🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
عــــادَ قــــلبَهُ طَــــرَبٌ - حازم القرطاجني | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
عــــادَ قــــلبَهُ طَــــرَبٌ
حازم القرطاجني
0
أبياتها 45
الأندلس والمغرب
المقتضب
القافية
ب
عــــادَ قــــلبَهُ طَــــرَبٌ
حــيــن زُمَّتــِ النُــجُــبُ
وانــطــوى عــلى حُــرقٍ
قــــلبُهُ لهــــا نُهَــــبُ
لم يَهِــجْ صــدايَ ســوى
مـــبـــســمٍ بــه شَــنــب
مــن رشــاً هــوايَ إلى
حــيــثُ حــلَّ مُــنْــجَــذِب
قَدُّهُ القضيبُ على الر
دف كـــاد يـــنــقــضــب
خــدُّه بــمــا ســفــكــتْ
مُــقْــلتــاه مــخــتـضـب
ذاك خِـــشـــفُ مُــغْــزِلة
رِيــعَ فــهــو مـنـتـصـب
بــــل مَهَـــاةُ أَصْـــوِرَةٍ
تــرتــقــي وتــرتــقــب
خــدُّهــا كــشـمـسِ ضـحًـى
بــالضــيــاء مـنـتـقـب
أَســطــرُ الحــيـاء بـه
بــاللحــاظ تــكــتـتـب
ورْدُهُ يـــــزيـــــدُ إذا
بــالعــيــون يُــنْـتَهَـب
كـم غـدا البهارُ بها
للشــقــيــقِ يــنــتـسـب
هــل رضـابُ مـبـسـمـهـا
قــــهـــوةٌ أَم الضّـــرب
راق حـيـن حُـصِّبـ بالدُّ
رِّ ذلك الثـــــــغـــــــب
أَكــثَـبَ السـرور بـهـا
إذ مـــزارهـــا كَــثَــب
أيــنَ جـيـرَةٌ ذهـبـوا
بـالسـلوّ إذ ذهـبـوا
فـــالدمـــوع إِثــرهــمُ
لا تــزالُ تَــنْــســكــب
والضـــلوع بـــعــدهــمُ
لا تـــزالُ تَـــلتــهــب
أيــنَ حُــسْــنُ عــهـدهـمُ
إذ ديـــارهـــمْ صُــقُــب
كــم بــوصــلِ طـيـفـهـمُ
بـعـد نـأْيـهـم قـربوا
فــــالكــــرى إلى دَرَكِ
الوصــل وصــلة عــجــب
والإِمـــــامُ نـــــائله
للمــنــى هــو السـبـب
مـصـطـفـى الأَرومة من
غـــالبٍ ومُـــنْـــتـــســب
قــد ســمــا إلى مُـضَـرٍ
فــي العــلا له نـسـب
جـــدّه الرِّضَـــى عُــمَــرٌ
صــارم الهــدى الذَّرِب
كــم عــلا ومــكــرمــةٍ
أَحـــرزت بـــه العــرب
جـــودُ كـــفِّهـــ مَـــطَــرٌ
والخـــلائقُ العُـــشُــب
كــادَ لا يــكـونُ لهـمْ
فــي الحــيـا بـه أَرب
فــالبــحــارُ فــائضــةٌ
فــي يــديــه والسُّحــُب
نـخـبـةُ المـلوك مـتـى
يـبـدُ للعـدا يَـغِـبـوا
ذو عــــزائمٍ قُـــذِفَـــتْ
فـي العـدا لهـا شـهب
ظـل فـتـحـهـا فـي نفو
سِ العــداة يــنــقــلب
كــــم أَزار أَرضـــهـــمُ
ضُـــمَّراً لهـــا خـــبَـــب
فـــــالأُســـــودُ زَائرة
غــابُ سُــمْــرهــا أَشِــب
كـــلّ مـــقـــدمٍ بـــطــلٍ
كــالهــزبــر إذ يـثـب
إنْ أَراد حـــربَ عـــدا
فـالعـدا لهـا الحَـرَب
كــم غــدتْ قــلوبــهــمُ
وهـــي للقـــنــا قُــلب
تــســتــقــي نـفـوسـهُـمُ
ظــامــيـاتـهـا السُّلـُب
كـلُّ مـا العـدا جـمعتْ
فــي الوغــى له سَــلَب
أَمَّنــَ البــلادَ فــمــا
تــهــتـدي لهـا النُّوَب
فــالمــهــا بـسـاحـتـه
والأُســـودُ تـــضــطــرب
هــــــو للهــــــدى وَزَرٌ
وهـــي للعـــلا قُــطُــب
فـالخـطـوبُ قـد فـصـلت
عــن نــهــاهُ والخـطـب
راقَ حُــسْــن حــضــرتــه
وانـتـهـى لهـا الأَدب
فـهـي لا تُـقـاسُ بـهـا
جِـــــــلق ولا حَـــــــلَبُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول