🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رب خــيــل وزعـتـهـا كـالسـعـالي - عقبة بن مكدم التغلبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رب خــيــل وزعـتـهـا كـالسـعـالي
عقبة بن مكدم التغلبي
2
أبياتها واحد وعشرون
الجاهلي
الخفيف
القافية
ب
رب خــيــل وزعـتـهـا كـالسـعـالي
بــــذنــــوب طــــوالة الأقــــراب
تـتـقـي الأرض فـي الغبار بخصر
ســــلطــــات مــــذكــــرات صــــلاب
بــاقـيـات عـلى الصـيـاهـب سـمـر
مــطــمــئن نــســورهــا لا كــواب
ركـــبـــت فـــي قـــوائم عــجــرات
ســــلبـــات شـــديـــدة الإكـــراب
ولهــا بــركــة كــجــؤجــؤ هــيــق
ولبـــان مـــضـــرج بـــالخـــضـــاب
وإذا المـلجـمـون قـاموا إليها
نــبـذوا الفـاس فـي مـشـق رحـاب
وإذا جـــرد الفـــوارس عــنــهــا
خــلتــهــم جــردوا مـهـاة هـضـاب
ولهـا قـرحـة إذا اخـتلط الليـ
ـل أضـائت جـبـيـنـهـا كـالشـهاب
وتــرى طـرفـهـا حـديـدا بـعـيـدا
أعــوجــيــا يــطــن رأس الذنــاب
وتــرى أذنــهــا كــإعــليـط مـرخ
حــرة فــي لطــافــة وانــتــصــاب
وتــرى مــعـقـد القـلادة مـنـهـا
ســــلســــا ذا ذوائب وســــبــــاب
فــي تــليــل كــأنــه جــذع نـخـل
مـــتـــمـــهـــل مــشــذب الأكــراب
كــتــفــاهــا كــمـا يـشـقـب قـيـن
قــتــبــا فـوق صـنـعـة الأقـتـاب
نهدة الجنب والمراكل ريا الـ
ـمـتـن والقـصـريين جمع الكعاب
تـعـقـر الثـور والظـليـم وتلوي
بــلبــون التــرعــيــة المـعـزاب
ولهـــا مـــنــخــر إذا رفــعــتــه
فـي المـجاراة مثل وجر الضباب
وكــأن المــزاد فــوق الذنـابـى
مــعــصــم مــاؤهـا إلى الأخـراب
هـونـة فـي العـنـاق تـهـتـز فيه
كـاهـتـزاز القـناة تحت العقاب
أخـــذت مـــن مـــلهـــب وصـــريـــح
فــصــفــا عــتــقـهـا، ومـن حـلاب
والريـاحـي وابـن وقـفة والضيـ
ـف بـــقـــايــا نــزائع ونــجــاب
أفــحــل الخــيــل كــلهــن جــواد
مــن جــيــاد عـتـيـقـة الأنـسـاب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول