🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا مــتُّ قَــبــلكَ حَـتّـى - ابن الزيات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا مــتُّ قَــبــلكَ حَـتّـى
ابن الزيات
0
أبياتها اثنان وعشرون
العباسي
المجتث
القافية
ك
يــا مــتُّ قَــبــلكَ حَـتّـى
مَــتــى يَــكــونُ رُكـوبُـك
إِذا طَـــلَبـــتُــكَ مــالي
يــا سَـيِّدي لا أُصـيـبُـك
قَـد قَـلَّ مِـنـكَ نَـصـيـبـي
وَقَــلَّ مِــنّــي نَــصــيـبُـك
قَـد نـابَني اليَومَ خَطبٌ
فَـاذكُـر خـطـوبا تَنوبُك
وَأُنــزِلَ الخَــطــبُ مِــنِّي
مَــكـانَ كـانَـت خُـطـوبَـك
فَــإِنَّ عَــيــبَــكَ عَــيـبـي
وَإِنَّ عَــيــبــي يُـعـيـبُـك
وَعِــنــدي اليَــومَ ضَـيـفٌ
يَــطــولُ مِـنـهُ نَـحـيـبُـك
مِــنَ الأَشــاعِـثِ مـا إِن
يَـشـفـيـكَ مِـنـهُ طَـبـيبُك
وَلَيــسَ عِــنــدي نَــبـيـذٌ
فَـكَـيـفَ يُـروى حَـبـيـبُـك
إِن لَم تَـجُـد لي بـقـرّا
بَــة فَــرَبِّيــ حَــســيـبُـك
مـن النَّبـيذ فَخَيرُ النْ
نَـبـيـذِ عِـنـدي زَبـيـبُـك
قالَت لي النَّفسُ إِذ طا
لَ عَــن هَـواهـا رُكـوبـك
دَع مـا يُـريـبُـكَ وَاِقصد
إِلى الَّذي لا يُــريـبُـك
لَو صـــالح كـــانَ مِــمَّن
يَهـواكَ أَو يَـسـتـطـيـبُك
أَجـــابَ صَـــوتَـــكَ لكِـــن
أَظُــنُّهــُ لا يُــجــيــبُــك
فَـقُـلتُ يـا قَـلبُ لا يَك
ذِبَــنــكَ عَــنــهُ كَـذوبُـك
إِنَّ الغُـــلامَ نَـــجــيــبٌ
وَلَيـسَ يَـخـفـى نَـجـيـبُـك
فَــقــالَ مــا تَــمَّ شَـيـءٌ
يَــنــامُ عَــنـهُ رَقـيـبُـك
فَــقُــلتُ أَخــطَــأتُ حَـتّـى
رَدَّت بِــنُــصــح جُــيـوبُـك
فَــقــالَ صِــف لِيَ شَـيـئاً
مِــنــهُ فَــإِنّـي أُجـيـبُـك
فَــمــا ظَــفِــرتُ بِــشَـيـءٍ
تَــزولُ فــيــهِ عُــيـوبُـك
أَســتَــغــفِــرُ اللَّهَ إِلَّا
أَنــفٌ عَــلَيــهِ رُكــوبُــك
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول