🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَحُــبِــيــتَ وحـدكَ بـالجـمـالِ المـطـلقِ - حازم القرطاجني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَحُــبِــيــتَ وحـدكَ بـالجـمـالِ المـطـلقِ
حازم القرطاجني
0
أبياتها 45
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ق
أَحُــبِــيــتَ وحـدكَ بـالجـمـالِ المـطـلقِ
أم قـيـلَ إذ قُـسِـمَ الجـمـالُ لكَ انتَقِ
فــلقــدْ جَــرَيْـتَ مـن الجـمـالِ لغـايـةٍ
أَصــبــحــتَ فـيـهـا سـابـقـاً لمْ تُـلْحَـقِ
مـا عُـذْرُ مَـن لمْ يـسـلُ مـمَّاـ قـد جنتْ
عـيـنـاكَ بـلْ مـا عُـذْرُ مـن لم يَـعْـشـق
أخــذَ الهــوى عــهـداً عـليَّ فـلم أُطِـقْ
نــقـضـاً لمـا أخـذَ الهـوى مِـنْ مـوثـق
وأَبـــى سُـــلوِّي عـــن مـــحــاســنِ أوْجُهٍ
بَهَـــرَتْ مـــحــاســنَ كــلّ بــدرٍ مُــشــرق
وبــمُهْـجَـتـي مـنـهـا الَّتـي مـذْ مُـلِّكَـتْ
رقَّ القـــلوبِ لحـــاظُهــا لم تُــعــتــق
مـــظـــلومــةٌ بــاللّحــظ ظــالمــةٌ بــه
تـــشـــكــو وتــشــكــي كــلَّ صــبٍّ شــيّــق
عَــقــدَ الجــمـالُ وشـاحَه مـنـهـا عـلى
خــصــرٍ بــأَلحــاظِ العــيــون مــنــطّــق
وأَدار عــقـداً حـول عـقـد الصَّبـر فـي
جـــيـــدٍ بـــحـــبَّاــت القــلوب مــطــوّق
وأَجَــلْتُ فــي إثــر الشَّبــاب وإثـرهـا
لمَّاـــ نـــأَتْ ونــأَى لواحــظُ مُــشــفــق
وبــكــيــتُ أيَّاـمَ الشَّبـاب كـمـا بـكـى
حــــسَّنــــُ أيَّاـــمـــاً حَـــسُـــنَّ بـــجـــلّق
ورأَيـتُ أَسـبـاب النـعـيـم قـد انـقضتْ
لمَّاـ انـقـضـى شـرخُ الشَّبـاب المـونـق
وإذا الدَّواعــي للتــنــعّــم أُحــصِـيـتْ
فــجــمــيــعُهــا فــي رأْي كــلّ مــحـقـق
أَمْــــنٌ وعــــافــــيــــةٌ ووصـــل أَحـــبَّةٍ
وغِــنــىً وظــلُّ شــبــيــبــةٍ لم تَــخْــلَق
وكـــمـــالُ ذاك رضـــا الإِمـــام وإنَّه
لأجـــلُّ مـــنــهــا عــنــد كــلِّ مــوفّــق
مَـــلِكٌ غـــدتْ أفـــعـــاله مـــحـــمــودةً
مـــمـــدوحــةً فــي مــغــربٍ أو مَــشْــرق
وخــليــفــةٌ خَــلَفَ الســحــابَ بــأَنـمـلٍ
قــد أَصــبــحــتْ مــبــسـوطـة لم تـغـلق
مــســتــنــصــرٌ بــالله مــنــصــورٌ بــه
طَــلْقُ الأَسِــرَّةِ فــي عــبــوس المــأزق
قــد خُــصَّ إذ حــازَ المــحـامـدَ كـلّهـا
بــاســمٍ لمـعـنـى الوصـفِ مـنـه مُـصـدّق
نجلُ الرضا الهادي المسمَّى باسم من
بـالحـكـم خُـصَّ لدى الصـبـا والمـنـطق
سِـــبْـــطُ الإِمــام أبــي مــحــمَّدٍ الَّذي
أحــيـا المـنـى بـسـمـاحـهِ المـتـدفّـق
أَعــلى أبــو حــفــصٍ مــعــالم مَــجْــدِهِ
حـتَّى ارتـقَـتْ فـوق السِّمـاك المـرتقي
بــنــدى أمــيـر المـؤمـنـيـن تَـبَـجَّسـَتْ
سُــحُــبُ المــكـارمِ والسَّمـاح المُـغْـدَق
كـم فـرَّقـتْ مـن شـمـلِ مـالٍ فـي النَّدى
مــنــه مــكــارم كــالسَّحــاب الغَـيْـدق
ولكـــم أثـــارتْ خـــيـــلُهُ مــن عــارضٍ
صــخــبِ الرواعِــدِ للأَعــادي مُــصْــعِــقِ
وغــمــامِ نــقــعٍ بــالغــمـاغـم مُـرْعـدٍ
زجــلٍ وبــالبــيــض اللَّمـوامـع مـبـرق
تــنــعــقّ ســدفــة نــقــعــه عـن شُـزّبٍ
لحُـــق الأيـــاطـــل ســـابــقــات لحّــق
سَـبَـتِ العِـدا حـتَّى غَـدوا أيـدي سـبـا
وتــمــزّقــوا فــي الأرض كــلَّ مــمــزّق
قـادَ الكـمـاةَ إلى العُـداةِ لبـوسُهُـمْ
بــيــضٌ تَــرَجْــرَجُ فــوقــهــم كـالزئبـق
مــــــن كــــــلِّ أروعَ رائعٍ إقــــــدامُهُ
ومــزعــزعٍ صَــدْرَ الخــمــيــس الفـيـلق
يــذكــي التــقــدّم للأعَــادي بــأســه
كـالسـقْـطِ طـار مـن الزِّنـاد المـحـرق
مــا يَــنْــثَــنِـي ويـهـاب عِـنـد لقـائه
للقِــــرن إلاَّ أنْ يُهـــاب فـــيـــتَّقـــي
أَخـــليـــفــةُ الله الَّذي مــذْ حــقَّقــتْ
أمــــواله آمــــالنـــا لم تُـــخْـــفِـــق
جـــليْـــتَ عـــنَّاـــ ليـــلَ كـــلِّ ضــلالةٍ
بِهــدايــةٍ مــثــل الصَّبــاحِ المــشــرقِ
فــلِنــورَي القَـمـريـنِ نـورك يـنـتـمـي
وبِـعـيـصَـي العـمـريـن عـيـصـك يـلتـقي
أجــرى أُمــور الخــلقِ عــدْلكُــمُ عــلى
شَــرْعِ الصَّلــاح الشَّاـمـل المـسـتـوْسـق
أذكــيـتَ مـن طـرف السـنـان لرعـيـهـم
طَــرْفــاً بــه سِــنَـة الكـرى لم تـعـلق
مــا زالَ فــي حِـفـظ الرَّعـيَّةـ سـاهـراً
ومــــؤرقـــاً ليـــنـــيـــم كـــلّ مـــؤرّق
فــإذا تــدنَّتــ مــنــه يــومــاً غـفـوةٌ
نــــادت بــــه عـــليـــاك حَـــدِّقْ حَـــدِّقِ
يــهــنِ الخــلافــةَ أنَّاــ قــد شُــرِّفَــتْ
بــأغــرَّ فــي شــرف المــنـاسـب مـعـرق
زان الخـــلافـــة حــيــن زانــت جَــده
فــغــدتْ بــه كــالتَّاـج فـوق المـفـرق
زادتْ بـــه حـــســـنـــاً وزادتْ رفْــعــة
وعُـــلاً وحـــلَّتْ بـــالمـــحــلّ الأوفــق
ومـتـى تُـردْ تُـعْـطِ الأُمـور حـقـوقـهـا
فــافــهــمْ مَــراتــبَ فَــضْـلِهـا وتـحـقَّقِ
وَزِنِ الأُمــــور وأَعــــط كُــــلاًّ حــــقّه
واخــصــصــه بــالأوْلى بــه والأَلْيَــقِ
بــالعــقـد فـوق تـليـله والتَّاـج فـي
أعـلى المـفـارق والبُـرى في الأسؤق
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول