🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَمِـــن آل مَـــيٍّ عَــرَفــتَ الدِّيــارا - عوف بن عطية بن الخرع | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَمِـــن آل مَـــيٍّ عَــرَفــتَ الدِّيــارا
عوف بن عطية بن الخرع
0
أبياتها 43
المخضرمين
المتقارب
القافية
ا
أَمِـــن آل مَـــيٍّ عَــرَفــتَ الدِّيــارا
بِــحَــيــثُ الشَّقــيـقُ خَـلاءً قِـفـارا
تَـــبـــدَّلَتِ الوَحـــشَ مِـــن أهــلِهــا
وَكـــانَ بِه قـــبـــلُ حَـــيٌّ فَــسَــارا
كـــأَنَّ الظِـــبَــاءَ بِهَــا وَالنِــعــا
جَ أُلبِــســنَ مِــن رَازِفــيٍّ شِــعَــارا
وَقَــفــتُ بِهَــا أُصُــلاً مــا تُــبِـيـنُ
لِسَـــائِلهَـــا القَــولَ إلا سِــرَارا
كـــأنِّيـــ اصـــطَـــبَــحــتُ عُــقــارِيَّة
تَــصَــعَّدُ بــالمَــرءِ صِـرفـاً عُـقَـارا
سُـــــلافَـــــة صَهــــبــــاءَ مــــاذِيَّةً
بـفـضّ المُـسـابـئُ عَـنـهـا الجِرارا
وَقــالَت كُــبَــيــشَــةُ مِــن جَهــلِهــا
أَشَـيـبـاً قَـديـمـاً وَحِـلمـاً مُـعـارا
فَــمــا زادَنــي الشَّيــبُ إِلا نَــدىً
إِذا اسـتَـروَحَ المُرضِعَات القُتَارا
أُحَـيّـي الخَـليـلَ وأُعـطـي الجَـزيـلَ
حَــيــاءً وأَفــعــلُ فـيـهِ اليَـسَـارا
وأمــنَــعُ جــاري مِــن المُــجــحِـفَـا
تِ والجــارُ مُــمـتَـنِـعٌ حَـيـثُ صَـارا
وأَعــــدَدتُ لِلحَــــربِ مَــــلبُـــونَـــةً
تَــرُدُّ عَــلى سَـائِسِـيـهَـا الحِـمَـارا
كُــمــيــتــاً كَــحـاشِـيَّةـ الأَتـحَـمِـيِّ
لَم يَــدَّعِ الصُّنــعُ فــيــهـا عُـوارا
رُوَاعَ الفُــؤَادِ يَــكَــادُ العَــنِـيـفُ
إِذا جَــرَتِ الخَـيـلُ أَن يُـسـتَـطـارا
لَهَــــا كــــاهِـــلٌ مُـــدَّ فـــي شِـــدَّةٍ
إِذا ذُعِــرَت خِــلتَ فــيــهِ ازوِرَارا
لَهــا شُــعَــبٌ كــإِيــادِ الغَــبِــيــطِ
فَــضَّضـَ عَـنـهـا البُـنَـاةُ الشِـجَـارا
لَهَــــــا رُسُــــــغٌ مُــــــكــــــرَبٌ أَيِّدٌ
فَلا العَظمُ وَاهٍ وَلا العِرقُ فَارَا
لَهــا حــافِـرٌ مِـثـلُ قَـعـبِ الوَلِيـدِ
يَـــتَّخـــِذُ الفَــأرُ فــيــهِ مَــغَــارا
لَهَــا كَــفَــلٌ مِــثــلُ مَــتــن الطِّرا
فِ مَــدَّدَ فِـيـهِ البُـنَـاةُ الحِـتَـارا
فــأَبــلِغ رِيَــاحــاً عَــلى نَــأيِهــا
وأَبــلِغ بَــنِــي دَارِمٍ وَالجِــمَــارا
وأَبـــلِغ قَـــبَــائِلَ لَم يَــشــهَــدُوا
طَــحـا بِهِـمُ الأَمـرُ ثُـمَّ اسـتَـدارا
غَــزَونــا العَــدُوَّ بِــأَبــيــاتِــنَــا
وَراعـي حَـنِـيـفَـة يَـرعَـى الصَّغـَارا
فَـــشَـــتَّاـــنَ مُـــخـــتَـــلِفٌ بَــالُنــا
يُـرَغّـى الخَـلاءَ ونَـبـغِـي الغِوَارا
بِــعَــوفِ بــنِ كَــعـبٍ وَجَـمـعِ الرّبَـا
بِ أَمــراً قَــوِيّـاً وَجَـمـعـاً كُـثَـارا
فَــيــا طَــعـنَـة مَـا تَـسُـوءُ العَـدُوَّ
وَتَــبــلُغُ مِــن ذاكَ أَمــراً قَــرارا
فَــــلَولا عُــــلالَةُ أَفــــرَاسِـــنَـــا
لَزَادَكُــمُ القــومُ خِــزيــاً وَعَــارا
إِذا مَـا اجـتَـبَـيـنَـا جَـبَـى مَـنـهَلٍ
شَــبَــبــنـا لِحَـربٍ بِـعَـليَـاءَ نَـارا
نــــؤُمُّ البِــــلاد لِحُـــبِّ اللِّقَـــاءِ
ولا نَــتَّقــي طــائراً حَــيـثُ طـارَا
سَــنــيــحــاً ولا جــارِيــاً بـارِحـاً
عَــلى كُـلِّ حـالٍ نُـلاقِـي اليَـسَـارَا
نَـــقُـــودُ الجِــيَــادَ بــأَرســانِهَــا
يَـضَـعـنَ بِـبَـطـنِ الرشَـاءِ المِهَـارا
تَـــشُـــقُّ الحَـــزابِـــيَّ سُـــلافُـــنــا
كَــمَــا شَــقَّقـَ الهَـاجِـريُّ الدِّبَـارَا
شَـــرِبـــنَــا بِــحَــوَّاءَ فــي نَــاجِــرٍ
فـسِـرنَـا ثَـلاثـاً فـأُبنَا الجِفَارَا
وجَـــلَّلنَ دَمـــخــاً قِــنَــاعَ العَــرُو
سِ أَدنَـت عَـلى حـاجِـبَيهَا الخِمَارَا
فَـــكَـــادَت فَــزَارَةُ تَــصــلَى بِــنَــا
فَــــأَولى فَــــزَارةُ أَولَى فَــــزَارَا
وَلَو أَدرَكَــــتـــهُـــم أَمَـــرَّت لَهُـــم
مــن الشَّرِ يَــومــاً مُـمَـرّاً مُـغَـارَا
أَبَــرن نُــمَــيــراً وَحَــيَّ الحَــريــشِ
وَحَــــيَّ كِــــلابٍ أَبَــــارت بَــــوَارَا
وَكُـــــنَّاـــــبِهَـــــا أَسَـــــداً زَائِراً
أَبَـــى لا يُـــحَـــاوِلُ إلا سِـــوَارَا
وَفَـــــرَّ ابـــــنُ كُــــوزٍ بِــــأَذوَادِهِ
وَلَيــتَ ابــنَ كُــوزٍ رَآنَــا نَهَــارا
بِــجُــمــرَانَ أَو بِــقَـفَـا نـاعِـتَـيـنِ
أَوِ المُـسـتَـوَى إِذ عَـلَونَ النِسَّارَا
وَلكِــــــنَّهــــــُ لَجَّ فِــــــي رَوعــــــهِ
فَــكَــانَ ابــنُ كُــوزٍ مَهَـاةً نَـوَارَا
وَلكِـــــنَّهـــــَا لَقِـــــيَـــــت غُــــدوَةً
سُـــواءةَ سَـــعــدٍ وَنَــصــراً جِهَــارا
وَحَـــيَّى سُـــوَيـــدٍ فَـــمَــا أَخــطَــأَت
وَغَــنــمــاً فـكـانَـت لِغَـنـمٍ دَمَـارا
فَـــكُـــلُّ قَـــبـــائِلِهـــم أتـــبــعَــت
كَـمـا أُتـبِـعَ العَـرُّ مِـلحـاً وَقـارا
بِـــكُـــلِّ مَـــكـــانٍ تَـــرَى مِـــنــهُــمُ
أَرامِــــلَ شَــــتَّى وَرَجـــلي حِـــرَارا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول