🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أَلا مَـن عَـذيـرُ النَّفـسِ مِمَّن يَلومُها - ابن الزيات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أَلا مَـن عَـذيـرُ النَّفـسِ مِمَّن يَلومُها
ابن الزيات
0
أبياتها 32
العباسي
الطويل
القافية
ا
أَلا مَـن عَـذيـرُ النَّفـسِ مِمَّن يَلومُها
عَـلى حُـبِّهـا جَهـلاً أَلا مَـن عَـذيرُها
تَـــذَكَّرتُ أَيّـــامــاً تَــوَلّى سُــرورُهــا
فَــدر لعَــيــنــي عِــنـدَ ذاكَ دَرُورُهـا
فَـــبِـــتُّ كَـــأَنّـــي بِــالنُّجــومِ مُــوَكَّلٌ
أُقَــلِّبُ فــيــهــا مُــقـلَتـي وَأُديـرُهـا
كَــأَنَّ بَــنــاتَ النَّعــشِ بــاسِــطٌ كَــفَّهُ
وَقَــد مَــدَّ كَــفــاً لِلسُّؤالِ فَـقـيـرُهـا
كَـأَنَّ الثُّريـا في الدُّجى وَاِجتِماعِها
عِــصــابَـةُ طَـيـرٍ فَـزَّعَـتـهـا صُـقـورُهـا
يـخـالُ بِهـا النَّسـرُ الَّذي هُـوَ واقِـعٌ
أَثـافِـيَّ لَم يُـنـصَـب عَـلَيـهـا قُدورُها
أَلا يـا لَهـا مِـن لَيـلَةٍ حارَ نَجمُها
وَغـابَ الكَـرى فـيـهـا وَطـالَ قَصيرُها
تَـــذَكَّرتُ أَيّـــامــاً تَــوَلَّت حَــمــيــدَةً
فَــعــادَ لِنَــفــسـي بَـثُّهـا وَزَفـيـرُهـا
لَيــالِيَ كــانَــت مَــن تُــحِــبُّ أَمـيـرَةً
عَــلَيــكَ وَمَــولاةً وَأَنــتَ أَمــيــرُهــا
وَكـانَـت أَسـيـراً فـي وِثـاقِـكَ يَـنتَهي
إِلى كُــلِّ مَـن تَهـوى وَأَنـتَ أَسـيـرُهـا
فَــأَعـقَـبـتُ أَيّـامـاً جَـرَت بِـمُـسـاءَتـي
قَــريــبَـةُ بُـؤسٍ وَاسـتـشـاط غـيـورُهـا
وَفـي الصَّدرِ مِـنّـي غُـصَّةـٌ لا أُحـيرُها
وَفـي الصَّدرِ مِـنـهـا غُصَّة لا تُحيرُها
دَهـانـي وَإِيّـاهـا العُـداةُ فَـأَصـبَـحَت
وَقَـد أُسـبِـلَت دونـي عَـلَيـها سُتورُها
وَكــانَــت وَأَبـوابٌ لَهـا خَـمـسُ عَـشـرَة
تَــطــولُ عَــلَيـهـا لَيـلَةً لا أَزورُهـا
وَكُــنــتُ أَثــيـراً عِـنـدَهُـنَّ يَـرَيـنَـنـي
كَـتُـفّـاحَـةٍ قَـد فُـضَّ فـيـهـا عَـبـيـرُها
وَكـانَـت عَـلامـاتـي إِلَيـهـا تَـنَحنُحي
وَيُـنـذِرُهـا مِـن حِـسِّ نَـعـلي صَـريـرُهـا
وَكـانَـت إِذا مـا جـاءَ غَـيـري تَسَتَّرَت
وَكـــانَ لَدَيَّ بَـــذلُهـــا وَسُـــتــورُهــا
فَــأَصـبَـحـتُ أَرضـى بِـالقَـليـلِ وَرُبَّمـا
طَــلَبـتُ فَـلَم يَـعـسُـر عَـلَيَّ كَـثـيـرُهـا
وَأَعـزِز عَـلَيـهـا أَن تَـكـونَ إِشـارَتـي
إِلَيـهـا بِـطُهـر لا يُـجـابُ مُـشـيـرُهـا
تَــطــاوَلَتِ الأَيَّاــمُ مُــنــذُ رَأَيـتُهـا
فَــكــانَـت عَـلَيَّ كَـالسِّنـيـنِ شـهـورُهـا
وَلَو أَنَّ مـا أَلقـى مِـنَ الوجـدِ ساعَةً
بِـأَجـبـالِ رَضـوى هُـدَّ مـنَهـا صُـخورُها
وَلَو أَنَّ مـا أَلقـى مِـنَ الوجـدِ ساعَةً
بِـرُكـنَـي ثَـبـيـرٍ مـا أَقـامَ ثَـبـيرُها
وَلَو أَنَّني أدعى لَدى المَوتِ باسمِها
لَعـادَ لِنَـفـسـي بـاذن رَبّـي نُـشـورُها
أُعَــلِّلُ نَــفـسـي بِـالأَمـانـي مَـخـافَـةً
عَـلَيـها إِذا ما الشَّوقُ كادَ يُطيرُها
وَأَدعو إِذا ما خِفتُ أَن يَغلبَ الهَوى
عَـلَيـهـا غَـرامـي بِـاِسمِها أَستَجيرُها
فَـإِن تَـكُـنِ الأَيَّاـمُ أَغـشـتـكَ نـقـمَـةً
فَــقَــد أَدبَـرت أَعـجـازهـا وَصُـدورُهـا
وَإِنِّيـ لَآتـي الشَّيـءَ مِـن غَيرِ عِلمِها
فَــيُــخـبِـرُهـا عَـنّـي بِـذاكَ ضَـمـيـرُهـا
وَقَــد زَعِــمـتُ أَنِّيـ سَـمَـحـتُ لِغَـيـرِهـا
بِـوَصـلٍ وَلا وَالبُـدنِ تَـدمـي نـحورُها
وَرَبِّ المَــنـايـا لا أُمـيـلُ زِيـارَتـي
إِلى غَـيـرِهـا أُنـثـى وَلا أَسـتَزيرُها
وَلكِــنَّنــي كَــنَّيـتُ عَـنـهـا بِـغَـيـرِهـا
مَــخـافَـةَ عَـيـنٍ لا يَـنـامُ بَـصـيـرُهـا
عَـــلَيَّ نُـــذورٌ جَــمَّةــٌ فــي لِقــائِهــا
فَــلَيــتَ نــذوري أَوجَــبَــت وَنُـذورُهـا
أَمــا مِــن مُــشــيـر سَـدَّدَ اللَّهُ رَأيَهُ
يَـرى أَنَّ فـيـهـا حـيـلَةً لا يُـضـيرُها
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول