🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
قِــف بِــالمَـنـازِلِ وَالرَّبـعِ الَّذي دَثَـرا - ابن الزيات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
قِــف بِــالمَـنـازِلِ وَالرَّبـعِ الَّذي دَثَـرا
ابن الزيات
0
أبياتها 58
العباسي
البسيط
القافية
ا
قِــف بِــالمَـنـازِلِ وَالرَّبـعِ الَّذي دَثَـرا
فَـسَـقِّهـا المـاءَ مـن عَـيـنَـيكَ وَالمَطَرا
بَــل مــا بُــكــاؤُكَ فــي دارٍ تَـضَـمَّنـَهـا
ريــبُ الزَّمــانِ فَــأَجـلى أَهـلهـا زُمَـرا
بـلى وَجَـدتُ البـكـا يَـشـفـي إِذا طَـرَقَت
طَـــوارِقُ الهَـــمِّ إِن سَـــحـــا وَإِن دَرَرا
مـا أَحـسَـنَ الصَّبـرَ لَو كانَ المُحِبُّ إِذا
حَـــلَّت بِهِ نَـــوبَــةٌ مِــن دَهــرِهِ صَــبَــرا
كَــيــفَ العَــزاءُ وَلَم يَـتـرُك لَهُ كَـبـداً
يَــومُ الفــراقِ وَلَم يَــتــرُك لَهُ بَـصَـرا
مــا زالَ يُــشــعِـلُ نـاراً فـي جَـوانِـحـه
وَيُـجـشِـمُ المُـقـلَتَـيـنِ الدَّمـعَ وَالسَّهَرا
يـــا دارُ دار الأُلى وَلَّت حُـــمــولَهُــمُ
لَو شِـئتِ خَـبَّرتِـنـا عَـن أَهـلِكِ الخَـبَـرا
أَيـــنَ الَّذيـــنَ عَهِــدنــا لا نَــحِــسُّهــُمُ
وَلا نَــرى مِــنــهُــمُ عَـيـنـاً وَلا أَثَـرا
قــاظــوا رَبــيــعَهُـم فـي خِـصـبِ بـادِيَـة
حَـتّـى إِذا القـيـظُ وَلي آثَروا الحَضَرا
فَـــقَـــرَّبــوا كُــلَّ شِــمــلالِ مَــخــيــسَــة
قَـد شَـذَّبَ النَـيُّ عَـن أَصـلابِهـا الوَبَرا
وَكُـــــلُّ قَـــــرمٍ إِذا الحــــادي أَرَنَّ بِهِ
سـارَ العِـرَضـنَـةَ بَـعـدَ الأَينِ أَو خَطَرا
يـا حـادِيَ العـيـسِ لا تَـربَـع فَإِنَّ لَنا
بِهـا لِحـاقـاً قُـبَـيـلَ الصُّبـحِ أَو سَـحَرا
أَمّـــم بِـــلادَكَ إِنَّاـــ قـــاصِــدونَ لَهــا
وَلَو نَــزَلتَ بِــبَـطـنِ السِّيـفِ مِـن هـجَـرا
تَــقــولُ وَالبــيــنُ قَــد شُــدَّت رَكـايِـبُهُ
مَــن شــاءَ هــذا لبــيــنٍ أَو بِهِ أَمــرَا
أَحــفَــظ مَــغـيـبـي فَـإِنّـي غَـيـرُ غـادِرَةٍ
أَمــا حَــفِــظـتَ وَلا حُـسـنـى لِمَـن غَـدَرا
فَــقُـلتُ وَالعَـيـنُ قَـد جـادَت مَـسـاربُهـا
يَـكـادُ يَـمـنَـعُ مِـنـهـا دَمـعُهـا النَّظَرا
أَنـتِ الَّتـي سَـمـتـنـي سلم العُداة وَقَد
يُـــســـالِمُ المَــرءُ أَعــداءً وَإِن وُتــرا
لَولاكِ لَم تَــســر الوَجــنــاء فـي بَـلَدٍ
لَم أَلقَ فـيـهِ إِذا اِسـتَـنـصَـرتُ مُنتَصِرا
بِـــلا دَليـــلٍ وَلا عُــقَــدٍ يُــشَــكُّ لَهــا
إِلَّا تَـــعـــسُّفــهــا وَالصَّاــرِمَ الذَّكــرا
يــا نــاصِــرَ الديـنِ إِذ رَثَّتـ حَـبـائِلُهُ
لَأَنـــتَ أَكـــرَمُ مَــن آوى وَمَــن نَــصَــرا
أَعــطــاكَ رَبُّكــَ مِــن أَفــضــالِ نِــعـمَـتِهِ
رِيــاسَــتَــيــنِ وَلَم تَــظـلم بِهـا بَـشَـرا
لَو كــانَ خَـلقٌ يَـنـالُ النَّجـمَ مِـن كَـرَم
إِذَن لَنــالَت يَــداكَ الشَّمــسَ وَالقَـمَـرا
إِنِّيــ شَــعــرتُ فَــلَم أَمــدَح سِــواكَ وَلَم
أعـمِـل إِلى غَـيـرِكَ الإِدلاجَ وَالبـكـرا
مـــــا كـــــانَ ذلِكَ إِلَّا أَنَّنــــي رَجُــــلٌ
لا أَقــرَبُ الوِردَ حَــتّـى أَعـرِفُ الصَّدرا
إِنِّيــ مَـتـى أَظـمَ لا أَجـهَـر بِـراحِـلَتـي
سَـدمَ المِـيـاه وَلا أَطـرق بِها الكَدرا
إِلا مَــوارِدَ لا يَــلقـى الغَـريـبُ بِهـا
مِـن دونِهـا ذا يَـدٍ يُهـدي لَهُ الحَـجَـرا
إِئتِ المِـيـاهَ الَّتـي تَـسـقـي إِذا طُرِقَت
عَـذبـاً وَتَـسـتُر من ذي الفاقَة العَوَرا
لَم أَمــتَــدِحــكَ رَجــاءَ المــالِ أَطــلُبُهُ
لكِــن لِتُـلبِـسَـنـي التَّحـجـيـل وَالغُـرَرا
إِلَيــكَ أَعــمَــلتُهــا تَـدمـي مَـنـاسِـمُهـا
مِـن مَـسـحِهـا المَروَ وَالكَدّانِ وَالبَهَرا
لَم يُـبـقِ مـن نـيـهـا عَـضُّ النُّسـوعِ بِها
أَلا تَــعَــسُّفــُهــا وَالنَّاــظِــرُ الحَــذِرا
تَــخــدي عَــلى ثَـفِـنـات يَـرتَـمـيـنَ بِهـا
إِذا المَــطِــيُّ وَنـى لَم تَـعـرِف الخَـوَرا
لأيــاً أُنــيــخَـت قَـليـلاً ثُـمَّ أزعَـجَهـا
حـادٍ إِذا مـا وَنـى أَمـثـالُهُ اِنـشَـمَـرا
فـي مَهـمَهٍ لا تَـرى عَـيـنُ البَـصـيـرِ بِهِ
إِلَّا حَـــواســـرَ صَــرعــى غــودِرَت جَــزرا
يَــعُــضُّ مِــن هَــولِهِ الحــادي بِــإِصـبَـعِهِ
وَيَــجــعَــل المــاءَ دونَ الزَّادِ مُـدخَـرا
حَــتَّى أنـيـخَـت بِـأَعـلى النَّاـسِ مَـنـزِلَةً
عِــنــدَ الإِمــامِ وَأَعـفـاهُـم إِذا قَـدِرا
هُــوَ الَّذي فُــقِــئت عَــيــنُ الضَّلــالِ بِهِ
لَمّـا تَـفـاقَـمَ أَمـرُ النَّاـسِ وَاِنـتَـشَروا
مــا زالَ يُــلحِــقُهــا ضــرمــاً مُــضـرمَـةً
فـي حَـومَةِ المَوتِ حَتّى اِستَنتَجَ الطهَرا
قــادَ الأَعــادي كُــرهــاً خـاضِـعـيـنَ لَهُ
حَــتّــى أَمَــرَّ عَــلى مــا سـاءَهُ المِـرَرا
أَبــدى مُــحــاربَــةً ثُــمَّ اِنــبَــرى لَهُــمُ
بِـالمَـكـرِ أَنَّ اِبـنَ أم الحَربِ مَن مَكَرا
ســاقَ الكَــتــائِبَ مِــن مَــرو فَـأوردهـا
بــطــن السَّوادِ يَــجُـرُّ الشَّوك وَالشَّجـَرا
حَـــتَّى أَحَـــلَّت بِــدارِ المــلكِ داهِــيَــةً
شابَ اِبنُ عِشرينَ مِنها وَاِشتَكى الكِبَرا
وَاِبــتَــزَّتِ النَّاــكِــثَ المَـخـلوعَ بـزَّتـه
وَأَوطَــأتــهُ بِــســاطَ الذُلِّ مُــقــتَــسِــرا
وَفَــــرَّقــــت بَــــيـــنَ ذي زَوجٍ وَزَوجَـــتِهِ
وَأَنــسَــت أُمّـاً طُـفَـيـلَيـهـا وَإِن صَـغُـرا
مِــن كُــلِّ ســابِــحَــةٍ أَو ســابِــحٍ عِــنــدَ
نَهــد مــراكــله مِــن بَــعـدِ مـا ضَـمَـرا
يَــظَــلُّ مِــن وَقـعِ أَطـرافِ الرِّمـاحِ بِهـا
كَـأَنَّ فـيـهـا إِذا اِسـتَـعـرَضَـتـهـا زَوَرا
لا يَــتَّقــي الطَّعــن إِلا أَن يَـصـدَّكُـمـا
صَــدَّت كَــريــمَــةُ قَــومٍ أُســمِـعَـت هـجـرا
قُــبٌّ خِــفـافُ العُـجـى تَـبـلى فَـوارِسـهـا
قَــد صَــيَّرَ الطَّعــنُ فـي لَبَّاـتِهـا وَقَـرا
بِــــكُــــلِّ أَروَعَ خَــــطَّاــــرِ بَــــشـــكَـــتِهِ
فــي كَــفِّهــِ صــارِم يُـفـرى بِهِ القَـصَـرا
لا يَــطــعَــنــونَ إِذا جــالَت خُــيـولُهُـم
إِلا الحَـــوافِـــرَ وَاللَّبــات وَالثُّغــَرا
كَـم قَـد تَـداركـتـنـا مِـن قـعـر مُـظلِمَةٍ
وَكَـم جَـبَـرتَ كَـسـيـرَ العَـظـمِ فَـاِنـجَبَرا
وَكَـم سَـنَـنـتَ لَنـا فـي الخَـيـرِ مِن سُنَنٍ
أَمـثـالُهـا مـا عَـلِمـنـا تُـنبِتُ الشَّعَرا
أَنــتَ المُــدَبِّرُ لَولا مــا تَــداركــنــا
مِــن يُــمــنِ رَأيِــكَ كُــنَّاـ لِلرَّدى جـزرا
لَم يَـشـكُـر الفَـضـل كُـنه الشُّكر إِنَّ لَهُ
فَــضــلاً يُـضـاعِـفُ أَضـعـافـاً إِذا شَـكَـرا
لا يَــجــمَــعُ المـالَ إِلَّا رَيـث يُـتـلِفُهُ
وَلا يُــزَهِّدُهُ فــي العُــرفِ مَــن كَــفَــرا
لا يَــقــطَـعُ الأَمـرَ إِلا مـن مَـفـاصِـله
سِـيـانِ مـا غـابَ مِـنـهُ عَـنـهُ أَو حَـضَـرا
كُــنــا نَـقـولُ أَلا يـا لَيـتَ بـاقـيـنـا
وَالحَـيُّ مِـنَّاـ كَـمِـثـلِ المَـيـتِ إِذ قُبِرا
فَـالأَرضُ بِـالذر مِـن طـيبِ الزَّمانِ لَنا
تَــقـولُ يـالَيـتَ أَنَّ المَـيـتَ قَـد نُـشِـرا
يـا لَيـتَ أَنَّاـ نَـقـيـهِ السـوءَ أَنـفُسَنا
بَــل لَيـتَ أَعـمـارَنـا كـانَـت لَهُ عُـمُـرا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول