🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بـشـرى بـبـيعةِ مولانا ابن مولانا - حازم القرطاجني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بـشـرى بـبـيعةِ مولانا ابن مولانا
حازم القرطاجني
0
أبياتها 44
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
بـشـرى بـبـيعةِ مولانا ابن مولانا
فـكـم أيـادٍ بـهـا الرحـمـن أولانـا
جَـلَّت بـهـا عـندنا نُعْمَى الإلهِ فما
أحــــقَّنــــا بـــمـــســـراتٍ وأولانـــا
خـلافـةُ الله صـارتْ مـن إمـامِ هُـدَىً
إلى إمــام هـدىً بـالعـدل أحـيـانـا
جــاءتْ إليــه لمــيـقـاتٍ وجـاء لهـا
كـمـا لمـيـقـاتِهِ جـاءَ ابـنُ عِـمرانا
وعـنـدمـا قُـدِّرَ الوقـتُ السـعيدُ لها
جــاءتْ عــلى قَـدَرٍ تـلقـاهُ لقـيـانـا
كــم قــائلٍ قــال لمـا أن تـقـلَّدهـا
قــد قَــلَّد المُــلكَ داودٌ سـليـمـانـا
وقــد أقــام ارعـيِ الخـلق خـالقُهُـمْ
خـليـفـةً قـد أقـامَ العـدلَ مـيـزانا
كــأنـمـا الله قـد أحـيـا خـليـفـتَه
لنــا بــخــيــرِ إمــام قــد تـولانـا
بـالواثـقِ المـلك المـحـيـي خليقته
يـحـيـي أبـي زكـريـاءَ ابـنِ مـولانا
ألقـى لك الله مـولانـا مـقـالدهـا
لكــي تَــقَــلَّدهــا دُرًّا وعــقــيــانــا
فَــقُــلِّدَتْ عِــقْــدَ فـخـرٍ إذ غَـدَتْ لكـمُ
تـاجـاً يـفـوقُ مـن الأفـلاكِ تيجانا
وأنــجــزَ الله وعــداً مـن خـلافـتـه
لهم كما قد أتى في الذكر إتيانا
حــبــاهُ ربــك أوصـافـاً حـبـاه بـهـا
خــلافــةً ردَّت الأمــلاكَ عــبــدانــا
علماً وعدلاً وبأساً في العدا وندىً
سـحًّاـ وصـفـحـاً عـن الجاني وغفرانا
ومـنـصـبـاً عـمـريـاً قـد سَـمَـتْ شـرفـاً
بــه عــديٌّ إلى عــليــاءِ عــدنــانــا
لمـا جـمـعـتَ الشروطَ الموجبات لها
جــاءت تـحـنُّ إلى عـليـاك تـحـنـانـا
وأصــبــحــتْ وهــي حــقٌ للأحــقِّ لهــا
تـعـلو بـه مـثـلمـا يعلو بها شانا
سـمـت بـعـليـاه وازدانـتْ بـه شـرفاً
كما تسامى بها في الدهر وازدانا
أحــرزتــهــا عـن أبٍ هـادٍ رضـىً فـأبٍ
ذخـراً يـدومُ عـلى الدنـيا وَقُنْيانا
فـقـد أخـذت صـحـيـحَ المُـلكِ عـن سندِ
عــالٍ وأحــكـمْـتَهُ ضـبـطـاً وإتـقـانـا
مـــقـــدمــات بــإنــتــاجٍ لمــلكــكــمُ
قَـضـت وأعـطـت بـه عـلمـاً وإيـقـانـا
ومـنـتـجـات قـضـايـا بـالخـلافـة قد
قَـضـت لكـم وغـدت في الصدق برهانا
وحــيـن أضـحـتْ لكـم بـالحـقِّ واجـبـةٌ
لم تـلفِ فـيها ملوكُ الأرض إمكانا
هـذا هـو الحـقُّ والبـرهـانُ يـعـقـدُهُ
وإنـمـا يـنـكـرُ البـرهـانَ مَـن مانا
شــادت عُــلاك مـن الأمـلاكِ أربـعـةً
أئمــةٌ أصــبــحــوا للهَــدْيِ أركـانـا
شــادَ الإمــامُ أبـو حـفـص لمـلكـكـم
بـيـتـاً وأعـلى له سـمـكـاً وحـيطانا
ومـا حـكـى بـيـتُ مـلك بيتَ ملك أبي
مــحــمــدٍ نـجـلِهِ الهـادي ولا دانـى
وشاد من بعده الهادي الأمير لكمْ
رواقَ مُـلْكٍ عـلى الدنـيـا وإيـوانـا
وبـعـده شـاد مـولانـا الإمـامُ لكم
مـلكـاً يـسـامي من الخضراءِ أعنانا
وشــاد ســعــدك مــولانــا وســيـدنـا
مــلكــاً يــفـوق دراريـاً وشـهـبـانـا
والله أســأل أن يــزداد مــلكــكــمُ
تـعـاليـاً ويـطـول الدَّهـر بـنـيـانـا
هــدى وآوى وأحــيـا أنـفـسـاً فـغـدا
نـوراً وظـلاً وَرَوْحـاً فـيـه مـحـيـانا
فـإن رجـونـا اهـتـداءً فـهو ملجؤنا
وإن خـشـيـنـا اعـتـداءً فهو مَنْجانا
أبــاح مَــسْــرَحَ نـعـمـاه لنـا كـرمـاً
وجــادنــا غــيـثُ يـمـنـاهُ فـأرْوَانـا
جـاشـتْ عـلى أوجـه الدنـيـا عساكرُهُ
وغــطَّتــِ الأرضَ أنـجـاداً وغـيـطـانـا
وكـل حـامٍ حـمـى التـقـوى مبيحُ حمى
أرضِ العــداةِ مــخـيـفٌ أُسْـدَ خَـفّـانـا
آســاد حــرب عــلى عـقـبـان مـقـربـة
قـد ظـلّلت فـوقـها العقبان عقبانا
أرواحُ خـيـل بـأرواح العـدى عـصـفت
مــمــزقــات عـلى الأبـدان ابـدانـا
تـصـيّـر البـر مـثـل البحر حين تُرى
مـــجـــلّلاتٍ مــن الأدراع غــدرانــا
كـأنّـمـا جـلّلَت مـنـهـا الربـا حلقا
بــأعــيُــنٍ لم تــجــلّل قـط أجـفـانـا
خـليـفـة اللّه دم مـسـتـبـشـراً أبداً
بـالنـصـر والفـتح مسروراً وجذلانا
أهدى الفتوح ويهديها الزمان لكم
فـي مـا مـضـى وسيأتي أو هو الآنا
فـلا يـزل بـيـمـيـن اليـمـن سـعـدكمُ
للفـتـح يـنـظـم يـاقـوتـاً ومـرجـانا
ولا تـزل فـي يـد التـأييد رايتكم
تـواصـلُ النـصـر أزمـانـاً فـأزمـانا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول