🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دَفَـعَ اللَّهُ عَـنـكَ نـايِـبَـةَ الدَّه - ابن الزيات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دَفَـعَ اللَّهُ عَـنـكَ نـايِـبَـةَ الدَّه
ابن الزيات
0
أبياتها تسعة
العباسي
الخفيف
القافية
ا
دَفَـعَ اللَّهُ عَـنـكَ نـايِـبَـةَ الدَّه
رِ وَحــاشــاكَ أَن تَـكـونَ عَـليـلا
أشـهـد اللَّه مـا عَـلِمتُ وَما ذا
كَ مِـنَ الغَـدرِ جـائِزاً مَـقـبـولا
وَلَعَـمـري إِن لَو عَـلِمـتُ فَلازَمتَ
كَ حــولاً لَكــانَ عِـنـدي قَـليـلا
إِنَّنـي أرتَـجـي وَإِن لَم يَـكُن ما
كـانَ مِـمّـا نَـعِـمـت مِـنّـي جَميلا
أَن أَكــونَ الَّذي إِذا ضــمــنَ ال
إخـلاص لَم يَـلتَمِس عَلَيهِ كَفيلا
ثُــمَّ لا يَــبــذُلُ المَــوَدَّةِ حَـتّـى
يَـجـعَـلِ الجـهـد قَـبلها مَبذولا
فَـإِذا قـالَ كانَ ما قالَ أَو كا
نَ بَـعـيـداً مِـن خلقهِ أَن يَقولا
فَاِجعَلن لي إِلى التَّعَلُّقِ بِالقَد
رِ سَبيلا إِن لَم أَجد لي سَبيلا
فَقَديماً ما جادَ بَالعَفوِ وَالفَض
لِ وَمـا سـامَحَ الخَليلُ الخَليلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول