🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَلَيـالي الشُـعورِ إذ تَسري - السلطان أحمد المنصور | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَلَيـالي الشُـعورِ إذ تَسري
السلطان أحمد المنصور
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الموشح
وَلَيـالي الشُـعورِ إذ تَسري
مـا لنَهـرِ النَهارِ مِن فَجرِ
حَبَّذا اللَيلُ طالَ لي وحدي
لو تَــرانـي جَـعَـلتُه بُـردي
فـاطِـمِيّاً في خُلعَةِ الجَعدي
هِـيَ لَيـلى أُخـتُ بَـنـي بِـشرِ
فـأيـنَ أنـتَ يـا أَبـا بَـدرِ
كَـم سَـقَـطـنـا ألطَـفَ مِن طَلِّ
واجـتَـمـعـنا وما دَرى ظِلّي
واسـتـرحـنـا مِن كاشحٍ نَذلِ
رُبَّ لَيــلٍ ظَــفِــرتُ بـالبَـدرِ
ونــجـومُ السَـمـاءِ لم تَـدرِ
وَبِــنَــفـسـي مُهَـفـهَـفٌ ألمـى
ومُـــطـــيــعٌ وغــرَّنــي لمّــا
ســأَلتُهُ وقــانِــعــي مِــمّــا
فــي رِبـاطِ قِـسـمَـتـي صَـدري
لِحَــنــيــنٍ ونــاظِـري بَـدري
وَهِـلالٍ فـي حُـسـنِهِ اكتَملا
هُـوَ شَـمـسٌ وأضـلُعي الحَمَلا
قامَ يَشدو ويَنثَني في مُلا
قَـسَـمـاً بـالهـوى لِذي حِـجرِ
مـا لِلَيـلِ المشوقِ مِن فَجرِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول