🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا طَــلَلَ الحَــيِّ جـادَكَ الطَـلَلُ - عبد الله اللاحقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا طَــلَلَ الحَــيِّ جـادَكَ الطَـلَلُ
عبد الله اللاحقي
0
أبياتها تسعة عشر
العباسي
المنسرح
القافية
ل
يــا طَــلَلَ الحَــيِّ جـادَكَ الطَـلَلُ
مــا لَكَ وَحـشَ العِـراصِ بـا طَـلَلُ
لَسـتُ أَرى فـيـكَ مَـن عَهِـدتُ وَقَـد
كُـنـتَ لَهُـم مَـوطِـنـاً فَما فَعَلوا
أَيّـامَ حَـبـلُ الصَـفـاءِ مِـنكَ وَمِن
بَهــجَــةِ بَـيـتِ الأَسـبـابِ مُـتَّصـِلُ
جــارِيَــةٌ كَـالمَهـاةِ بـارِعَـةُ ال
خـــدَّيـــنِ وَالخَــدُّ شــادِنٌ عَــطَــلُ
لَم تَـلقَ بُـؤسـاً وَلَم تُـعانِ أَذىً
لكِـن عَـداهـا النَـعـيـمُ وَالجَذَلُ
دَسَّتَ رَسولاً أَنِ اِئتِنا رَقدَةَ ال
حَــيِّ إِذا مـا عَـلِمـتَهُـم غَـفَـلوا
فَـجِـئتُ وَاللَّيـلُ مُـكتَسٍ سَدَفَ الظ
ظُـلمَـةِ وَهـنـاً وَالطُـرقَ أَخـتَـيِـلُ
حَـتّـى أَجَـزتُ الأَحـماسَ إِنّي عَلى
أَمــثــالِ هــاتــيـكَ حـازِمٌ بَـطَـلُ
فَلَم يَرُعها إِلّا قِيامي لَدى ال
بـابِ فَـجـاءَت وَالمَـشـيُ مُـنـخَـزِلُ
تَـقـولُ يـا مَـرحَباً وَيُرعِبُها ال
خَــوفُ مِــنَ الحـاضِـريـنَ وَالوَجَـلُ
فَـأُرخِـيَـت دونَـنا وَقَد هَدَأَ الل
لَيــلُ سُــتـورُ الحِـجـابِ وَالكِـلَلُ
ثُــمَّ دَعَــتـنـي إِلى مُـبـارَزَةِ ال
حُـبِّ فَـرُجَّتـ مِـن تَـحـتِـنـا المُثُلُ
فَــكــانَ شَــيــءٌ هَـيـهـاتَ أَذكُـرُهُ
إِنّــي ضَــنــيــنٌ بِــسِــرِّهــا بَـخِـلُ
فَهَـروَلَت عِـنـدَ ذاكَ إِذ عَـظُمَ ال
أَمــرُ وَقــالَت وَدَمــعُهــا هَــطِــلُ
أَيــنَ مِــن أُمّـي أَفِـرُّ إِن عَـلِمَـت
أُمّـي بِـمـا قَـد صَـنَـعـتَ يـا رَجُلُ
كَـيـفَ اِحـتِـيالي لَها إِذا فَطنَت
مـا تَـنفَعُ اليَومَ عِندَها العِلَلُ
قَـد كـانَ يُـجـزيـكَ لَو قَـنعتَ بِهِ
فـيـمـا فَـعَـلتَ اللِزامُ وَالقُـبَلُ
لَكِـن أَبَـت شَـقـوَتـي فَهـاتِ فَـمـا
أَحـتـالُ أَم ما أَقولُ إِن سَأَلوا
قُـــلتُ تَـــقــوليــنَ لِلَّذي يَــسَــلُ
يَـمـنَـعُـنـي مِـن جَـوابِـكَ الكَـسَـلُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول