🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رَفَــعَــتْ سُــعُــودكــمُ عـلى الآفـاق - حازم القرطاجني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رَفَــعَــتْ سُــعُــودكــمُ عـلى الآفـاق
حازم القرطاجني
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ق
رَفَــعَــتْ سُــعُــودكــمُ عـلى الآفـاق
لِلأمــــن أَســـمـــى قُـــبَّةـــٍ ورُواق
ونــهَـضْـتَ نِهـضـة قـادرٍ مُـسـتـنـصـرٍ
مُــسْــتــنــجــدٍ بــالواحـدِ الخـلاّق
وغـدا لك النـصـر العـزيز مفتّحاً
للفــتــحِ بــابـاً غـيـرَ ذي إغـلاق
وعــفـوتَ عـن عـوفٍ ولولا عـفـوكُـمْ
عــلق الرَّدى بــالحــيِّ مــن عــلاق
أَمَّنــْتَ مــنــهـم كـلَّ ذي رَوْعٍ كـمـا
أَغــنــيــتَ مــنـهـم كـلَّ ذي إمـلاق
فـأَتَـتْ قـبـابُهُـمُ وجـاءَ حـريـمـهـمْ
يــتــحَــرَّمــون بــأَوكـدِ المـيـثـاق
ورأوا بــحــلْمِـكَ عـنـهـمُ ورضـاكـمُ
يــومــاً يــسُــرُّ نــواظـرَ الأَحـداق
مِـنْ بـعد يومٍ فيه قد قضَتِ الظبا
وطـــراً مِـــنَ المُـــرَّاد والمُـــرَّاق
أضـحـى جـمـيـعـهـمُ لسـيـفـك طـعـمةً
مــن عــارضٍ قــد هــمَّ بــالإِصـعـاق
وغـدا جـمـيـعـهـم بـسَـيْـبِـكَ يرتوي
مـــن صـــيِّبــٍ قــد ظــلَّ ذا إغــداق
بــيـنـا تـخـاف حـضـور آجـالٍ لهـا
أَضْــحــتْ تُــرَجِّيــ حــاضــرَ الأَرزاق
رُزقـوا حَـنانَكَ وامتنانك والرضى
مـن بـعـد مـا خافوا من الإِخفاق
عـادتْ حـيـاتـهـمُ إليـهـم بـعد ما
قــد آذنــتْ أَجــســامُهــمْ بــفــراق
وشـدوا بـنـعـماك الَّتي قد طُوِّقوا
شَـدْوَ الحـمـائم فـي حُلى الأَطواق
فـتـهـنَّ مـولانا البشائر واقتبلْ
فَــتــحـاً ونـصـراً سـاطـعَ الإِشـراق
وكما نُصِرْتَ على العِدا فيما مضى
فـكـذاك تُنْصَر في الزَّمان الباقي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول