🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
نــبِّهــ جـفـونـك للصَّبـوحِ وأُيـقِـظِ - حازم القرطاجني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
نــبِّهــ جـفـونـك للصَّبـوحِ وأُيـقِـظِ
حازم القرطاجني
0
أبياتها 28
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ظ
نــبِّهــ جـفـونـك للصَّبـوحِ وأُيـقِـظِ
وانـظـرْ نـهـايـةَ كـلِّ حسنٍ والحظ
واعْـجَـبْ لأدهَـم بـالمغارب مُجْفلٍ
قـدْ أمَّ أَشـهـبَ بـالمـشـارق ألمظ
والدَّهـر كـالحدق النواعِس سحْرَةً
والزهـرُ مـثـلُ النـاظر المتيقّظ
والصُّبـحُ يُـشـرقُ شَـرْقُهُ مـن فَـيْضهِ
والشُّهـْبُ فـيـه كـالنـفـوس القيَّظ
وبدتْ على الشَّفَق النجومُ كأَنَّها
شَــرَرٌ تـطـايـرَ عـن حَـريـقٍ مُـلتـظ
والبرق قد رُقِمَتْ به حُللُ الدُّجى
وقـدِ انْـبـرى كـالأَرقم المتلظظ
واللَّيْـثُ قـد بسط الذِّراع ومدَّها
مـن خـوفِ إدراك السِّماك الملمظ
والجَدْيُ مثلُ الفرقدَيْن يخاف أن
يـسـطـو عـليه اللَّيث سِطوة مُحْفَظ
وتـقـدَّم الحـادي الثـريَّاـ خـيفةً
مـن ضَـيْـغَـم فـي إثْـرهـا مـتـلمّـظ
وتــنــكــبّ الزَّوراء ســعـدٌ ذابـحٌ
يـرمـي النـعـام بأسهمٍ لم تُرْعَظ
فـكـأَنَّ أسـراب النَّعـام بـأثـرها
مــن خــوف أسْهُــمِهِ ذواتُ تــحـفّـظ
فاشربْ كؤوس الرَّاح من يدِ شادِنٍ
يَــسْــبِـي بـمُهْـجَـتِهِ عُـيـونَ اللحَّظ
ورشـاً تـزيـد تـغـيـظـاً أجـفـانـه
إذ لا يـقـابـل ظُـلمَهـا بـتـغـيّظ
سَـكـنَ النـواظـرَ والقلوبَ خياله
ســكــنـى مُـشـتٍّ مـنـهُـمـا ومُـقَـيّـظِ
تُــجْــلى لآلئ لفــظِه فـي مـسـقـط
مـن مـسـمـعٍ أو مـلقـط مـن مَـلْفَظِ
فـجـمـيـع مَنْ نالَ السُّرور بلفظه
وبـلحـظـه بـالبشرِ والبُشْرى حَظِي
فـيَـفُـوقُ نَـفْـحَـةَ كـلِّ مـسـكٍ نَـشْرُهُ
ويــفــوتُ مــدحــةَ مــادحٍ ومُـقَـرِّظِ
مِـنْ لَحْـظِهِ لَحْـظُ الشَّقـيـق ولفـظهُ
إنْ خـاطـب العـشَّاـق لفظُ المُغْلِظِ
حـفـظتْ عهودَ هواهُ أبناء الهوى
فـاعـجبْ لحفظِ عهودِ مَنْ لم يَحْفَظِ
حَـمِّلـْ كُـمَـيْتَ الرَّاحِ هَمَّك فهي إنْ
حَــمّــلْتَهــا أعْــبــاءهُ لم تُـبْهَـظِ
قـد حـبَّبت مُقلاً مِنَ الحبَبِ الَّذي
فـيـهـا طـفا مثل العيون الجُحَّظ
تـسـتـيـقظ السَّرَّاءُ إنْ هي أيْقَظَتْ
وتُـقـيـمُ يُـتْـمَ النَّفـْسِ بَعْدَ تَيَقُّظ
وتـرى الهـمومَ طوارقاً فتَذُودُها
عـنَّاـ وتـلحـظ كـلَّ مـا لم يُـلْحَـظِ
ومـع التـعـجُّبـ فاعتبرْ في منظرٍ
وعَـظـتْ بـه الأَيَّاـمُ مَنْ لم يُوعظ
وأصِخْ لما يُملي لسان الحالِ مِنْ
حِــكَــمٍ ورُبَّ مــقــالةٍ لم تُــلْفَــظِ
ولربَّمـا غَـنيَ الفتى بالعقل عَنْ
وعْـظِ الخُـطـوبِ وعـنْ خطاب الوعَّظ
لا تُـخْـلِ مـوضـعَ عـبْـرَةٍ من عَبْرَةٍ
واخـشَـعْ ولِنْ قـلبـاً ولا تَسْتَغْلِظ
وتَـرَجَّ عَـفْوَ اللهِ أن يمحو الَّذي
خَـطَّتـْهُ أيـدي الكـاتِـبِـين الحُفَّظ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول