🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
وَلَيــلٍ كَــلَونِ الطَّيــلَســانِ سَــرَيــتُهُ - ابن الزيات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
وَلَيــلٍ كَــلَونِ الطَّيــلَســانِ سَــرَيــتُهُ
ابن الزيات
0
أبياتها ستة عشر
العباسي
الطويل
القافية
د
وَلَيــلٍ كَــلَونِ الطَّيــلَســانِ سَــرَيــتُهُ
عَــلى بَــطــنِ خَــودِ بَــضَّةـِ المُـتَـجَـرّدِ
جـزوعٍ عَـلى الإِدلاجِ أَعـجَـلُ سَـيـرها
الوُقوفُ إِذا اِستَعجَلتُ وَالضَّمُّ بِاليَدِ
يَـقـولُ وَيَشكو الأَيرَ أَتعَبَني السُّرى
وَأَنــصَــبَـنـي قَـطـعُ الفِـراشِ المُـمَهَّدِ
أَجِــدُّ وَمــا لي حـاجَـة حِـيـنَ أَسـتَـوي
عَـلَيـهـا سِـواهـا بِـالنـجـاءِ العَمَرَّدِ
إِذا أَعـمَـلَت في السَّيرِ كانَ خِطامُها
التَّثـامـي بِما يَشفى بريقَته الصَّدى
أَخُــبُّ عَــلَيــهــا وَهــيَ تَــحــتَ مَـقَـرِّهِ
وَأَرقُــدُ مِـنـهـا بـيـن بَـطـنٍ وَمَـسـجِـدِ
حـوارِيَّةـٌ زيـنُ النِّقـابِ اِنـتِـقـابِهـا
وَإِن سَـفَـرَت فَـالشَّمـسُ وافَـت بِـأَسـعَـدِ
وَإِن قَــعَـدتُ زانَ القُـعـودَ قُـعـودُهـا
وَإِن تَـمـشِ لا يَـعـدمـكَ حُـسنُ التَّأَوُّدِ
فَهـاتـيكَ أَقرى طارِقَ الهَمِّ لا الَّتي
تَــروحُ بِــأَحـنـاءِ الرِّجـالِ وَتَـغـتَـدي
فِـداءٌ لِوَصـفِ الحُـورِ وَصـفُ اِبن ناقَةٍ
وَيـفـدي الحَـلا لَحـنَ الغَريضِ وَمعنِدِ
وَتَـفـدي لَنا في جانِبِ الكرخِ مَنزِلاً
رُســـومٌ وَأَطـــلالٌ بِــبُــرقَــة ثَهــمَــدِ
أَلَم تَـرَنـي أَعـمَـلتُ نَفسي في الصِّبى
وَلا أَتَــوَقَّى اليَــومَ نــائِبَـةَ الغَـدِ
أعـاذِلَ لا أَدعـى المقَصِّرَ في الضِّبى
وَلا أَتَــوَقَّى اليَــوم نــائِبَـة الغَـدِ
أعــاذِل لَم أَبــلُغ فَـأَصـحـو وَأَرتَـدِع
أَشـدِّي وَلا مـا جـاوَزَ النّـصف مَولِدي
لَعَــلِّي إِذا جــاوَزتُ خَــمــســيـنَ حـجَّةً
وَعَــشــراً وَتِـسـعـاً بَـعـدَ حـول مُـجَـرَّدِ
أُراجِـــعُ سُـــلوانـــاً وَإِنِّيـــ لَخــائِفٌ
فَـإِن حَـقَّ خَـوفـي فَـالثَّمـانونَ مَوعِدي
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول