🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بَـكَـت إِبِـلي وَحُـقَّ لَهـا البُـكاءُ - مسلم الوالبي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بَـكَـت إِبِـلي وَحُـقَّ لَهـا البُـكاءُ
مسلم الوالبي
0
أبياتها أربعون
الأموي
الوافر
القافية
ء
بَـكَـت إِبِـلي وَحُـقَّ لَهـا البُـكاءُ
وَفَــرَّقَهــا المَــظـالِمُ وَالعَـداءُ
إِذا ذَكَــرَت عِــرافَــةَ آلِ بِــشــرٍ
وَعَــيــشــاً مـا لِأَوَّلِهِ اِنـثِـنـاءُ
وَدَهــراً قَــد مَـضـى وَرِجـالَ صِـدقٍ
سَـعَـوا لي كـانَ بَـعدَهُمُ الشَقاءُ
إِذا ذُكِـرَ العَـريفُ لَها اِقشَعَرَّت
وَمَــسَّ جُــلودَهــا مِــنـهُ اِنـزِواءُ
وَكِدنَ بِذي الرُبا يَدعونَ بِاِسمي
وَلا أَرضٌ لَدَيَّ وَلا سَــــــمــــــاءُ
فَــظَــلَّت وَهــيَ ضــامِــرَةٌ تَـعـادى
مِـنَ الجَـرّاتِ جـاهَـدَهـا البَـلاءُ
تُــؤَمِّلــُ رَجــعَــةً مِــنّـي وَفـيـهـا
كِــتــابٌ مِـثـلَ مـا لَزِقَ الغِـراءُ
تَــظَــلُّ وَبَـعـضُهـا يَـبـكـي لِبَـعـضٍ
بُـكـاءَ التُـركِ قَـسَّمـَهـا السِباءُ
عَــلى سُـجُـحِ الخُـدودِ شُـداقِـمـاتٍ
كَــأَنَّ لَحـى جَـمـاجِـمِهـا الفِـراءُ
كَــأَنَّ عُــيــونَهُــنَّ قِــلاتُ هَــضــبٍ
تَــحَــدَّرَ مِــن مَــدامِــعِهِــنَّ مــاءُ
وَيَــلهَـمـنَ السِـجـالَ بِـسَـرطَـمـاتٍ
تَهــالَكُ فـي مَـراشِـفِهـا الدِلاءُ
إِذا اِعـتَـكَرَت عَلى المَركُوِّ دَقَّت
صَـــفـــائِحُهُ وَقَــد ثُــلِمَ الازاءُ
كَـــأَنَّ جُـــذوعَ أَخــضَــرَ فــارِسِــيٍّ
تَــحَــدَّرَ مِــن كَـوافِـرِهِ المِـطـاءُ
خَـرَجـنَ مَـنـابِـتَ الأَعـناقِ فيها
يُــزَيِّنــُهــا القَـلائِدُ وَالنُهـاءُ
مُـبَـيَّنـَةٌ تَـرى البُـصَـراءَ فـيـها
وَأَفــيــالَ الرِجــالِ وهـم سَـواءُ
يَـظَـلُّ حَـديـثُها في القَومِ يَجري
وَلَم يَــكُ مِــنـهُـمُ فـيـهـا مِـراءُ
مِـنَ اللائي يَـزِدنَ العَيشَ طِيباً
وَتَـرقـى فـي مَـعـاقِـلِها الدِماءُ
تَـنَـشَّرُ فـي الصَّبـا وَنَذودُ عَنها
صَــمــيــمَ القُــرِّ أَثــبـاجٌ دِفـاءُ
إِذا عَـقَـلَ الشِتاءُ الخورَ باتَت
عَـواشِـيَ مـا يُـعَـقِّلـُهـا الشِـتاءُ
جِـلادٌ مِـثـلَ جَـنـدَلِ لُبـنَ فـيـها
خُـبـورٌ مِـثـلُ مـا خُـسِـفَ الحِـساءُ
عَـذَرتُ النـاسَ غَـيـرَكَ فـي أُمـورٍ
خَـلَوتُ بِهـا فـمـا نَـفَـعَ الخَلاءُ
فَــلَيــسَ مِــن مَــلامَــتِـنـاكَ لَومٌ
وَلَيـسَ عَـلى الَّذي تَـلَقـى بَـقـاءُ
أَلَمّــا أَن رَأَيـتَ النـاسَ لَيـسَـت
كِـــلابُهُـــمُ عَـــلَيَّ لَهـــا عُــواءُ
ثَــنَـيـتَ رِكـابَ رَحـلِكَ مَـع عَـدُوّي
بِــمُـخـتَـبَـلٍ وَقَـد بَـرَحَ الخَـفـاءُ
وَلا خَـيـتَ الرِجـالَ بِـظاتِ بَيني
وَبَـيـنَـكَ حـيـنَ أَمـكَـنَـكَ اللِخاءُ
فَــأَيُّ أَخٍ لِسِــلمِــكَ بَـعـدَ حَـربـي
إِذا قَـومُ العَـدُوِّ دُعوا فَجاءوا
فَـقـامَ الشَـرُّ مِـنـكَ وَقُـمـتَ مِـنهُ
عَــلى رِجــلٍ وَشــالَ بِـكَ الجَـزاءُ
هُـنـالِكَ لا يَـقـومُ مَـقـامَ مِثلي
مِنَ القَومِ الظَنونُ وَلا النِساءُ
وَقَــد عَــيَّرْتَــنِــي وَجَـفَـوتَ عَـنّـي
فَـمـا أَنـا وَيـبَ غَيرِكَ وَالجَفاءُ
فَـقَـد يُغني الحَبيبُ وَلا يُراخي
مَــوَدَّتَهُ المَــغــانِــمُ وَالحِـبـاءُ
وَيـوصَـلُ ذو القَـرابَـةِ وَهوَ ناءٍ
وَيَـبـقى الدينُ ما بَقِيَ الحَياءُ
جَـزى اللَهُ الصَـحـابَـةَ عَنكَ شَرّاً
وَكُـــلُّ صَـــحـــابَـــةٍ لَهُــمُ جَــزاءُ
بِـفِـعـلِهِـمُ فَـإِن خَـيـراً فَـخَـيـراً
وَإِن شَــرّاً كَــمـا مُـثِـلَ الحِـذاءُ
وَإِيّـــاهُـــم جَـــزى مِـــنّــي وَأَدّى
إِلى كُـــلٍّ بِـــمــا بَــلَغَ الأَداءُ
فَـقَـد أَنـصَـفـتُهُـم وَالنِصفُ يَرضى
بِهِ الإِســلامُ وَالرَحِـمُ البَـواءُ
لَدَدتُهُــمُ النَــصــيــحَــةَ كُــلَّ لَدٍّ
فَمَجّوا النُصحَ ثُمَّ ثَنَوا فَقاءوا
إِذا مَــولىً رَهَــبــتُ اللَهَ فـيـهِ
وَأَرحــامــاً لَهــا قَــبـلي رِعـاءُ
رَأى مــا قَــد فَــعَـلتُ بِهِ مَـوالٍ
فَــقَــد غَـمِـرَت صُـدورُهُـمُ وَداءوا
وَكَـيـفَ بِهِـم وَإِن أَحـسَنتُ قالوا
أَسَـأتَ وَإِن غَـفَـرتُ لَهُـم أَساءوا
فَـلا وَأَبـيـكَ لا يُـلفى لِما بي
وَمــا بِهِــمُ مِـنَ البَـلوى شِـفـاءُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول