🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
فَـتـىً ما غادَرَ الأَجنا - أبو العَيال الهذلي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
فَـتـىً ما غادَرَ الأَجنا
أبو العَيال الهذلي
0
أبياتها 48
المخضرمين
الوافر
القافية
ب
فَـتـىً ما غادَرَ الأَجنا
دُ لا نِــكــسٌ وَلا جَـنَـبُ
وَلا زُمَّيـــــلَةٌ رِعـــــدي
دَةٌ رَعِــشٌ إِذا رَكِــبــوا
وَلا بِـــكَهـــامَــةٍ بَــرَمٍ
إِذا مـا اِشـتَدَّتِ الحِقَبُ
وَلا حَــصِــرٌ بِــخُــطـبَـتِهِ
إِذا مــا عَــزَّتِ الخُـطَـبُ
ذَكَــرتُ أَخـي فَـعـاوَدَنـي
صُــداعُ الرَأسِ وَالوَصَــبُ
كَـمـا يَعتادُ ذاتَ البَو
وِ بَـعـدَ سُـلُوِّهـا الطَرَبُ
فَـدَمـعُ العَينِ مِن بُرَحا
ءِ ما في الصَدرِ يَنسَكِبُ
كَـمـا أَودى بِماءِ الشَنَّ
ةِ المَــخــروزَةِ السَــرَبُ
عَــلى عَــبــدِ زَهـرَةِ طـو
لَ هـذا اللَيـلِ أَكـتَـئِبُ
أَخٍ لي دونَ مِـن لي مِـن
بَــنـي عَـمٍّ وَإِن قَـرُبـوا
طَـوى مَـن كـانَ ذا نَـسَبٍ
إِلَيَّ وَزادَهُ نَــــــسَــــــبُ
أَبو الأَيتامِ وَالأَضيا
فِ ســاعَــةَ لا يُـعَـدُّ أَبُ
لَهُ فـي كُـلِّ ما رَفَعَ ال
فَــتــى مِـن صـالِحٍ سَـبَـبُ
أَقــامَ لَدى مَــديـنَـةِ آ
لِ قُـسـطَنطينَ وَاِنقَلَبوا
أَلا لِلَّهِ دَرُّكَ مِــــــــــن
فَــتـى حَـيٍّ إِذا رَهِـبـوا
وَقـالوا مَـن فَتىً لِلحَر
بِ يَــرقُـبُـنـا وَيَـرتَـقِـبُ
فَـلَم يـوجَـد لِشُـرطَـتِهِـم
فَـتـىً فيهِم وَقَد نَدَبوا
فَـكُـنـتَ فَـتـاهُـمُ فـيـها
إِذا تُــدعـى لَهـا تَـثِـبُ
مَــآقِــطُ مَــحـضَـةٌ وَحِـفـا
ظُ مـا تَـأبى بِهِ الرِيَبُ
فَــإِنَّكــَ مُــنـجِـحٌ بِـأَخـي
كَ مَــحـمـودٌ بِـكَ الطَـلَبُ
وَقَـد يَهـدي لِفِعلِ العُر
فِ خَــيـرُ الجَـدِّ وَالأَدَبُ
نَـجـيـبٌ حـيـنَ يُـدعى إِن
نَ آبــاءَ الفَـتـى نُـجُـبُ
وَكــانَ أَخــي كَـذلِكَ كـا
مِــلاً أَمـثـالَهُ العَـجَـبُ
لَهُ دَعَــواتُ أَهــلِ الذِك
رِ وَالأَعــلَيـنِ وَالسَـلَبُ
وَلا يَــنــفَـكُّ جَـنـبٌ مِـن
عَــــدُوٍّ تَــــحـــتَهُ تَـــرِبُ
مُــشــيــحٌ فَـوقَ شـيـحـانٍ
يَـــدورُ كَـــأَنَّهـــُ كَـــلِبُ
فَـذلِكَ فـي طِـرادِ الخَـي
لِ ثُمَّ إِذا هُمُ اِنتَسَبوا
عَـلى أَقـدامِهِـم يَـمـشـو
نَ فــي أَيـمـانِهِـم خَـدَبُ
وَقَـد ظَهَـرَ السَوابِغُ في
هِــمُ وَالبَــيـضُ وَاليَـلَبُ
وَمُـــطَّرِدٌ مِـــنَ الخَــطِــي
يِ لا عـــارٍ وَلا ثَـــلِبُ
يَـكـادُ سِـنـانُهُ مِـن حَـدِّ
هِ فــي الشَـمـسِ يَـلتَهِـبُ
وَمَـشـقـوقُ الخَـشيبَةِ مَش
رَفِـــــيٌّ صـــــادِقٌ رُسَــــبُ
خِــضَــمٌّ لَم يُــلقِ شَـيـئاً
كَــأَنَّ حُــســامَهُ اللَهَــبُ
إِذا عُـقَـبٌ قَـضَـوا نَحباً
يَــقــومُ خِـلافَهُـم عُـقَـبُ
تَــرى فُـرسـانَهُـم يُـردو
نَ إِرداءً إِذا لَغَــبــوا
كَـــأَنَّ أَسِـــنَّةــَ الخَــطِّي
يِ تَـخـطِـرُ بَـيـنَهُـم شُهُبُ
وَجَــمَّجـَ لِلجَـبـانِ المَـو
تُ حَــتّــى قَــلبُهُ يَــجِــبُ
وَكـانَ قَـرينَ قَلبِ المَر
ءِ شَــكُّ الأَمـرِ وَالرُعُـبُ
رَأَيتَ أولي مُحاضَرَةَ ال
قِتالِ إِذا خَبَوا ثَقَبوا
تَـرى عَـبدَ بنَ زَهرَةَ صا
دِقـاً فـيهِم إِذا كَذَبوا
يَــلُفُّ طَــوائِفَ الفُـرسـا
نِ وَهـــوَ بِـــلِفِّهــِم أَرِبُ
كَـمـا لَفَّ القُـطـامِيُّ ال
قَــطــالِمُ يُـؤنِهِ الطَـلَبُ
وَيــورِدُ ثُـمَّ يَـحـمـي أَن
يُـــعَـــرِّدَ بـــاسِـــلٌ دَرِبُ
وَيَــحــمِــلُهُ جَــمــومٌ أَر
يَــــحِــــيٌّ صـــادِقٌ هَـــدِبُ
أَجَــشُّ مُــقَــلِّصُ الطَـرفَـي
نِ فــي أَحــشــائِهِ قَـبَـبُ
إِذا ما اِحتُثَّ بِالساقَي
نِ لَم يَــصــبِـر لَهُ لَبَـبُ
كَـمـا يَـنـقَضُّ مِن جَوِّ ال
سَــمـاءِ الأَجـدَلُ الدَرِبُ
رَزِيَّةـــَ قَـــومِهِ لَم يَــأ
خُذوا ثَمَناً وَلَم يَهَبوا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول