🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حَـلَّت أُمـامَـةُ بَـطـنَ التـيـنِ فَـالرَقَما - شتيم بن خويلد الفزاري | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حَـلَّت أُمـامَـةُ بَـطـنَ التـيـنِ فَـالرَقَما
شتيم بن خويلد الفزاري
0
أبياتها اثنا عشر
الجاهلي
البسيط
القافية
ا
حَـلَّت أُمـامَـةُ بَـطـنَ التـيـنِ فَـالرَقَما
وَاِحـتَـلَّ أَهـلُكَ أَرضـاً تُـنـبِـتُ الرَتَـما
مِــن ذاتِ شَـكٍّ إِلى الأَعـراجِ مِـن إِضَـمٍ
وَمـــا تَـــذَكُّرُهُ مِـــن عـــاشِــقٍ أَمَــمــا
هَــمٌّ بَــعــيــدٌ وَشَــأوٌ غَــيــرُ مُــؤتَــلِفٍ
إِلّا بِـمَـزؤودَةٍ لا تَـشـتَـكـي السَـأَمـا
أَنـضَـيـتُهـا مِـن ضُـحـاهـا أَو عَـشِـيَّتِها
فـي مُـسـتَـتَـبٍّ يَـشُـقُّ البـيـدَ وَالأَكَـما
سَــمِــعــتُ أَصــواتَ كُــدرِيِّ الفِــراخِ بِهِ
مِـثـلَ الأَعاجِمِ تُغشي المُهرَقَ القَلَما
يــا قَـومَـنـا لا تُـغَـرّونـا بِـمَـظـلَمَـةٍ
يا قَومَنا وَاِذكُروا الآلاءَ وَالذِمَما
فـي جـارِكُـم وَاِبـنِـكُـم إِذ كانَ مَقتَلُهُ
شَــنــعـاءَ شَـيَّبـَتِ الأَصـداغَ وَاللَمَـمـا
عَــيَّ المَــســودُ بِهـا وَالسـائِدونَ وَلَم
يـوجَـد لَهـا غَـيـرُنـا مَولىً وَلا حَكَما
كُــنّـا بِهـا بَـعـدَمـا طـيـخَـت عُـروضُهُـمُ
كَـالهِـبـرِقِـيَّةـِ يَـنـفـي ليطُها الدَسَما
إِنّـي وَحِـصـنـاً كَذى الأَنفِ المَقولِ لَهُ
مـا مِـنـكَ أَنـفُـكَ قَـد أَعضَضتَهُ الجَلَما
أَإِن أَجــارَ عَــلَيــكُــم لا أَبــا لَكُــمُ
حِــصــنٌ تُــقَــطِّرَ آفــاقَ السَــمـاءِ دَمـا
أَدّوا ذِمــامَــةَ حِــصـنٍ أَو خُـذوا بِـيَـدٍ
حَـربـاً تَـحُـشُّ الوَقودَ الجَزلَ وَالضَرَما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول