🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يـا حـارِ إِنّـي يـا اِبنَ أُمِّ عَميدُ - قيس بن عيزارة | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يـا حـارِ إِنّـي يـا اِبنَ أُمِّ عَميدُ
قيس بن عيزارة
0
أبياتها سبعة عشر
الجاهلي
الكامل
القافية
د
يـا حـارِ إِنّـي يـا اِبنَ أُمِّ عَميدُ
كَـمِـدٌ كَـأَنّـي فـي الفُـؤادِ لَهـيـدُ
وَاللَهِ يَـشـفـي ذاتَ نَـفـسـي حاجِمٌ
أَبَـــداً ولا مِـــمّــا إِخــالُ لَدودُ
بِـأَبـيـكَ صـاحِـبُـكَ الَّذي لَم تَلقَهُ
بَـعـدَ المَـواسِـمِ وَاللِقـاءِ بَـعيدُ
فَـسَـقـى الغَـوادي بَطنَ مَكَّةَ كُلَّها
وَرَسَــت بِهِ كُــلَّ النَهــارِ تَــجــودُ
وَأَبـيـكَ إِنَّ الحـارِثَ بـنَ خُـوَيـلِدٍ
لَأَخـــو مُـــدافَــعَــةٍ لَهُ مَــجــلودُ
وَإِذا تَــرَوَّحَــتِ اللَقــاحُ عَــشِــيَّةً
حُـــدبَ الظُهـــورِ وَدَرَّهُــنَّ زَهــيــدُ
فَـحَـبِـسـنَ في هَزمِ الضَريعِ وَكُلُّها
حَــدبــاءُ بـادِيَـةُ الضُـلوعِ حَـرودُ
وَإِذا جَــبــانُ القَـومِ صَـدَّقَ رَوعَهُ
حَــبــضُ القِــسِــيِّ وَضَــربَـةٌ أُخـدودُ
أَلفَـيـتُهُ يَـحـمـي المُـضـافَ كَـأَنَّهُ
صَـبـحـاءُ تَـحـمـي شِـبـلَهـا وَتَـحيدُ
صَـبـحـاءُ مُـلحِـمَـةٌ جَـريـمَـةُ واحِـدٍ
أَسِــدَت وَنـازَعَهـا اللِحـامَ أُسـودُ
وَاللَهِ لا يَـبـقـى عَـلى حَـدَثـانِهِ
بَــقَــرٌ بِـنـاصِـفَـةِ الجِـواءِ رُكـودُ
ظَــلَّت بِــبَــلقَــعَــةٍ وَخَـبـتٍ سَـمـلَقٍ
فــيــهِ يَــكـونُ مَـبـيـتُهـا وَتَـرودُ
يَــومــاً كَــأَنَّ مَــشــاوِذاً رَبَـعِـيَّةً
أَو رَيـــطَ كَـــتّـــانٍ لَهُـــنَّ جُــلودُ
كُـتِـبَ البَياضُ لَها وُبورِكَ لَونُها
فَـعُـيـونُهـا حَـتّـى الحَـواجِـبِ سودُ
حَــتّـى أُشِـبَّ لَهـا أُغَـيـبِـرُ نـابِـلٌ
يُــغــري ضَــوارٍ خَــلفَهـا وَيَـصـيـدُ
فـي كُـلِّ مُـعـتَـرَكٍ تُـغـادِرُ خَـلفَها
زَرقـاءَ دامِـيَـةَ اليَـدَيـنِ تَـمـيـدُ
يَوماً أَرادَ لَها المَليكُ نَفادَها
وَنَـفـادَهـا بَـعـدَ السَـلامِ يُـريـدُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول