🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صَــلَّى إِلى جــانِــبِـي غَـزالٌ - الوزير ابن حامد | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صَــلَّى إِلى جــانِــبِـي غَـزالٌ
الوزير ابن حامد
0
أبياتها اثنا عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
س
صَــلَّى إِلى جــانِــبِـي غَـزالٌ
يَـجـرَحُ بِـاللَّحـظِ ثُـمَّ يـاسُو
إِن قِـيـسَ بِالبَدرِ وَهوَ ظُلمٌ
فَـسِـحـرُ عَـيـنَـيـهِ لا يُـقاسُ
تَـرتَـدُّ عَـنـهُ العُيونُ نُوراً
فَــكُــلُّ لَمــحٍ لَهُ اِخــتِــلاسُ
لِلخَـلقِ فـي حُـسـنِهِ اِفتِتانٌ
فَهـــامَ نـــاسٌ وَهَـــمَّ نـــاسُ
إِن نالَ مِن قَلبِيَ اِفتِراساً
فَــلي عَــلى خَــدِّهِ اِفـتِـراسُ
غِــرٌّ وَلَكِــنَّ صَــعـبٌ فَـاِعـجَـب
لِغِـــرَّةٍ تَـــحــتَهــا شِــمــاسُ
فَـــكُـــلُّ وَصــلٍ لَدَيــهِ وَعــدٌ
وَكُـــلُّ وَعـــدٍ لَدَيـــهِ يـــاسُ
يـا سِـحـرَ طَـرفٍ وَحُـسـنَ وَجهٍ
لِلبَـدرِ مِـن نُـورِهِ اِقـتِباسُ
قَد حُفَّ مِن ذا بِاللَّحظِ مَوتٌ
وَحُــفَّ مِــن ذا بِــالوَردِ آسُ
وَلَســتُ أَنــسَــى صَـلاةَ يَـومٍ
يَــحـسُـدُ فـي كَـونِهـا أُنـاسُ
غــازَلَ طَــرفِــي غَـزالُ أُنـسٍ
فـي نَـفـلِهـا هَـل عَـلَيَّ باسُ
فَــلَســتُ أَدرِي وَكُـنـتُ أَدرِي
أَجـــامِـــعٌ ذاكَ أَم كِــنــاسُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول