🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إِنَّ فـي الصَّبـرِ لَخَيراً فَاِصطَبِر - ابن الزيات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إِنَّ فـي الصَّبـرِ لَخَيراً فَاِصطَبِر
ابن الزيات
0
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
الرمل
القافية
ر
إِنَّ فـي الصَّبـرِ لَخَيراً فَاِصطَبِر
وَاِستَعِذ بِاللَّهِ مِن سوءِ القَدَر
إِجــعَــلِ الصَّبــرَ لِمــا تـحـذرُهُ
جُـنَّةـً فَـالصَّبـرُ مِـفـتاحُ الظَفَر
كُـــلُّ مَـــن حُــدِّثــت عَــنــهُ إِنَّهُ
نالَ خَيراً فَاِعلَمَن أَن قَد صَبَر
إِنَّ فـي الصَّبـرِ مُـجـيراً لَكَ مِن
صَــولَةِ الهَـمِّ إِذا الهَـمُّ حَـضَـر
عـــادَ بِـــالسّــوءِ عَــلَيَّ حَــذَري
رُبَّمـا أَدّى إِلى السّـوءِ الحَذَر
قَــــــدَّرَ اللَّهُ عَـــــلَيَّ أَنَّنـــــي
لا أَرى يَـــومَ سُـــرورٍ فَــأسَــر
أَتــجـافـى عَـن هَـنـاتِ لَو بِهـا
مُـنـي الخـلق جَـمـيـعاً لَاِنتَحَر
إِنَّ فــي قَـلبـي وَلا ذَنـبَ لَكُـم
حُـرقَـةً أثـبـتـهـا فـيـهِ النَّظَر
بَـصَـري جَـرَّ عَـلى قَـلبـي الشَّقا
فَـأَراحَ اللَّهُ قَـلبـي مِـن بَـصَـر
زادَنـي شَـوقـاً إِلَيـكُـم هَـجرُكُم
رُبَّمـا يَـزدادُ شَـوقـاً مَـن هَـجَر
وَعَـــجـــيـــبٌ أَنَّ حُـــبّـــي لَكُـــمُ
صـارَ ذَنـبـا عِـندكُم لا يُغتَفَر
لا يــضـق عَـفـوك مـا بـي جَـلَد
وَاِغـفِـري ذَنـبـي وَإِن كانَ كبَر
إِنَّ لِلمَــــــوتِ إِلَيَّ سُـــــبُـــــلاً
غَـيـرَ أَنَّ المَـوتَ يَـأتـي بِـقَدَر
لامَــنــي النَّاــسُ عَــلى حُـبِّكـُم
خــابَ مَـن عَـنَّفـَ فـيـكُـم وَخَـسَـر
وَلَكُـــمْ نَـــبـــلٌ حِـــدادٌ صُــيُــبٌ
نَــبــلُ حُــبٍّ لَم تُــفَــوَّق بِـوَتَـر
فَـإِذا مـا شِـئتِ أَن تَـسـتَـعبِدي
أَحَــداً أَرسَــلتِ سَهــمـاً فَـعَـقَـر
فَهـوَ عَـبـدٌ لَيـسَ يَـعـدو كُـلَّمـا
أَوجَــبَ المَــولى عَــلَيـهِ وَأَمَـر
إِنَّنــي أَصــبَــحــتُ فــي حُــبِّكــُمُ
بَـيـنَ حالَينِ كِلا الحالَينِ شَر
بَــيــنَ هــجــرانٍ وَبُــعـد أَجَّجـا
فـي بَـناتِ القَلبِ ناراً تَستَعِر
إِجــعَــلي نَــفــسَــكِ لي نـاصِـرَةً
لَسـتُ إِلَّا بِـكِ مِـنـكُـم اِنـتَـصَـر
إِنَّ فـي الهَـجـرِ لَداءً مُـعـضَـلاً
وَلَداءُ الحُــــبِّ أَدهـــى وَأَمَـــر
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول