🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَهَــلّ هــلالُ العــيــدِ مــنــك إلى بــدرِ - حازم القرطاجني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَهَــلّ هــلالُ العــيــدِ مــنــك إلى بــدرِ
حازم القرطاجني
0
أبياتها 37
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ر
أَهَــلّ هــلالُ العــيــدِ مــنــك إلى بــدرِ
ولاقــاك مــنــه بــالطــلاقــة والبـشـرِ
هــل العــيــد إلاّ مَــوْعـدٌ لك بـالمُـنـى
وبـاليـمـنِ والإِقـبـال والفـتح والنصر
ثـــلاثـــةُ أعـــيـــادٍ تــجــمــعــن للورى
بــوجــهــك والفــتـحِ الذي هـلَّ والفـطـر
بــوجــهـك شـهـر الفـطـرِ يُهـدي بـشـائراً
مــؤرًّجــةَ الأَنــفــاسِ عــاطــرةَ النــشــر
تــســابــقُ أيَّاــم المــســرَّات نــحــوكــم
فَـمِـنْ سـابـقٍ مـنـهـا ومُـوفٍ عـلى الأَثـر
ومـــنـــهـــنَّ يـــومــا مــوســمٍ وبــشــارةٍ
كــمــا شــاءت الآمـال جـاءا عـلى قَـدْر
هــنِـئْتَ اقـتـبـالاً بـالفـتـوح ولا عَـدَتْ
عِــداك الرزايــا مــن عـوانٍ ومـن بـكـر
ولا زلت تـحـمـي سـاحـةَ الديـن والهدى
بــكــلِّ خـمـيـسٍ مـسـتـبـيـح حـمـى الفـكـر
كـتـائب فـيـهـا الأُسـدُ فـي أَجَـم القنا
قـــد ادَّرَعَـــتْ بــالســابــريَّةــِ والصَّبــر
عـــلى مُـــنْـــعَـــلاتٍ بــالأَهــلة قُــرِّطــتْ
بــأَنـجـمِ قـذفٍ مـن شـبـا الذُّبَّلـ السُّمـْر
مــتــى مــا تَــرِدْ مــاءً تُـرد مـا وراءه
ولو خَـيَّمـَتْ يـومـاً عـلى مـنـشـأ القـطـر
ويَــغْــنَــيْــنَ عــن وِرْدِ المـيـاه كـأنّهـا
مــن الحــلقِ المـاذي يَـكْـرَعْـن فـي غُـدر
فــكــم بــهَــواديـهـا رمَـى ثَـغـرَ العـدا
إمـام هُـدى مـا زال يَـحـمـي حمى الثغْر
سُــلالةُ عــبــد الواحــدِ الأَوحــد الذَّي
أبــوهُ أَبــو حــفــصٍ ونـاهـيـكَ مِـنْ فَـخـر
إمــامٌ بــجــيــش الرعــب يــغـزو عُـداتَه
فَـلوْ شـاءَ لاسـتَـغْنَى عن الجحفل المجر
ويــسـري إلى الأَعـداء كـالبـرق عَـزْمـه
إذا لك يـكـن نـجـمٌ لهـول الدُّجـى يسْري
ويـــدْأَبُ فـــي أرضٍ بـــثـــابــت جــيــشــه
ثَنى الوعر مثلَ السَّهل والسَّهل كالوعر
وبـالمـنـشـآت البـحـرُ كـالبـرِّ يـنـثـنـي
إذا مـا غـزا والبـرُّ بـالجـيـش كالبحر
تـــقـــلَّدَ أمــر المــؤمــنــيــن بــحــقــه
فـأضـحـى مُـطـاع النَّهـي مـمـتـثـل الأَمر
حــكــى عــمــرَ الفــاروقَ هـديـاً وسـيـرةً
وفـي دهْـيـهِ الأَعـداء أربـى عـلى عمرو
جَـرَى مـنه جَرْيَ الماء في الغصن حالما
فــلم يُـعْـزَ حـلمٌ لابـن صـخـرٍ ولا صـخـرِ
تــبــارى يَــداه فــي السَّمـاح فـللمـنـى
ولليــمــن يــمــنــاه ويــســراه لليـسـر
يُــبــيــدُ نــفـوسـاً أو يُـفـيـدُ نـفـائسـاً
بــسَــيْــبٍ له يَــسْــرِي وســيــفٍ له يـفـري
غــمَــامٌ بــلا دَجْــنٍ وصُــبْــحٌ بــلا دُجــى
وبَــذْلٌ بــلا نَــقْــص وبــحْــرٌ بــلا جَــزر
تـــلوحُ عـــلى أبــنــائه مــن صــفــاتــه
سـمـاتٌ كـضـوءِ الشـمـس فـاضَ عـلى البدرِ
فـــقـــد شــمــلتــهــمْ للسَّمــاح شــمــائلٌ
أمــيــريــةُ الأَعــراق حـفـصـيَّةـ النـجـر
فـــمِـــنْ آنـــفٍ شُـــمٍّ ومـــن أوْجـــهٍ زهْــر
ومـــنْ نِـــعَـــمٍ بـــيــضٍ ومــن شِــيَــمٍ غُــرِّ
فــمــا بــالغٌ أدْنــى ســمــاحـك ذُو نـدىً
ولا بــالغٌ أدنــى امــتـداحـك ذو فِـكْـرِ
ولو أنّه بـــالشـــعـــريـــيـــن مـــصــرّعٌ
فــواتــحَ مــا يـهـدي إليـك مـن الشـعـر
وكــمْ مــن يـدٍ بـيـضـاءَ مـنـكَ بـدَتْ لنـا
فـجـلت سـواد الخـطـب والحـادثِ البـكـر
وكــم حِــكــمــةٍ غــراءَ مــنـكَ قَـضَـتْ لنـا
بـإبـطـال مـا أبـدى البـيانُ من السحر
فــهــل آيــتــا مـوسـى الكـليـم لديـكـمُ
بــمــا حـزتَ مـن حـكـم ومـن نـائل غـمـر
أصــاخــتْ لداعـي هـديـكـم أنـفُـسُ الورى
وأُشــعِـرَت الإِخـلاصَ فـي السـرِّ والجـهـر
قـــضـــى الله إذ ولاّكَ أمـــرَ عـــبــاده
بـتـخْـليـدِ هذا الأَمر فيكم إلى الحشر
فـقـد ضـمـنـت تـمـكـيـنَ مـا اللهُ مـرتـضٍ
مـن الدِّيـن بـاسـتـخـلافـكـم عدة الذكر
إمــامَ الهــدى دُمْ للديــانــة والدّنــا
ولا زلتَ مــحــفــوفـاً بـأَنـجـمِـك الزُّهـر
ولا بَــرَحــتْ غُــر الفــتــوح بــسَــعْـدِكُـم
تَــوَالى اتِّســاقــاً مـثـلَ مـنْـتـظـمِ الدُّرِّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول