٍ
مِـن خَـبـطَـةٍ بِـالنـابِ تُـفـسِـدُ وَاليَـدِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول