🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا يـا مَـجـلِسَ الشَـربِ - عبد الله اللاحقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا يـا مَـجـلِسَ الشَـربِ
عبد الله اللاحقي
0
أبياتها 41
العباسي
الهزج
القافية
ه
أَلا يـا مَـجـلِسَ الشَـربِ
عَــلى نَهـرِ أَبـي بَـكـرَه
لَدى القَصرِ وَعِندَ الرَو
ضِ في الغِبطَةِ وَالنَظرَه
وَعِـنـدَ الواحِـدِ المـاجِ
دِ مِـن خَـيـرِ بَـني زُهرَه
كَريمِ الجَدِّ واري الزَن
دِ مَـحـضٍ طَـيِّبـِ العِـشـرَه
ظَــلَنــا عِـنـدَهُ فـي عَـي
شِ صِـدقٍ نـاضِـرِ الزَهـرَه
لَدَينا الراحُ وَالريحا
نُ فــي زِقٍّ وَفــي زُكــرَه
وَعَــــــوّادٌ وَطَـــــبّـــــالٌ
تَــخَــيَّرنـاهُ عَـن خِـبـرَه
وَزَمّــــــارٌ وَنَـــــعّـــــارٌ
عَـليـمٌ مُـطـرِبُ النَـعـرَه
وَأَلوانُ مَــــــــــلاهٍ لَس
تُ أُحـصـيها مِنَ الكَثرَه
وَظَـــــبـــــيٌ ذو دَلالٍ غَ
نِــجٍ فــي طَــرفِهِ فَـتـرَه
لَهُ مِـن عَـنـبَـرِ الهِـنـدِ
عَـــلى جَـــبــهَــتِهِ طُــرَّه
وَقَـدٌّ قَـد حَـكـى الغُـصـنَ
وَوَجــهٌ لاحَ كَــالزَهــرَه
غَــــزالٌ جُــــعِــــلَ الدُرُّ
لَهُ مِــن لَفــظِهِ سِــحــرَه
فَـــمـــا يَــلفــظُ إِلّا سَ
قَـــطَـــت مِــن فَــمِه دُرَّه
يُــثَــنّــي وَيُــغَــنّـي قُـل
لِعَــبــدِ اللَهِ يـا عُـرَّه
لَقَــد صَــيَّرتَــنــي لَمّــا
نَـطَـقتَ الشِّعرَ بي شُهرَه
فَـكَـم مِـن نَـخـرَةٍ قَـد نَ
خَـرَ الشّـربُ وَمِـن نَـعرَه
وَلَبَّوهُ كَــــمــــا لَبّــــى
حَـليـفُ الحَـجِّ وَالعُـمرَه
وَصِــرنــا فــيــهِ صَـفَّيـنِ
تُــبــاري زُمــرَةٌ زُمــرَه
فَــكُــنّــا يَــمـنَـةً نِـصـفٌ
وَنِــصــفٌ جــالِسٌ يَــســرَه
وَأَمَّرنـــا أَمـــيـــرَيـــنِ
وَكُـــلٌّ جـــائِزُ الإِمــرَه
فَــنــادَيــتُهُــمُ صَــبــراً
قَـليـلاً تَنجَلي الغَبرَه
إِلى أَن خـارَ أَصـحـابـي
وَذاقـوا سُـرعَةَ الفَترَه
بِــنَـفـسـي أَنـتُـمُ كُـرّوا
فَـإِنَّ الفَـتحَ في الكَرَّه
فَــكَـرّوا بَـعـدَمـا وَاللَ
هِ هَـمَّ القَـومُ بِـالفَـرَّه
وَمــا زِلتُ بِهِــم حَــتّــى
أَتـانـا اللَهُ بِالنُّصرَه
وَحَـــتّـــى جَـــعَـــلَ اللَهُ
عَـلى أَعـدائِنا الدَّبرَه
أَمــيــرُ القَـومِ قَـد دَبَّ
رَ أَن يَـغـلِبَ بِـالكَـسرَه
رَجــا أَمــراً تَــمَــنّــاهُ
فَـأَخـطَـت أسـتهُ الحُفرَه
وَكَــم مِــن لَذَّةٍ قَــد أَع
قَــبَـت صـاحِـبَهـا حَـسـرَه
وَفـــي الشّـــربِ عَــدُوّانِ
مُــصِــرّانِ عَــلى فَــجــرَه
كِـلا الشَـخصَينِ قَد أَرصَ
دَ أَن يَـخـتِـلَ بِـالغَدرَه
إِلى أَن قــــامَ أَيّــــوبُ
مِنَ البَيتِ إِلى الحُجرَه
أَعَــــدَّ الشَـــرَّ لِلقَـــومِ
مُــفــاجــاةً عَــلى غِــرَّه
أَتـاهُـم خـاتِـلاً كَاللِّص
صِ يَـمـشـي قَـطـرَةً قَـطرَه
فَـــأَعـــلى رَأسَ عَــبّــادٍ
عَــلى الغَــفــلَةِ آجُــرَّه
فَــثــارَ القَـومُ لِلحَـربِ
عَــلى الكَــرَّة وَالفَــرَّه
فَــعَــيـنُ اللّاطِـمِ الوَج
هِ بِــالكَــفَّيـنِ مُـخـضَـرَّه
وَعَــــبّـــادٌ لَهُ فـــي وَج
هِهِ مِــــــن دَمِهِ غُــــــرَّه
وَهــذا مِــثــلُ سَــكــرانَ
وَهــذا مِــثــلُ ذي مــرَّه
حَـكَـوا فـي فِـعلِهِم هذا
هِــراشَ الهِــرِّ وَالهِــرَّه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول