🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا ظـبـيـةَ العَـفَـر الحـالي مُـؤالفه - حازم القرطاجني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا ظـبـيـةَ العَـفَـر الحـالي مُـؤالفه
حازم القرطاجني
1
أبياتها 36
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ا
يـا ظـبـيـةَ العَـفَـر الحـالي مُـؤالفه
مــن قَــلَّد الحَــلْيَ آرامــا وغـزلانـا
ويــا شـقـيـقـةَ بـدر التـمِّ لو أمِـنَـتْ
كــمــا أمـنـتِ بـدورُ التـم نـقـصـانـا
حــاشــا للحــظـك أن يُـعْـزى إلى رشـأ
إذا تــلفَّتــ نــحــو السـرب وسـنـانـا
ولابــتــسـامـتـكِ أن يُـعْـزى إلى زَهَـرٍ
إذا غــدا بــســقــيــط الطَــلِّ ريَّاـنـا
ثــغــرٌ تــجَـوْهَـرَ سـلسـالُ الرُّضـابِ بـه
حــتَّى بــدا لؤلؤاً رطــبـاً ومـرجـانـا
مــا خـلتُ قـبـلك أن أرنـو إلى قَـمَـرٍ
مــقَــلداً أنــجُــمـاً زُهْـراً وشـهـبـانـا
ســلطــانُ حـسـنِـكِ مـذ دانـتْ بِـطـاعَـتِهِ
قـلوبُ أهـلِ الهـوى لم تـنـوِ عـصيانا
ليـت العـيـونَ الَّتـي تـرنـو فتسحرنا
كـانـت كـمـا نَـحْـنُ نـهـواهـنَّ تَهـوانا
يا عاذلي في الهوى أقصِرْ فلستُ أُرى
مـقـصِّراً فـي الهـوى عـن شـأو غيلانا
إنـا بـنـي الحـب لا نـصـغي إلى عَذَلٌ
ولا نُـــمـــيــل إلى العــذَّالِ آذانــا
ولم يـلج مـنـذ هـمـنـا فـي مـسامعنا
عـــــــذلٌ ولو ولج الآذان آذانـــــــا
فــكــيــف تــعــذلُ صــبـاً عُـذْرُ عـاشِـقِه
فـي وجـهـه اليـوسفيِّ الحسنِ قد بانا
ظـبـيٌ غـدا يـرتـعـي حـبَّ القـلوب ولا
يــرعــى عــراراً بــمــومـاةٍ وظـيـانـا
لا بـل مـهـاةُ صُـوار ليـس يُـعـجـبـهـا
إلا تــــوسُّدَ قــــلب كــــان حـــرّانـــا
لهــا لحــاظ إذا تــرضـى وإن غـضِـبَـت
تـحـيـى وتـقـتـل أحـيـانـاً وأحـيـانـا
لا يــبــعــد اللّه أيّـامـا مـواصـلةً
بــوصـلهـا قـد قـطـعـنـاهـا وأزمـانـا
كـم لي بـها من عهود ما حنَنتُ لها
إلا اسـتـهـلّت عـيـون العـين تهتانا
ولا كــســالف عــهــد كــلمــا ســنـحـت
ذكـراه زادت إلى الأشـجـان أشـجانا
لمّـا التـقـيـنـا وقـد خـفـنا مكايدة
مـن الرقـيـب الذي قـد ظـل يـرعـانـا
ظـلّلت تـنـاجـى بكسر اللحظ أنفسنا
والعـيـن تـعـرب عـن أسـرار نـجـوانا
وفــي خــلال تـلاقـيـنـا ومـوقـفـنـا
وقــربــنــا وتــنــاجـيـنـا وشـكـوانـا
سـألتـهـا مـوعـداً للوصـل مـقـتـربـاً
فــبــشّــرتــنــي بـأنّ الوقـت قـد آنـا
وأعــلمــتــنـي بـأنَّ اللَّيـلَ مـوعـدُنـا
فــظــاتُ مـرتـقـبـاً مـيـقـاتَ لُقـيـانـا
حـتَّى إذا الليـلُ أخفى الشخصَ غيهَبُهُ
فـلم يـكـن يُـصْـبِـرُ الإنـسـانُ إنسانا
وافـيـتُ مـنـزلهـا والنـجـمُ يـرمـقـني
حــتَّى لكــدتُ أظــنَّ النــجـمَ غـيـرانـا
فــبــتُّ مــجــتـليـاً للبـدرِ مـجـتـنـيـاً
مــن روضـة الحـسـن تـفـاحـاً ورمـانـا
حـتَّى إذا الصـبـحُ أنـبـانـا بـطـلعته
بَـرْدُ السـوارِ فـأذكـى القلب نيرانا
مــالتْ تــودعــنـي والدمـعُ يـغـلبـهـا
عـلى الكـلامِ فـلا تـسـتـطيع تبيانا
أدنـى التـعـانـقُ شـخـصـيـنـا وضـمَّهما
لفَّ النــواعِــم بـالأغـصـانِ أغـصـانـا
فــيـا لهـا ليـلةً مـا كـانَ أقـصـرَهـا
وقـتـاً وأفـسـحَهـا فـي الحُسْنِ مَيْدانا
مـا ألحـبـت أوجـهُ الآفـاقِ غـيـبـتها
حـتَّى تـعـيـت فـيـهـا الصـبـح عـريانا
يـا مُـسْهـداً لي بـطـرفٍ مـنـه ذي وَسَـنٍ
ومــســكـراً لي بـلحـظٍ مـنـه سـكـرانـا
إن كـان لحـظـك لا يـنـفـك مـنـتـشـياً
فــإنّــنــي مــنـه لا أنـفـك نـشـوانـا
وإن تــكــن أَنْـتَ فـي خـفـض وفـي دعـةٍ
وفــي نـعـيـمٍ فـكـم أسـهـرتَ أجـفـانـا
يا قاسيَ القلب لَيْنَ العِطْفِ ليتك لم
تـقـرنْ لمـا قـد قسا منك الَّذي لانا
كــن كـيـف شـئتَ وصـالاً أو مـقـاطـعـة
فــلسـتُ عـنـك أُطـيـقُ الدهـرَ سُـلوانـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول