🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وكــأس عـلى طـيـب اسـتـمـاعـي لصـوتـهـا - ابن السراج المالقي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وكــأس عـلى طـيـب اسـتـمـاعـي لصـوتـهـا
ابن السراج المالقي
0
أبياتها أحد عشر
الأندلس والمغرب
الطويل
القافية
ا
وكــأس عـلى طـيـب اسـتـمـاعـي لصـوتـهـا
شــربــت ودمـع المـزن يـسـعـدنـي جـريـا
ولو أقــلعــت أولى عــزاليــه لانـبـرت
ريـاح النـوى تـمـري دموع الهوى مريا
خــليــلي هــذا اليــوم لو بــيـع طـيـبـه
بـمـا حـوت الدنـيـا لقـلّت له الدنـيـا
ولله أيــــامــــي ومــــا خــــلت أنـــهـــا
تــعـوضـي مـن قـربـهـا فـي الرضـى نـأيـا
تــولت حــمــيــدات فــســقــيــاً لعــهـدهـا
ورعــيــاً ولا ســقــيـاً لهـذي ولا رعـيـا
جــفــتــنــي عــيـون الغـانـيـات وطـالمـا
ســعــت طـول أيـامـي لتـبـصـرنـي سـعـيـا
وأطــلع شــيــبــي عــارضــاً فــوق عـارضـي
يــســح هــمــومــاً مـا عـلي لهـا بـقـيـا
مــضــى عـمـري والدهـر لي غـيـر مـنـصـف
يــكــلفــنــي أشـيـاء جـلت عـن الأشـيـا
فـلا جـيـد مـن غـيـداء يـشـفـي عـنـاقـها
غــليــل صــبــابــاتــي ولا شـفـة لمـيـا
كـفـى حـزنـاً أنـي أرى الحـسـن مـمـكـناً
ولسـت أرى لي فـيـه أمـراً ولا نـهـيا
ولو تــعــدل الأيــام فــي بــذل خــطــةٍ
لما كنت في السفلى وغيري في العليا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول