🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــا أَقــرب الآمــال مــن يــد مُـرْتـجٍ - حازم القرطاجني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــا أَقــرب الآمــال مــن يــد مُـرْتـجٍ
حازم القرطاجني
0
أبياتها 82
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ج
مــا أَقــرب الآمــال مــن يــد مُـرْتـجٍ
يــقْــضــي الإِلهُ له بــفـتـح المُـرْتَـجِ
وأَحــقَّ مــن يــهــدي لمــنــهــجِ رشــده
إن يــســتــبـيـنَ له اتِّضـاحُ المـنـهـج
فـانـظـر بـعـيـنِ هُداكَ لا عينِ السِّوى
وبــنـور عـقـلك فـاسـتـضـئْ واسـتـسْـرج
وإذا لهــجــتَ مــن الأُمــورِ بــمــأْربٍ
فــيــمــا يــؤدِّي للســلامــة فــالهــجِ
وإذا هــويــتَ فــلا تـكـنْ مـتـهـالكـاً
فـي الحـبِّ بـل مـتـمـاسـكـاً كي تنتجي
فـالحـبُّ مـثـلُ البـحـرِ يـأْمَـنُ من مشى
فــــي شـــطِّهـــ ويـــخـــافُ كـــلُّ مُـــلجِّج
فــاســلكْ ســبــيــلَ تـوسّـطٍ فـيـه تُـصِـبْ
والى التــبــسُّطــِ فــيـه لا تُـسْـتـدرج
وإذا عـــرتـــكَ مـــن اللَّيـــالي شــدَّةٌ
فـــاعـــلم بـــأَنَّ مـــآلهـــا لتـــفــرُّجِ
لا تـــيـــأَســنْ مــن رَوح ربِّكــ وارجُهُ
فــي كــلِّ حــالٍ فــهـو أَكـرمُ مـن رُجِـي
ولئن نـهـجـتُ مـن النصيحة في الهوى
لذوي البـصـيـرةِ فـيـه مـا لم يُـنْهَـجِ
فأَنا الذي أَفنى التناهي في الهوى
نـفـسـي ومـا أَبـقـى على قلبي الشجي
وبــمــهــجــتـي مـن لم يُـعَـوِّضْ أَضـلعـي
مـن مـهـجـتـي غـيـر الهـوى المـتـأَجّج
ظـــبـــيٌ تـــحـــرَّج مــن وصــالٍ مــحــبّه
وابـــتـــزَّ مــهــجــتــه ولم يــتــحــرَّج
وصَــلَتْ بــه قَــطْـعَ الفـلا عـيـسٌ مـتـى
تُـــــدْلِجْ تـــــؤوِّبُ أو تــــؤوب تُــــدْلج
نــاديــت حــاديـهـم وقـلبـي يـشـتـكـي
مـــن لاعـــج الأَشـــواق كـــلّ مُــؤجّــج
يــا حـاديَ الأَظـعـانِ كـم مـن مـهـجـةٍ
حــمــلت حــمُــولك فــي أَعــالي هــودج
قــد أَثــقــلتــهــا نُهَّدٌ أَضْــحَــتْ بـهـا
قـبـل الوجـى تـمشي كما يمشي الوجي
حُـدِيـت بـهـا مـن بـعـد مـا حُدِجَت لها
ليــت النــواجــي للنــوى لم تُــحْــدج
تـهـفـو القـلوبُ إذا هَـفـت أَخـفـاقها
بــحــصًــى كــحَــبَّاــت القــلوب مُــضــرَّج
رفــقــاً بــهــا وبـأَنـفـسٍ فـي إثـرهـا
تــنــسـاقُ فـي أَثـر المـطـايـا الوسَّج
حــطــوا بــدورَ الحــســنِ فــوق أَهــلَّةٍ
مــــن واخــــداتٍ بــــالهـــوادج هـــدَّج
كــتــبــتْ إليَّ بــلحـظـهـا فـأَجـبـتـهـا
عــمَّاــ كــتــبــن بــخــطِّ لحــظٍ مــدمــج
وجـعـلتُ كُـتـبَ الدمـع فـي كتب الضنا
فــي وصــف أَســرار الهــوى كـالمُـدْرَج
خُـــلِطـــت يــواقــيــتٌ هــنــاك لأدمــع
مـــزجـــت بـــلؤلُؤِ أدمـــع لم تــمــزج
وغـدتْ دمـوعُ الدلِّ تـجـري الكـحـل في
ورد الخــدود فــيــنـثـنـي كـبـنـفـسـج
كــم حَــمَــلوا يـوم الوداع حـمـولهـم
مـــن جـــؤذر أَحْـــوى وظـــبـــي أَدعـــج
مــن كـلِّ دامـي الطَّرف ليـس إذا رمـى
كــفــيــه فــي قُــتــراتِهِ بــالمُــتْــلِج
كــم لوعــةٍ عــالجــتُ حــيـن تـحـمَّلـوا
بـــالنـــاعــجــاتِ لعــالج ولمــنــعــج
كــم بــتُّ بــعــدهــمُ بــليــلٍ لم يــلح
مـــن بـــعــده صــبــحٌ مــلم يــتــبــلَّج
طــالت غــيــاهــبــه فــلم يَـتـفـرَّ عـن
فـــــلق لذي أَرَقٍ ولم يـــــتـــــفـــــرَّج
حــتَّى اســتـضـأْت بـبـدر آفـاق العـلا
أليــعــربــيّ اليــاســري المَــذْحــجــي
وتـطـلع ابـنُ أبـي الحـسـيـنِ لنـاظِري
كــتــطــلُّع الصـبـح المـنـيـر الأَبـلج
فـسـعـدتُ يـا بـن سـعـيـدٍ الأَعلى أبي
عــبـد الإِله ونـلتُ مـا أَنـا أَرتـجـي
الحــاجــبِ الأَعــلى الذي مُــذْ فَـتَّحـتْ
يُــمــنــاهُ أبــوابَ المـنـى لم تُـرْتَـج
ذخــرُ الإِمــام المــجــتـبـى وعـيـاذه
ومــنــيــرُ غــيــهــبِ كــلِّ خــطــبٍ مــدّج
وأَمــيــنُ ســرِّ مــقــام حــضــرتــه إذا
نـاجـى النـصـيـحـة مـخـلصاً فهو النَّج
صُـبْـح الرجـا بـدرُ الدُّجى غيثُ الندى
ليــث الوغــى المــاضــي بــكـلِّ مـدجَّج
بـحـر العـلوم الطـافح الطامي الذي
بــســوى نــفــيــسِ الدرِّ لم يَــتَــمــوَّج
طـودُ العـلوم الرَّاسـخ الرَّاسـي الذي
بــســوى النـجـوم الزُّهـرِ لم يَـتَـتَـوَّجِ
ســبــطُ الرضــا عــمـارٍ الهـادي الذي
مــا رســمُ مَــنْهَــجِ رُشْــدِهِ بــالمُـنْهَـجِ
صــحــبَ الرســولَ فــحــاز كـلَّ فـضـيـلةٍ
لمــــهــــاجــــريـــه وأَوسِهِ والخـــزرَجِ
شــهــد النــبــيُّ له بــخــيــرِ شـهـادةٍ
كــانــت نــتــيــجــةَ كـلِّ فـضـلٍ مـنـتـج
قــالت مــلائكــة الســمــاء لوجــهــه
قــد طـبـتَ فـاصـعـدْ للسـعـادةِ واعـرج
لقـــيَ المـــلائكــةَ الكــرام بــغــرَّةٍ
أبـهـى مـن القـمـر المـنـيـرِ وأَبـهـجِ
يَــنْــمِــيــهِ كـلُّ مُـقَـلدٍ بـحـلَى العُـلا
ومـــكـــلَّلٍ بـــالمـــكـــرمـــات مُــتَــوَّجِ
رثَ العـــلا بـــأواصـــرٍ مـــن يــعــرُب
لعــنــاصــر مــن مــجــد يــعــرُبَ وشــج
مــن كــلِّ مــن دَرج الزَّمــان بـشـخـصـه
وكـــــأنّه مـــــن ذكـــــره لم يُـــــدْرَج
يـبـلي الجـديـدان الجديدَ من الحلى
وحـــلا عـــلاه جـــديـــدة لم تُــنْهَــجِ
بـهـدى أبـي اليـقـظـان عـمـار اقتدى
أهــــدى وأرشــــدُ كــــلِّ ســـارٍ مُـــدْلجِ
وابـن الكـرام بـأنْ يُـرى كـأبـيه في
كــســب المــكــارم والعـلى قَـمِـنٌ حـجِ
مـــا أنـــســـه بـــســوى دلاص زعــفَــةٍ
أو صــــــارمٍ أو ذابـــــلٍ أو أعـــــوج
مــن كــلِّ ســاجــي الطَّرف ســام أذنــه
أو صــــــارمٍ أو ذابـــــلٍ أو أعـــــوجِ
بــذرى الجــبــال له تــوقــل عــاقــل
وعـلى السـهـول له ارتـمـاء الأَمـوجِ
يـلقـى الصـفـاح البـيـضَ غـيـرَ مُـعَـرِّدٍ
ويــصــادم الخــرصــان غــيــر مُــعَــرِّجِ
ولكــم قــد انــغــلَّتْ بــجـلدتـه كـمـا
يــنـغـلُّ فـي السـرحـان شـوكُ العـوسـجِ
تـركـت مـطـايـا الآمـليـن لمـا سـقـت
يــمــنـاه مـا يـسـقـيـه صـوبُ الزبـرجِ
فــتــجــمّ أنــفــســهــا لورد جــمـامـه
بــصــدودهــا عــن بـرد مـاء الحـشـرجِ
وتــصــدُّ عــن رعــيِ الجــمـيـمِ كـأنّهـا
تــلقــى مــن البــهــمـى أخـلّة مـلهـجِ
لفـــظـــت بـــحـــورُ عـــلومـــه بــلآلئٍ
مـــكـــنــونــة وتــنــزَّهــتْ عــن بَهْــرجِ
غــاصــت خــواطــره بـهـا واسـتـخـرجـت
مــن درّه المــكــنــون مــا لم يُـخـرجِ
مـــتـــولّج مــن عــلم كــلِّ حــقــيــقــةٍ
ودقـــيـــقــةٍ مــا ليــس بــالمــتــولّج
جــمــع الخــلاصــةَ مـن كـتـابٍ مـحـكـمٍ
وصـــريـــحـــهُ بـــدخــيــلهِ لم يــمــزجِ
وأزالَ مــن جَــدَلِ النــحــاةِ وقـولهـم
وجـمـيـع مـا اخـتـلقـوه مـا لم يُحْتَجِ
كـم عـنـد مـولانـا الخـليـفـةِ خـصَّنـي
بــــمــــعــــطّـــر مـــن ذكـــره ومـــؤرّجِ
ولكــم جــلا عــنِّيــ الهـمـوم وسـرَّنـي
بـــمـــفـــرِّجٍ مـــن صـــنـــعــه ومــفــرّجِ
يـا سـيـداً صـيَّرتـه لمـطـالبـي سـنَـداً
فــــلســــتُ إلى ســــواه بــــمــــحْــــوَجِ
لجَّتـــْ بـــصـــدري غُـــصَّةـــٌ مـــن حــالةٍ
ضــاقــتْ عــليَّ وإن تَــشَــأْ لم تَــلجُــجِ
وجــمــيــلُ صــنــعــك عــودةً أو بــدأةً
إنْ شــاءَ تــفــريــجَ الهــمــوم تُـفَـرَّجِ
بــل فـضـلُ صـنـعـك واجـب فـالقـولُ إن
داخـــلتـــه لم يـــلفَ غـــيــر مُــثَــبَّجِ
يـا مَـنْ يُـسَـرُّ بـأنْ يـنـالَ بـك الغنى
بــأســرّ مــنــك بــأن تُــنــيـلَ وألهـجِ
فـــبـــأيِّ وصــفٍ أنــت أولى عــنــدمــا
تــولي الغــنــى أبِــمُـبْهِـجٍ أم مُـبْهَـجِ
بـل أنـتَ أكـرمُ مـن غـدا مـسـتـبـشـراً
ومـبـشّـراً لذوي الرجـاء إذا ارتـجـي
فـتَّحـتَ مـن بـاب المـنـى مـا لم يـكنْ
مــتــفــتــحــاً وفــرجـت مـا لم يُـفْـرجِ
فــاخــرتَ خُــطَّاــبَ العـلا فـفـخـرتـهـم
وظــفــرتَ بــالقِـدْحِ المـعـلَّى الأَبـلَجِ
ظــفـرَ الكـريـم الحـارِثـيّ أخـي بـنـي
عـبـد المـدان بـخـطـبـة ابـنـة مـدلجِ
حـــيّـــتـــك زهـــرةُ مــدحــة أَرواحُهــا
تــــسْــــري إلى الأَرواحِ ذات تــــأرّجِ
هــزجــت ســواجــعـهـا بـروضِ ثـنـائكـم
والطَّيــر مــهــمــا تـلفِ روضـاً تـهـزجِ
أرّجــت أنــفــاسَ الرِّيــاح بــنــشـرهـا
ونــســيــمــهــا فـاسـمـعْ لشـعـر مـؤرّجِ
غــلبــاء يــرتـج فـي مـدائحـهـا عـلى
مــن ليــس فــي مــدح عــليـه بـمـرتـجِ
والمــدح ليــس يــجــيــء إلاّ قـاصـراً
عـنـكـم ولو بـلغ السـهـا في المعرجِ
فــاخــلد وقِــرَّ بــكــلِّ مــن أنــجـبـتَه
وبــكــلِّ مــن أحـبـبـتَ عـيـنـاً وابـهـجِ
وكـمـا سـعـدتَ مـن الزَّمـان بـمـا مضى
فـاسـعـدْ بـمـا هـو حـاضـر وبـمـا يجي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول