🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أيـعـلمُ مـا يـلقـى مـن الشـوقِ لائمـهْ - حازم القرطاجني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أيـعـلمُ مـا يـلقـى مـن الشـوقِ لائمـهْ
حازم القرطاجني
0
أبياتها ستون
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ه
أيـعـلمُ مـا يـلقـى مـن الشـوقِ لائمـهْ
إذا مــا شَــجَـتْهُ مـن حـبـيـبٍ مـعـالمـهْ
وكـــيـــف ومــا ســالٍ بــحــالٍ كــواجــدٍ
وهــل يــسـتـوي خِـلوُ الفـؤاد وهـائمـه
يــبــيـتُ إذا مـا البـرقُ أبـرقَ جَـفـنُهُ
بـــليـــلِ ســـليـــمٍ ســاورتْهُ أراقــمــه
ومـا البـرقُ أنهى لي هوىً غير أنَّ بي
هـوى ربـربٍ تـحـكـي البـروقَ مـبـاسِـمـه
طــوتــهــنَّ أحـداجُ الحـمـولِ كـمـا طـوى
عـلى سـرِّ مـن يـهـوى الجـوانـحَ كـاتمه
مــررنَ بــنــا الدمــعُ يــســفــحُ وَبْــلُهُ
عـليـهـا الأسـى والطـلُّ يـنـهـلُّ ساجمه
تــتــابــعُ مـن خـيـطِ الظـلام فـواصـلاً
كـــلؤلؤِ عِـــقْــدٍ أسْــلمَــتْهُ نــواظــمــه
يَــجُــزْنَ بــروضٍ قــد تَــحــمّــلنَ مــثــله
ولكــنَّ أنــفــاسَ العــذارى مــواســمــه
إذا المُلدُ من قُضْبِ القدودِ به انثنت
تــغــنّــت مـن الحَـلي المـزنِّ حـمـائمـه
قَــرِرْنَ فــلم يــشــعــرنَ حــرَّ تــنــفُّســي
وقـد يُـذبِـلُ الوردَ النـضـيـرَ سـمـائمه
فــأمــسـكـتُ أنـفـاسـي وراسـلتُ أدمـعـي
فــأبــصـرتُ زهـراً تـنـتـحـيـه غـمـائمـه
حــبـيـبٌ إذا نَـمّـتْ عـلى طـيـفِهِ الصَّبـا
بـمـسـراهُ خـلتَ المـسـكَ فُـضّـتْ لطـائمـه
فـكـم بـات مـنه مدنياً لي على النوى
خــيــالٌ عــلى الأكــوار بــتُّ أُنـادمـه
ألمَّ وجــنــح اللَّيــل يــضــفــو جـنـاحُهُ
عــليــه وولَّى حــيــن قُــصَّتــْ قــوادمــه
وأشـــعَـــرهُ أنَّ الثــريــا تــســاقــطــتْ
خـــواتِـــمُهــا لمــا بــردن خــواتــمــه
لَحــا الله مَــن إن فــاتــهُ وصـلُ خُـلَّةٍ
أُبــيــنَــتْ عــليــهــا ســنُّهـُ وأبـاهـمـه
ولا درَّ إلاَّ درُّ مَـــــن بـــــات عَــــزمُه
تــضــيــقُ بــضــيــقٍ للفــضـاءِ حـيـازمـه
وجـــوز فـــلاةٍ جُـــبْـــتُهُ كــلَّمــا بــدا
لنــا مــنــه نــجـدٌ أردفـتـه تـهـائمـه
يــصــدِّقُ فــيــه المــرء قــولَ مــزاحــمٍ
إذا مـا غـدا بـالعـيـس وهـو مـزاحـمه
وبـحـر دجـىً لا يـبـصـر العـبـر عائمه
وليــس بــمـعـبـور عـلى الفـلك دائمـه
قــطــعــتُ بــعـيـسٍ كـالسـفـائن لم يَـزَلْ
يُــلاطــمــهـا مـن مـوجـه مـا تـلاطـمـه
إلى خــيــرِ بـحـرٍ مـا تَـنـاهـى سـيـوبُهُ
وأكـــرمِ غـــيــثٍ لا تُــغِــبُّ ســواجــمــه
إلى مــلكٍ تــحــيــي المـنـى نـفـحـاتـه
وتـــردي العـــدا هــبَّاــتُهُ وعــزائمــه
أمـيـرُ الهـدى نـجـلُ الهُـداة الَّذي به
غــدا الديـنُ مُـرْسـاةً طـوالاً دعـائمـه
ســلالةُ عــبــد الواحـد الأوحـدِ الَّذي
أبــرَّت عــلى غــرِّ الغــوادي مــكـارمـه
ســليـلُ أبـي حـفـصٍ سـراجِ الهـدى الَّذي
بــه ظُــلمُ الأرض انــجــلتْ ومــظـالمـه
هُــمــامٌ إذا مــا الخـطـبُ أعـضـلَ داءهُ
غـدا بـالحـسـامِ المُـنْـتَضَى وهو حاسمه
له يــومُ بــأسٍ مــشــرقُ الجــو مــظــلم
ويــومُ ســمــاحٍ مـشـمـسُ الأفـقِ غـائمـه
تــبــيــتُ تــنــاغـي خـيـلُه بـصـهـيـلهـا
صــريــرَ العـوالي فـوقـهـا وتُـنـاغِـمـه
وتـقـرأُ فـي هـام العـدا أسـطرَ الرَّدى
ظُـــبـــاهُ وفــي طــيِّ الضــلوع لهــاذِمُه
ويــجــهــدُ فـي رعـي الرعـايـا جـفـونَه
سُهــاداً وكــلٌّ نــائمُ الجــفـنِ نـاعـمـه
فــمــا واصَــلت نـومـاً غِـراراً جـفـونـه
ولا بَــرِحَــتْ مــنـه الجـفـونُ تـصـارمـه
يُــزيــرُ الأعــادي كــلَّ جــيــش أمـامـه
إذا سـار نـصـرُ الله والفـتـحُ قـادمه
وجـرداً أثـارتـهـا العـزائمُ فـانْـبـرت
كــخــيــطِ نـعـامٍ قـد أُثـيـرت جَـواثِـمـه
تـــرى كـــل مــعــقــودٍ أعــالي عِــذاره
بــمـسـتـشـرفِ الهـادي أسـيـلٍ مـلاطـمـه
يـصـيـدُ النـعـامَ الرُّوح فـي صَدْرِ مَجْفَلٍ
يــصـدُّ الريـاحَ الهـوجَ حـيـن تـصـادمـه
فـمـهـمـا تـحـط يـومـاً بـه فـهـي وُشْـحُهُ
ومــهــمــا تــطــارده فــهــنَّ أداهِـمـه
يــســيّــره فــي ظــلمــةٍ مــن عــجــاجــةٍ
ولو لم تــطــأْ إلاَّ الصِّلــادَ صـلادمـه
دجــــى رَهَــــجٍ أُذْنُ الجــــوادِ دليــــلُهُ
بـهـا ودليـل السـيِّد فـيـهـا خـيـاشـمه
ويـــا رب مـــغـــتـــرٍ بـــمـــا زوّرَتْ له
أمــانـيـه مُـسْـتَهـوىً بـمـا هـو حـالمـه
لبـــســـنَ إليـــه القـــاتــمــاتِ ودونَهُ
مــن الأرض بَــرٌّ أغـبـرُ الجـو قـاتـمـه
فـــمـــا راعـــه إلاَّ وجـــيــشــكَ مــالئ
عــليــه المــلا عِــقــبـانُه وضـراغـمـه
فَـــعَـــزَّتْهُ أســيــافٌ قــواصــلُ أوشــكــت
بــمــوقــعـهـا تـجـنـي عـليـه قـواصـمـه
ولو لم تــطــهّـرْ نـفـسُهُ فـي مَـتـابـهـا
مـــآثـــمَهُ قـــامـــت عــليــه مــآتــمــه
إذا مــا قــبــيــلٌ لم تُــطِــعْهُ قــلوبُهُ
أطـاعـتْ فـلم تـعـصِ السُّيـوفَ جـمـاجـمـه
ولو لم تَـذُدْ بـالسـيـفِ عن حَرَم الهدى
أُبــيــح حـمـاهُ واسـتـبـيـحـتْ مـحـارمـه
فــأنــت الَّذي يـحـيـي الهـدايَـة أمـرُهُ
ويــصــرمُ أعــمــارَ الضّــلالة صــارمــه
وتـــروي ظـــبــاه كــلَّ هــامــةِ مــنــزلٍ
مـن الثـغـر تـسـتـقـي السُّيـوفَ طواسمه
وتـحـنـو عـلى تـلك الربـوعِ كـمـا حنت
عـــلى مـــربـــع أطـــيـــاره ورَوائِمـــه
إلى مــثـل هـذا اليـوم سـرتَ ليـاليـاً
كـمـا اسـودَّ مـن لون الشـبـيبة فاحمه
وشـهـبـاً مـن الأيـام واصـلتـهـا بـهـا
كـمـا ابـيـض مـن لون الكـبير مقادمه
فــخــضــتَ ســرابــاً يــغـرق النـور لجّه
وجُـبـتُ سـجـيـراً يـحـرق الهُـدْبَ جـاحـمه
بــعــيـسٍ إذا مـا الآل عَـبَّ فـلم تـعـم
بــلجــتــه الأنــســامُ فــهــي عـوائمـه
يــردنَ مــيــاهَ الفــجــر غـيـر سـواهـمٍ
ومــا هــنَّ فــي روض الظــلام سـوائمـه
وتُــعْــرِضُ عـن شَـيْـمِ البـروق فـأن بـدا
لهــا بــارقٌ مــنــكــم فــهــنَّ شـوائمـه
تُــقِــلُّ ثــنــاءً يــبـهـر البـحـرَ سـجْـره
ودرًّا له يــســتــقــصــرُ الدرَّ نــاظـمـه
ويــحــمــلن للأمــواجِ روضــاً تـفـتـحـتْ
بِـنَـوْرٍ مـن المـعـنـى البـديـع كمائمه
نــواســم حــمــدٍ لن تــجـيـء بـمـثـلهـا
عــليَّ بــنــي حــمـدان يـومـاً عـواصـمـه
فــــدام لكـــم دَرُّ الفـــتـــوح ودُرُّهـــا
عـلى سـلكـكـم أيـدي الليـالي نواظمه
ولا زال مُـــلكٌ أَنْـــتَ طـــالعُ ســـعــدِه
عـن اليُـمْـنِ والإقـبـالِ يَـفْـتَـرُّ باسمه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول