🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
الحــمــدُ لله مُــعــلي قــدرَ مــن عـلمـا - حازم القرطاجني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
الحــمــدُ لله مُــعــلي قــدرَ مــن عـلمـا
حازم القرطاجني
0
أبياتها 219
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
الحــمــدُ لله مُــعــلي قــدرَ مــن عـلمـا
وجـاعـلِ العـقـلِ فـي سُـبْـلِ الهُـدى علما
ثـــم الصـــلاةُ عــلى الهــادي لِسُــنَّتــِهِ
مــحــمــدٍ خــيــرِ مــبــعــوثٍ بـه اتّـسـمـا
ثــم الدعــا لأمــيـرِ المـؤمـنـيـن أبـي
عــبـد الإله الَّذي فـاقَ الحـيـا كـرمـا
خــــليــــفــــةٌ خَـــلَفَـــتْ أنـــوارُ غُـــرَّتِهِ
شَــمْــسَ الضـحـى ونـدنـهُ يـخـلفُ الديـمـا
ســالتْ فــواضــلُه للمــعــتــفــي نــعـمـاً
صــالتْ نــواصِــلُهُ بــالمــعــتـدي نِـقَـمـا
يُــحــيـي العـفـاةَ بـسـهـمٍ مـن مَـكـارمـه
كـــأنَّهـــ صـــيِّبـــٌ للمــزنِ قــد ســجــمــا
يُــردي العــداةَ بــســهــم مــن عـزائمـه
كـــأنـــه كـــوكـــب للقــذف قــد رجــمــا
أدام قــــولَ نــــعـــم حـــتَّى إذا اطَّرَدتْ
نُـعـمـاهُ مـن غـيـرِ وعـدٍ لم يَـقُـلْ نـعما
كـم قـد أبـاح حـمـى حـزبِ الضـلالِ وكـم
حــمــى الهُـدى بـجـيـادٍ تـعـلِكُ اللُّجُـمـا
تـسـتـنـزلُ العُـصْـمَ مـن أعـلى شـواهـقها
وتــســلبُ القــمَــمَ الطـمَّاـحـة العِـمَـمـا
يـا أيـهـا المـلكُ المـنـصـور مـلكُكَ قد
شــبَّ الزمــان بــه مـن بـعـدِ مـا هـرمـا
فــلو شــأى مـن مـضـى أدنـى مـكـارمـكـمْ
لم يـذكـروا بـالنَـدى مـعـناً ولا هرما
إن الليـــاليَ والأيـــامَ مـــذ خَـــدَمَــتْ
بــالسَّعــْدِ مــلكـكَ أضـحـت أعـبـداً وإمـا
فــمــن ســعــودِ نــجــوم أو صـعـادِ قـنـاً
قـــد صُـــيِّرت لك أمــلاكُ الورى خــدمــا
لقــد رفــعــتَ عــمــاداً للعــلا فــغــدا
يــعــلو قــيـامـاً ويـعـلو قـدرهُ قـيـمـا
أقــمــتــمُ وزنَ شـمـس العـدلِ فـاعـتـدلتْ
فــلم يــدعْ نــورُهــا ظُـلْمـاً ولا ظُـلَمـا
فــتــونــسٌ تــؤنــس الأبــصـارَ رؤيـتـهـا
وتــمــنــح الأمــمَ الأسـمـاء والأمـمـا
كـأنـمـا الصـبـح فـيـهـا ثـغـرُ مـبـتـسـمٍ
وحـــوَّةُ اللَّيـــل ِفـــيـــهــا حُــوَّةٌ ولمــى
فـــأقـــبــلت نــحــوهــا للنــاس أفــئدةٌ
تـرتـاد غـيـثـاً مـن الإحـسـانِ مـنـسجما
فــكــلهــمْ حــضــروا فــي ظــلٍّ حـضـرتـكـم
فــأصــبــحـتْ لهـمُ الدنـيـا بـهـا حُـلُمـا
قـد نـدَّ فـيـهـا الأسـى عـن أهـل أندلسٍ
والأنــس فــيـهـا عـليـهـمْ وفـدُهُ قَـدِمـا
وأُبـــدلوا جَـــنَّةــً مــن جــنــةٍ حُــرِمــوا
مــنــهــا وقــد بُـوِّؤا مـن ظِـلِّهـا حَـرَمـا
وأشـــبـــهــوا ســبــأً إذ جــاءهــمْ عَــرِمٌ
مــن العــدا لم يــدعْ ســدًّا ولا عـرمـا
أبــدلتُ قــافــيــةً مــن بــيــت مــمـتـدحٍ
أوردتُهُ مــثــلاً فــي رَعْــيِــكَ الأمــمــا
وكَّلــْتَ بــالدهــرِ عــيـنـاً غـيـر غـافـلةٍ
مــن جــودِ كــفّــك تـأسـو كـل مـن كُـلِمـا
وصُــلْتَ مــســتــنــصـراً بـالله مـنـتـصـراً
عـلى العـدا واثـقـاً بـالله مـعـتـصـمـا
أمَّاــ عــلى إثــر حَــمْــدِ الله ثـم عـلى
إثــر الصــلاة عـلى مَـن بَـلَّغَ الحِـكَـمـا
ومــا تــلا ذاك مـن وَصْـلِ الدعـاءِ ومـن
نـشـرِ الثـنـاءِ عـلى مـن أسـبـغَ النعما
فــاسـمـع لنـظـمٍ بـديـعٍ قـد هَـدَتْ فِـكَـري
له ســـعـــادةُ مُـــلْكٍ أجـــزلَ القِــسَــمــا
حــديــقــةٌ تــبــهـجُ الأحـداقَ إنْ سُـطِـرَتْ
مـن نـحـوهـا نـاسـمٌ للنـحـوِ قـد نـسَـمـا
فاسمعْ إلى القولِ في طُرْقِ الكلام وما
عِـــلْمُ اللســـانِ قـــد حُـــدَّ أو رُسِـــمـــا
النــحــوُ عــلمٌ بــأحـكـامِ الكـلام ومـاِ
مـن التـغـايُـرِ يـعـرو اللفـظَ والكـلما
وللكـــلامِ كـــلامٌ فـــي حـــقـــيـــقــتــه
فــإن تــردْ حَــدَّه فــاسـمـعـه مـنـتـظـمـا
إن الكــلامَ هــو القــولُ الَّذي حَــصَــلتْ
بـــه الإفـــادةُ لمـــا تَـــمَّ والتــأمــا
وكـــلّ قـــولٍ إذا قَــسَّمــتَه انــقــســمــا
اســـمٌ وفـــعـــلٌ وحـــرفٌ ثـــالثٌ لهـــمــا
فــالاســمُ لفــظٌ يــدلُّ الســامــعـيـن له
عــلى حــقـيـقـةِ مـعـنـىً وقْـتُهُ انْـبَهَـمـا
والفــعــلُ لفــظٌ يــدلُّ الســامــعـيـن له
عـلى حـقـيـقـةِ مـعـنًـى وقـتـه انـفـهـمـا
والحــرفُ لفــظٌ يــدلُّ الســامـعـيـن عـلى
مــعــنًــى ولكــنَّهــ فــي غــيــره فُهِــمــا
واللفـظ نـوعـان مـمـا أعـربـوا وبـنوا
فــاحــكـم عـلى كـلِّ لفـظٍ بـالذي حُـكِـمـا
فــالمــعــربُ اســم وفــعـلٌ ذو مـضـارعـةٍ
والمبتنى الحرفُ والفعلُ الَّذي انصرما
والأمـرُ مـن غـيـر لامٍ قـد تـخـولفُ هـل
أضـحـى عـلى الوقـفِ مـبـنياً أو انجزما
تــغــيّــر اللفــظِ عــن تـغـيـيـر عـامـله
إعــرابُهُ وهـو فـي الأطـراف قـد عُـلمـا
فــالاســم مــتــفــقٌ لفــظــاً ومــخــتــلفٌ
مــعــنًــى لذلك بــالإعــراب قــد وسـمـا
والفــعــلُ مــخــتــلفٌ لفــظــاً وأزمــنــةً
فــلم يــرم فــيـه إعـرابـاً ولا جـشـمـا
لكـنـهـم أسـهـمـوا الفـعـلَ المضارع في
مـا اخـتـصَّ بـالإسـم مـن إعـرابـه سهما
فــالاســم بــالخــفــضِ مــخـتـصٌّ ويـدخـله
رفــعٌ ونــصــبٌ ومـنـه الجـزمُ قـد عُـدمـا
والفــعــلُ بــالجــزم مــخــتــصٌ ويـدخـلُهُ
رفـعٌ ونـصـبٌ كـمـا فـي الاسـم قـد رُسما
والقـولُ فـي حـصـر أصـنـاف العوامل خُذْ
فـيـه وَخُـضْ مـنـه فـي بـحـرٍ قـد التـطما
وعـــامـــلُ الرفــع قــدِّمــه ومــنــه إلى
عـوامـلِ النـصـبِ والخـفـض انقل القدَما
ورافـــعُ الاســـمِ إن حـــقـــقــتَ أضْــرُبَهُ
لمـــعـــنــويٍّ ولفــظــيٍّ قــد انــقــســمــا
فــالمــعــنــويُّ ابــتــداءٌ لا وجــودَ له
إلاَّ إذا أصْــبَــحَ اللفــظــيُّ مــنــعـدمـا
ورافـــعُ اللفـــظِ فـــعـــلٌ أو مــشــابِهُهُ
ومــا غــدا مَـعَهُ فـي الحُـكـمْ مُـسـتَهِـمـا
مــن اســمِ فــعــلٍ أو مــفـعـولٍ أو مـثـلٍ
فــي كــلّ مــا عــلمــت ليــسـتْ بـدونـهـا
ومــن صــفــاتٍ تــســاويــهــا إذا رفـعـت
حُـكْـمـاُ وإن لم تـكن في النصبِ مثلهما
ومــصــدرٌ واســم فــعــلٍ بــيــن مــرتـجـلٍ
وذي اشـتـقـاقٍ غـدا يـنـقـاسُ أو عُـقِـمـا
ومـــن حـــروفٍ له أضْـــحـــت مــشــابــهــةً
كــمــثــل إنَّ ومــا فــي شـكـلهـا نُـظِـمـا
مــن كــل رافــعِ مــا أضــحــى له خـبـراً
ونــاصــبِ اســمٍ إذا مــا لم يُـكَـفَّ بـمـا
فـــإنَّ أنَّ لهـــا أُخـــتٌ مـــذ ارتــضــعــا
ثَــدْيَ التـشـبـهِ بـالأفـعـالِ مـا فُـطـمـا
وعـــــدَّ لك أخـــــتــــا أو كــــأنَّ لهــــا
وليــت ثــم لعــلَّ المــرتــجَــى بــهــمــا
ومـــــا ولاتَ ولا للاســـــم رافــــعــــةٌ
ومـا يـزال اسـمُ لاتَ الدهـرَ مـكـتـتـما
ونــاصــبُ الاســمِ فــعــلٌ أو مــشــابــهُهُ
فــكــن لمــعــرفــةِ الأشـبـاهِ مـلتـهـمـا
والفــعــلُ مــنــه مــعــدّىً جــازَ فـاعـلَهُ
لنــصــبِ مــفـعـولهِ مـثـل انـتـضـى ورمـى
ومــنــه غــيــرُ مــعــدّى فــي كــلامــهــمُ
كـــمـــثـــلِ ســـالَ إذا مــثَّلــْتَهُ وهــمــى
فــذو التــعــدي إذا أحــبــبـتَ قِـسْـمَـتَهُ
وجــدتــه فــي لســانِ العُـرْبِ مـنـقـسـمـا
لنــــاصـــب واحـــداً أو ضـــعـــفَ ذلك أو
ثــلاثــةً بــعـضُهـا بـعـضـاً قـد التـزمـا
فــالنــاصــبــاتُ لمــفــعــولٍ عــلى حــدةٍ
كــثــيــرةُ كــوَشــى أو خــاطَ أو رقــمــا
والنــاصــبــاتُ لمــفــعــوليـن فـي نَـسَـقٍ
كــمـثـل ظـنَّ وأعـطـى بـابـهـا انـقـسـمـا
فــبــاب أعـطـى كـسـا مـنـه ومـنـه سـقـى
كــمــا تــقــول ســقـاك الله صَـوْبَ سـمـا
ومـــنـــه أولى وأتـــى مـــثــل قــولهــم
أولاك ربــي نــعـيـمَ العـيـشِ والنِّعـمـا
كــمــا تـقـول لمـن تـهـوى النـعـيـمَ له
أنـــالك النِّعـــَمَ الوهـــابُ والنِّعـــمــا
وبــــابُ ظــــنَّ رأى مــــنـــه وخـــال وأن
تَــصِـلْ بـهـا عَـلِمَ اذكـر بـعـدهـا زعـمـا
وصــل حــســبـت بـهـا واعـدد وجـدت وكـنْ
لذكــر ألفــيـتَ فـي ذا البـاب مُـتَّهـمـا
مــا لم يــكــن ذاك وجــدانــاً ومـوجـدةً
ولا التــفــاتـاً وعـرفـانـاً ولا تُهَـمـا
والنــاصــبــاتُ لمــجـمـوع الثـلاثـة لم
يـكـثـرنَ فـاصـرف إلى إحـصائها الهمما
أرى الَّذي نــــقــــلتــــه مــــن رأى ألِفٌ
ومــثــلهـا أعـلمَ المـنـقـولُ مـن عـلمـا
ومـــثـــل حَــدَّثَ أو أنــبــا وأخــبــر أو
مـا قـيـس مـن أوهـم المـشـتـقّ من وهما
وقـاسَ بـالهـمـزةِ النـقـلَ ابـنُ مـسـعـدة
فــي بــاب ظــن وفــيــه خــالفَ القُـدَمـا
والنــاصــبــاتُ لأخــبــارٍ قـد ارتـفـعـت
أســمــاؤهــا كــلُّ فــعــلٍ نــاقــصٍ عُـلمـا
كــمــثــل كــانَ وأضــحــى ثــم أصْـبَـحَ أو
أمـسـى كـقـولك أضـحـى الزهـرُ مـبـتـسما
وبــات أو صــار أو ظــل الثــلاثـةَ صِـلْ
بــهــا كــقــولك ظــلَّ الغـيـمُ مـرتـكـمـا
وليــس مــعـنـاه جـعـل الانـتـفـاءِ لمـا
مــضــى لذاك عـن التـصـريـف قـد حـسـمـا
وعــدِّ مــا دام مــنــهـا نـحـو قـولك لا
أســيــرُ مـا دام حـرُّ القـيـظِ مـحـتـدمـا
وكـــلُّ فـــعــلٍ غــدا إيــجــابــه ســلبــا
والنــفــيُ فــيـه وجـوبٌ بـعـد ليـس ومـا
تــقــول مــا زلت مـفـضـالاً ومـا بـرحـت
مـنـك السـجـايا تُوالي الجودَ والكرما
ولســت تــنــفــكُّ مــحـسـانـاً ومـا فـتـئتْ
يُــمــنــاكَ آســيــةً بــالجـودِ مَـن كُـلِمـا
والنـصـبُ فـي الخـبـر المـنـفـيّ يـوجـبه
ذوو الفـصـاحـة مـن أهـل الحـجـاز بـما
وتـنـصـبُ فـي الخـبـر المـنـفيّ لات ولا
والحـيـنُ في لاتَ في الأخبارِ قد لزما
والنــاصــبــات لأســمــاءٍ قـد ارتـفـعَـتْ
أخــبــارُهــا أحـرفٌ قـد عـدَّهـا العُـلَمـا
وهــي الَّتــي ذُكِــرَتْ فــي بــاب إنَّ فــلا
مـــعـــنــى لكــرِّ حــرفٍ يــورثُ الســأمــا
وانصبْ بلا الاسم وارفع ما غدا خبراً
ولتـجـعـل الاسـم بـالتـنـكـيـر مـتـسـما
ويــنــصــبُ الاســمَ مـن نـادى وحَـضَّ ومـن
أثــنــى وعــظَّمــ أو مَــن ذمَّ أو رحــمــا
وللنــــداءِ حــــروفٌ وهــــي يـــا وأيـــا
وأي لمـــن قـــد غــدا مــدعــوُّهُ أمــمــا
والهـمـزةُ انـتـظـمـتْ فـي سـلكـهـا وهيا
ووا لنــدبــةِ مــن قــد فـادَ واخْـتُـرِمـا
ونـــصـــبُ الاســـمِ بـــإلاّ واجــبٌ أبــدا
فـي واجـبٍ فـالتـزم في ذاك ما التُزِما
وانْـصـبْ بـهـا الاسـم فـيما قدَّموه وما
قــد ظــلَّ مــنــقــطـعـاً مـنـه ومـنـصـرمـا
وسِــمْهُ بــالنــصـبِ فـي مـا تـمَّ مـن سَـلَبٍ
مــن قـبـل إلاَّ إذا أحـبـبـتَ أن تَـسِـمـا
وانــصــبْ كـذاك بـحـاشـا أو عـدا وخـلا
ولا تــكــونَــن فــي مــا قــلتُ مُــتَّهـِمـا
والنـصـبُ فـي مـا عـدا أو خـلا اقض به
فــكــلهــم لهــمــا بـالنـصـبِ قـد جَـزَمـا
ولا يــكــون ليــس انــصـب مـعـاً بـهـمـا
إذا غـدا فـيـهـمـا الإضـمـارُ مـكـتـتما
والقــولُ فـي بـاب الاسـتـثـنـاء مُـتَّسـِعٌ
وقــد تــخــالفَ فــيــه الجــلَّةُ الزعـمـا
وقــد تــبــلَّه قــومٌ فــيــه ولا ســيـمـا
مـن عـدّ بَـلْهَ فـي الاستثناء ولا سيما
وخـــافـــضُ الاســم حــرفٌ للإضــافــة أو
إضـــافـــةٌ دون حــرفٍ فــلتــكــنْ فَهِــمــا
كـاللام والكـافِ تـشـبـيـهـاً ومِـنْ وإلى
وعــن وفــي وعــلى ليــس المُــراد سـمـا
والبــاء والواو والتــاء الَّتـي أبـداً
تـحـالفُ الحـلفَ بـاسـم الله والقـسـمـا
وربّ تــــخـــفـــضُ مـــا نَـــكـــرْتَهُ أبـــداً
لا مــا تــمــيَّزَ بــالتـعـريـفِ واتـسـمـا
ومـذ ومـنـذ ابـتـداءً فـي الزمـان كـما
مَـنْ فـي المـكـانِ وقـد جـروا معاً بهما
ومــثــل حــاشــا لمــســتـثـنٍ عـدا وخـلا
قـد اسـتـوى حُـكْـمُهـا خَـفْـضـاً وحـكـمـهما
والجــرّ عــنــد هــذيــلٍ فــي مــتـى لغـة
وذلك الحـكـم فـي اسـتـعـمـالهـا قـدمـا
وليــس إضــمــار حــرف الخــفــضِ مـطـرداً
فـلا تـكـونـنَّ فـي الإضـمـارِ مـحـتـكـمـا
فــلم يــقــس ذاك إلاَّ فــي مــواضـعَ قـد
خَــصّــتْ ومـن عـمَّ فـيـهـا كـانَ مـجـتـرمـا
فـأضـمِـرِ الحـرفَ فـي اسـم الله في قسمٍ
فــذاك قــد ظــلَّ للإيــجــازِ مــغْـتَـنَـمـا
والرفــعُ فــي كــلّ فــعــلٍ ذي مــضـارعـةٍ
بــعــامــلٍ مــعــنــويّ ســرُّهُ اكــتــتــمــا
وأحــرفُ النــصــب أُحــصـيـهـا عـلى نَـسَـقٍ
فــلا تــكــنْ مـن تـوالي ذكـرهـا بَـرِمـا
أن ثـــم لن ثـــمَّ حــتَّى بــعــدهــا وإذن
ومــن يُــحَـصِّلـ مـعـانـيـهـا فـقـد غـنـمـا
واعــدد لكــيـلا وكـيـلا ثـم كـيْ ولكـي
وليــس تَــمْــنَــعُ مــن نــصــبٍ زيـادةُ مـا
ولامُ كــيْ مــثــلُ لام الجــحـد نـاصـبـةٌ
مــا كــانَ فــي ذاك قـانـونٌ ليـنـخـرمـا
والفـاء والواو فـي غـيـر الوجوبِ وأو
ومَــنْ يــحــقـقْ مـعـانـيـهـا فـقـد فَهـمـا
وأحــرفُ الجــزمِ أُحــصــيــهـا عـلى نـسـقٍ
فــلا تــكــونــنَّ مــمــنْ مــلَّ أو ســئمــا
لا تــجــزمُ الفــعـلَ فـي نـهـيٍ وأدعـيـةٍ
ولام الأمــر تـريـك الفـعـلَ مـنـجـزمـا
وفـــــي ألمَّاـــــ ولمَّاــــ ثــــم لم وألم
بــجــزمِ مــنـفـيـةِ الأفـعـالِ قـد جَـزَمـا
وإن وإذمــا ومــهــمــا ثــم مــن ومـتـى
ومــــثــــل أنـــى وأيـــان وأيـــن ومـــا
وأيـنـمـا كـيـفـمـا أو حـيثما أتلُ بها
وعــــدَّ أيــــا وأيــــامــــاً وأيَّتــــمــــا
والأمـر والنـهـي أو مـا كـانَ نـحوهما
جـزم الجـوابِ عـليـهـا طـالمـا اغـتنما
والقـولُ فـي ذكـر مـا للمـعـربـات غـدا
عـلامـةً فـي اسـمٍ أو فـعـلٍ بـهـا رسـمـا
فـالرفـعُ بـالضـمِّ في الفن الصحيح وما
لا نـونَ فـي جـمـعـه والفـعـل قـد علما
والواوُ فــي خـمـسـة السَّمـاء تـرفـعـهـا
كـمـثـل مـا تـرفـعُ الجـمـع الَّذي سـلمـا
تــقــول عــمــروٌ أبــوه أو أخــوه أتــى
فــافــتـرّ فـوه مـن السـرَّاءِ وابـتـسـمـا
وخـــولةٌ هـــام ذو مــالٍ بــهــا وصــبــا
وجـداً فـغـار حَـمُـوهـا مـنـه واحـتـشـمـا
والرفـــعُ فـــي كــل مــا ثَــنــيْــتَهُ ألِفٌ
مـا اخـتـلَّ فـي ذاك قانونٌ وما انخرما
والنــونُ فــي كــل فــعــلٍ ذيَّلــوه لهــا
مـن بـعـدِ مَـنْ قـد غَـدَتْ فـي رفـعه علما
والنـصـبُ بـالفـتـح فـي مـا ليـس يلحقه
مــدُّ ونــونٌ مــن الصــنـفـيـن قـد رسـمـا
وألحــق الألفَ الأســمــاءَ خَــمْــسَــتـهـا
فـي النـصـب تـجـلُ مـن الإلباس كل عمى
والنـصـبُ بـالكـسرِ في تاءِ الجموع فكن
لكــل مــا التـزمـوا مـن ذاك مُـلْتـزمـا
والحـذفُ للنـونِ فـي الفـعل الَّذي رَدَفَتْ
يُـرَى بـهـا الفـعل منصوباً كما انجزما
وســالمُ الجــمـعِ والاثـنـان نـصـبـهـمـا
مــعــاً وخـفـضـهـمـا بـاليـاء قـد رُسِـمـا
والخـفـضُ بـالكـسـرِ فـي ما لم يُثَنَّ ولم
يــجـمـعْ بـنـونٍ ولم يَـثْـقُـلْ ولا سُـقِـمـا
والخـفـضُ فـي خـمـسـةِ الأسـمـاءِ عـنـدهمُ
بـاليـاءِ قـد صـحَّ هـذا الحـكم وارتسما
والخـفـضُ بـالفـتـحِ فـي ما ليس منصرفاً
ومـنـه قـد أصْـبَـحَ التـنـويـنُ مـنـصـرمـا
وكـــلُّ فـــعـــلٍ بـــضـــمٍّ أَنْـــتَ تـــرفـــعُهُ
فــبــالسـكـونِ لدى الإعـراب قـد جُـزمـا
وكــلُّ مــعــتــلِّ فــعــلٍ فــهــو مــنــجــزمٌ
بـالحـذف مـن لم يـقـل هـذا فـقـد وهما
وحــكــم بــابٍ فــبــابٍ قــد عــزمـتُ عـلى
تــفــصــيـلهِ فـلتـكـن للفـهـمِ مـعـتـزمـا
والقـولُ فـي ذكـرِ أحـكـامِ العـوامل خذ
فــيــه وخُــضْ كــلَّ بــحــرٍ للكــلامِ طَـمـا
أصــل الكــلام ابــتــداءٌ بــعــده خـبـرٌ
كــلاهــمــا ظــلَّ فـيـه الرفـع مـلتـزمـا
فـــإن أتـــى نــاســخٌ للابــتــداءِ غــدا
بــحــكــمــه غــيــرَ مُــبْـقٍ ذلك الحُـكُـمـا
والنـــاســـخـــاتُ له أفـــعـــال أفـــئدةٍ
وفــعــلُ نــقــصٍ وحــرفٌ جــمـعـهـا قـسـمـا
فـبـعـضـهـا يـنـصـبُ الاسـمـيـن فـي نـسـقٍ
كـمـثـلِ ظـنَّ ومـا فـي سـلكـهـا انـتـظـما
وبــعــضــهــا رافــعُ اســمٍ نـاصـبٌ خـبـراً
كـمـثـل كـانَ ومـا فـي بـابـهـا ارتـسما
وبــعــضــهــا نــاصــبُ اسـمٍ رافـعٌ خـبـراً
كـمـثـل إنَّ ومـا فـي شـعـبـهـا اقـتـحـما
والحــقُّ فــي كــل بــابٍ أن يــبــيـن مـا
يــحــقُّ أن يُــنْــتَــحَــى فــيـه ويُـلْتَـزمـا
والقـول فـي الابـتـداء ابدأ به وبما
يــكـونُ أصـلاً وكـنْ بـالفـرع مـخـتـتـمـا
فــالابــتـداء كـلا الاسـمـيـن مـرتـفـعٌ
بـه وإن كـانَ فـي الثـانـي قـد اخْتُصِما
تــفــيــد نــســبــة إخــبــار لمــبــتــدأ
مـعـنًـى إذا ارتـبـط اللفـظان والتحما
تــفــيــد نــســبــة مــجــهــولٍ لمــعـرفـة
مــعــنــى كــقــولك زيــدٌ مــكـرمٌ حَـكـمـا
ونــســبــة بــيـن مـعـلومـيـن قـد عـلمـت
تـفـيـد إقـرار مـن لم تـدر مـا كـتـمـا
ونــســبــة بــتـن مـعـلومـيـن قـد عـرفـا
عـلى الفـراد تـفـيـد الجـمـع بـيـنـهما
ونــســبــةٌ بــيـن مـجـهـوليـن قـد عـدمـت
إحــاطــةً لم تــفــد فــكـرا ولا فـهـمـا
وحــق مــا ابــتُــدِئَ التـقـديـمُ عـنـدهـمُ
وربَّمـــا قـــدَّمــوا الأخــبــار رُبَّتــمــا
والمـبـتـدا أخـبـروا عـنـه بـما هو هو
ومــا تــضــمــنــه أو مــا قــد التـزمـا
مــمــا يــشــابــه ذا أو مــا يــعــادله
كــشــأنِ أصْــبَــحَ فــرداً ذاك أو أمــمــا
وبـــالمـــســـبـــبِ عــنــه والمــضــافِ له
إن كـانَ مـعـنـاه مـن مـعـنـاه مـنـفهما
وبــالنــقــيــض الَّذي مــنـه يـدال كـمـا
قـــالوا تـــحـــيـــتــه ضــربٌ بــه ألمــا
ومــســنــدُ الخــبــر اقــســمـه لمـنـفـردٍ
لجـــامـــدٍ ولمــشــتــقٍّ قــد انــقــســمــا
وجــمــلة نــاســبــتْ مـا خـبـروا هـي أو
مـا نـاسـبـتـه ولا التـاطـتْ بـه رَحِـمـا
والظــرفِ بـالحـرفِ أو لا حـرفَ يـصـحـبُهُ
فـي الوقـتِ والأيـن مـخـتـصـاً ومـنبهما
وكــلّ مــا جــعــلوا مــن جــمــلةٍ خـبـراً
فـالمـضـمـراتُ غـدت فـي ربـطـهـا عـصـمـا
فــجـمـلةُ الابـتـداء اسـتـعـمـلتْ خـبـراً
تـــقـــول زيـــدٌ أبـــوهُ كــاســبٌ خــدمــا
وجــمـلةُ الفـعـلِ فـي الإخـبـارِ واقـعـةٌ
تـقـول صـوبُ الحـيـا مـن جـودك احـتشما
وجــمــلة الشــرط مــمــا يـخـبـرون بـه
تــقــول زيــد مـتـى مـا يـقـتـدر رحـمـا
والفـاءُ فـي الخـبـر المـضـحي له سبباً
وصــلٌ ووصــفٌ لمــنــكــورِ قــد انـبـهـمـا
يــجــوز إلحــاقــهــا والفـاءُ مَـدْخـلهـا
فـي غـيـر ذاك مـن الأخـبـارِ قـد حُـرِما
وإن جــعــلت اســم مــوصــول له خــبــراً
لم تـلفِ فـيـه لحـرف الفـاء مـقـتـحـمـا
وقـــد تُـــفَـــضَّلـــُ أخـــبـــارٌ مُـــرَتـــبــةٌ
مــن ابــتـداءاتـهـا قـد قـوبِـلَتْ بـلمـا
تــقــول نـطـقـي وفـكـري والبـنـانُ تـلا
وصــاغ واخــتــطَّ فــي أمـداحـك الكـلمـا
وكــم وكــم خــبــرٍ تــلفــيــه مُــزدوجــاً
مــن مــوجــبــيـن ومـنـفـيـيـن قـد لئمـا
فـــمـــثــل قــولك حــلوٌ حــامــض هــو لا
حــلو ولا حــامــض فــي ذوق مـن طـعـمـا
واحـذف إذا اشـتـركَ الاسـمـانِ فـي خبرٍ
مـمـا عـطـفـت فـذو التـسـديـد مـن خرما
وجــئ بــمــشــتــركِ الأخــبـار مـنـفـرداً
وقـــل عـــليُّ وعــمــروٌ مــكــرمٌ قُــثَــمــا
وخــذ بــمــا شــئتــه مــن قـولهـم عـمـرٌ
وصـــالحٌ صـــالح أو صـــالحـــان هـــمـــا
وحــقُّ مــا ابــتــدئَ التـعـريـفُ عـنـدهـم
وقــد يــكــون له التــنـكـيـر مـلتـزمـا
وللبــدايــة بــالتــنــكــيــر أمــكــنــةٌ
مــنــهـنَّ فـي خـبـرٍ فـي العـيـد عـدُّكـمـا
وفــــي تـــعـــجـــبٍ أو شـــرطٍ ومـــســـألةٍ
بــذاك واضــعُ حُــكـمِ اللفـظِ قـد حـكـمـا
وفـــي جـــوابٍ وفـــي نـــفـــيٍ وأدعـــيــةٍ
بــذاك واضــعُ حُـكـمِ النـطـق قـد حـتـمـا
وفــي مــفــاضــلةِ الأنــواع قـد بـدءوا
بــه ومــا ظــلَّ بـالتـفـضـيـل مـنـقـسـمـا
وفــي مــظــنــة تـنـبـيـهِ السـمـيـع عـلى
مــا ظــلَّ مـسـتـشـعـراً أو كـانَ مـتـهـمـا
وأبــدأ بــمــا خَــصَّصــَتْ تـنـكـيـرَهُ صِـفَـةٌ
فــلم يــكـن بـعـد تـخـصـيـصٍ ليـنـبـهـمـا
وابـدأ بـأخـبـارِ مـا فـي حُـكـمِ مـعـرفةٍ
واســمٍ وأردفْ لغـيـرِ الاسـم مـخـتـتـمـا
وإن ســـواءً وســـيــانَ ابــتــدأتــهــمــا
فـلتـجـعـلِ الخـبـرَ الفـعـليـن بـعـدهـما
تـــقـــول ســيــانِ أوْلى أو لوَى زمــنــي
فـــي ظـــلّكـــم وســـواءٌ ضــنَّ أو كــرمــا
أي لا أُبــالي وســقـيـا جـودكـم أحـبـا
دهــري مــواهــبَ أم لم يـحـبـنـي وجـمـا
وإن بــأمْ ألف اســتــفــهــامٍ اقــتـرنـت
فـي الجـمـلتـيـن فـذاك الحُـكْـمُ حكمهما
ولا تـــعـــرف لمـــا نـــكــرتــه خــبــراً
فـالقـول مـنـه بـعـكـسِ الوضـع قد عُصِما
وإن تَـسُـقْ غـيـرَ وصـفِ الشـيـء عـن خَـبـرٍ
له فـأبـرز مـن الأضـمـارِ مـا اكـتـتما
تــقــول أســمــاءُ عــبــد الله مــضـمـرةٌ
هــي اعـتـنـاءٌ بـه إن ضـيـمَ واهـتُـضِـمـا
وأضــمــرِ المــبــتــدأ للاخــتـصـار إذا
مـا شـئتَ واحـذف مـن الأخبار ما علما
ولتـجـعـلِ الحـذفَ أيضاً في الجواب على
ســؤالِ مــســتــفــهــمٍ مــسـتـخـبـرٍ لعـمـى
وبـعـد لولا احـذفِ الأخـبـارَ مـكـتـفياً
بـالفـهـم فـيـهـا وللإيـجـاز مـغـتـنـما
والحــالُ عــن خــبــرٍ مــمــا تـنـوبُ إذا
إضــمــار إذ وإذا مــن قــبــلهـا لزمـا
مــع المــصــادرِ عـنـد الابـتـداء بـهـا
تــقــولُ عـهـدي بـعـبـد الله مـبـتـسـمـا
والعـربُ قـد تـحـذفُ الأخـبـار بعد إذا
إذا عَــنــتْ فــجـأة الأمْـرِ الَّذي دهـمـا
وربَّمــا نــصــبــوا بــالحــال بـعـد إذا
وربّــمــا رفــعــوا مــن بــعــدهـا ربَّمـا
فــإن تـوالى ضـمـيـران اكـتـسـى بـهـمـا
وجْهُ الحــقــيــقــةِ مـن إشـكـالهِ غـمَـمـا
لذاك أعــيــت عــلى الأفــهــام مـسـألةٌ
أهــدتْ إلى سـيـبـويـه الهـمَّ والغُـمـمـا
قـد كـانـت العـقـربُ الهـوجـاءُ حـسّـبـها
قــدمــاً أشــدَّ مـن الزنـبـور وقـعَ حـمـا
وفـي الجـواب عـليـهـا هـل إذا هـو هـي
أو هــل إذا هـو إيـاهـا قـد اخـتـصـمـا
وخــطّــأ ابــن زيــادٍ وابــن حــمـزة فـي
مـا قـال فـيـهـا أبـا بـشـر وقـد ظَـلما
وغـــاظ عـــمــراً عــليٌّ فــي حــكــومــتــه
يــا ليــتـه لم يـكـن فـي أمـره حـكـمـا
كــغــيــظِ عــمــروٍ عــليـاً فـي حـكـومـتـه
يــا ليــتـه لم يـكـن فـي أمـره حـكـمـا
وفـــجـــع ابـــن زيـــادٍ كــلَّ مــنــتــخــب
مــن أهــله إذ غــدا مـنـه يـفـيـض ذمـا
كــفــجــعــةِ ابــن زيــاد كــل مــنــتـخـب
مــن أهــله إذ غــدا مـنـه يـفـيـض ذمـا
فــظــلّ بــالكـرب مـكـظـومـاً وقـد كـربـت
بـالنـفـسِ أنـفـاسُهُ إن تـبـلغ الكـظـمـا
قَــضَــتْ عــليــه بــغــيــرِ الحــقّ طـائفـة
حــتَّى قــضـى هـدَمـاً مـا بـيـنـهـم هـدمـا
مــن كــلِّ أجـورَ حـكـمـاً مـن سـدومَ قـضـى
عـمـرو بـن عـثـمـان مـمـا قد قضى سدما
حـــســـادة فــي الورى عــمــت فــكــلهــمْ
تــلفــيــه مـنـتـقـداً للقـول مـنـتـقـمـا
فـمـا النُّهـى ذمـمـاً فـيـهـم مـعـارفـهـا
ولا المـعـارفُ فـي أهـلِ النـهـى ذمـمـا
فــأصــبــحــتْ بــعـده الأنـفـاسُ كـابـيـة
فــي كــل صــدرٍ كـأن قـد كُـظَّ أو كُـظِـمـا
وأصــبــحــت بــعــده الأنــقـاسُ بـاكـيـةً
فــي كــل طِــرْسٍ كــدمــع ســحّ وانـسـجـمـا
وليــس يــخــلو امــرؤ مــن حــاسـدٍ أضِـمٍ
لولا التـنـافـسُ فـي الدنيا لما أضما
فــكــم مــصـيـبٍ عـزا مـن لم يـصـبْ خـطـأً
له وكـــم ظـــالمٍ تـــلقـــاه مـــظّـــلمــا
والغـبـن فـي العـلم أشـجـى محنةٍ علمت
وأبــرحُ النــاسِ شــجــواً عــالمٌ هُــضِـمـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول