🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَدِر الزجــاجــة فــالنــســيـمُ مـؤرج - حازم القرطاجني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَدِر الزجــاجــة فــالنــســيـمُ مـؤرج
حازم القرطاجني
0
أبياتها 32
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ج
أَدِر الزجــاجــة فــالنــســيـمُ مـؤرج
والروض مـــرقـــوم البـــرود مـــدبَّج
والأَرض لابـــســـة بــرودَ مــحــاســنٍ
فـــكـــأنَّمــا هــي كــاعــب تــتــبــرَّج
والنّهــى لمَّاـ ارتـاح مـعـطـفـه إلى
لقــيــا الريــاح عُــبــابُهُ مــتـمـوِّج
يــمـسـي الأَصـيـلُ بِـعـسـجـديِّ شـعـاعِه
أَبـــداً يُـــوَشِّيـــ صـــفـــحـــةً ويُــدبِّج
وتروم أيدي الريح تسلب ما اكتسى
فــتــزيـدُهُ حـسـنـاً بِـمـا هـيَ تـنـسُـج
فــارْتَــحْ لشــربـك كـأس راحٍ نَـوْرُهـا
بــل بــدرهــا فــي مــائِهــا يـتـوهَّج
واسـكـرْ بـنَـشـوةِ لَحْـظِ مـن أَحـبَـبْـته
أو كــأس خــمــرٍ مــن لمــاه تُــمْــزَج
واســمــعْ إلى نــغــمـات عُـودٍ تـطَّبـي
قـــلبَ الخـــليِّ إلى الهــوى وتُهَــيِّج
بــمٌّ وزيــرٌ يُــســعــدانِ مــثــانــيــاً
ومــثــالثــاً طَــبَــقــاتُهــا تــتــدرَّج
مَــنْ لمْ يُهــيِّجــ قــلبَه هــذا فــمــا
للقـــلبِ مـــنـــه مـــحــرّك ومــهــيّــج
فــأَجــبْ فــقــد نـادى بـأَلْسـن حـاله
للأَمْـــنِ دهـــرٌ للهـــمـــوم مـــفـــرِّج
طَــرِبــتْ جــمــاداتٌ وأَفــصــحَ أَعْــجــمٌ
فــرحــاً وأَصــبــحَ مــنْ ســرورٍ يَهْــزج
أَفــيــفــضُــل الحــيّ الجـمـادُ مـسـرَّةً
والحــــيُّ للســــرَّاءِ مــــنـــه أَحـــوج
مـا العـيـشُ إلاّ مـا نعِمتَ بها وما
عــاطــاك فــيــه الكـأس ظـبـيٌ أدعـج
مـــمَّنـــْ يــروقُــك مــنــه رِدفٌ مُــرْدَفٌ
عَــبــلٌ وخــصــرٌ ذو اخــتـصـارٍ مُـدْمَـج
فــــإذا نــــظــــرتَ لطُــــرَّةٍ ولغُــــرَّةٍ
ولصـــفـــحــةٍ مــنــه بــدتْ تــتــأَجّــج
أيــقــنــتَ أن ثَــلاثــهُــنَّ ومـا غُـدا
مــن تــحــتــهــا يَــنْـآدُ أو يـتـمـوَّج
ليــلٌ عــلى صــبــحٍ عــلى بــدرٍ عــلى
غـــصـــنٍ تـــحـــمّــله كــثــيــبٌ رَجْــرَج
كـــأس ومـــحــبــوب يــظــلّ بــلحــظــه
فــلب الخــلِيِّ إلى الهـوى يُـسْـتَـدْرَج
يـا صـاحِ مـا قـلبـي بـصـاحٍ عـن هوى
شـيـئيـن بـيـنـهـمـا المـنـى تُسْتَنْتَجُ
وبـمـهـجـتـي الظـبيُ الذي في أَضلعِي
قـــد ظـــلّ وهـــو يـــشُــجُّهــا ويُــؤَجِّجُ
نــاديــت حـاديَ عـيـسـه يـوم النـوى
والعــيـسُ تُـحـدى والمـطـايـا تُـحْـدَج
قــفْ أيُّهــا الحــادي أُودِّعْ مــهــجــةً
قَــدْ حــازهــا دونَ الجــوانـحِ هَـوْدَجُ
لمــا تــواقــفــنــا وفـي أحـداجـهـا
قــمــرٌ مــنــيــرٌ بــالهــلال مــتــوَّج
نــاديــتــهـم قـولوا لبـدركُـمُ الذي
بــضــيــائه تــســري الركـاب وتُـدْلج
يُـحْـيـي العـليـلَ بـلحـظـة أو لفـظـة
تُـطـفـي غـليـلاً فـي الحـشـا يـتـأجَّج
قـالوا نـخـاف يـزيـد قـلبَـك لاعـجاً
فــأجـبـتـهـم خـلُّوا اللّواعـجَ تَـلْعَـجُ
وبــكـيـتُ واسـتـبـكـيـت حـتَّى ظـلَّ مـن
عــبــراتــنــا بــحــرٌ بــبـحـرٍ يُـمْـرَجُ
وبـقـيـتُ أفـتـحُ بـعـدهـم بابَ المُنى
مــا بــيــنــنـا طـوراً وطـوراً أَرْتِـجُ
وأَقول يا نفسي اصبري فعسى النوى
بــصــبــاحِ ليــلٍ قــربَهــا يــتــبَــلَّجُ
فــتــرَّقــبِ الســراءَ مــن دهــرٍ دجــا
فـــالدهـــرُ مـــن ضـــدٍّ لضــدّ يــخــرج
وتــــرج فُــــرجـــة كـــلِّ هـــمٍّ طـــارقٍ
فـــلكـــلِّ هــمٍّ فــي الزمــان تــفــرُّجُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول