🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
تَـنَـصَّلـَ بَـعـدَ مـا ظَلَما - ابن الزيات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
تَـنَـصَّلـَ بَـعـدَ مـا ظَلَما
ابن الزيات
0
أبياتها واحد وعشرون
العباسي
الوافر
القافية
ا
تَـنَـصَّلـَ بَـعـدَ مـا ظَلَما
فَـعـادَ لِوَصـلِ مـا صَرَما
وَقُــلتُ لعــالم بِــالأَم
رِ مُـنـتَـفِـعٍ بِـمـا عَلِما
أَلَســـتَ تَـــرى تَــلَفُّتــَهُ
فَـقـالَ نَـعَـم رَأَيتُ فَما
أَمـا يَـكـفـيـكَ أَنَّكـَ كُن
تَ يَــوم لَقـيـتَهُ عَـلَمـا
فَـقُـلتُ تَذوقُهُ فَلَعَلَّ ذا
كَ الخَـــدَّ قَـــد لُثِــمــا
فَــقَــدَّمَ رَغــبَــةً قَـدَمـا
وَأَخَّرَ رَهـــبَـــةً قَــدَمــا
يُــحــاوِلُ غَـمـرَةً وَيَـخـا
فُ عِندَ وُقوعِها النَّدَما
فَــكـابَـرَ طَـرفُهُ فـيـهـا
فَـأَرسَـلَها وَما اِعتَزَما
فَـمـا بَلَغَتهُ وَهيَ الحَر
بُ حَــتّــى رَدَّهــا سِـلمـا
كَــأَنــهُ كـانَ يَـرقُـبُهـا
فَـحـيـنَ عَـنَـيـنَهُ فَهِـمـا
وَأَقـبَـلَ بَـعـدَهـا مُـتَخَدْ
درا يَـتَـعَـسَّفـُ الحـشـما
يَـسـيـلُ جَـبـيـنُهُ عَـرَقـا
وَتَـقـطُـرُ وَجـنَـتـاهُ دَما
وَيُــقــصِـرُ طَـرفَهُ كَـيـلا
تَــرى عَـيـنـاهُ مُـتَّهـَمـا
يُـبـادِرُ أَن يُـراحَ لِكَـي
يَــصـحَّ لَهُ الَّذي حَـتَـمـا
فَـحـط بِـرحـلِنـا نـعـمـاً
فَـبِـتـنـا نَشكُرُ النِّعما
أَشــوفُ مُــقَـلَّدا سَـبـطـا
وَأَرشُــفُ بـارِداً شَـبـمـا
أَقـولُ لَهُ وَقَـد سَنَحَ ال
عِـتـابُ عَـلَيـهِ فَانتَظَما
أَذنـبـاً كُـنـتَ تَحسبُ جَفْ
وَتـي بِـاللَّهِ أَم كَـرَمـا
أَما اِستَحيَيتَ يَوم كَذا
وَيَـومَ كَـذا أَمـا وَأَمـا
فَـنَـكَّسـَ نـاظِـراً فـي ظَه
رِ كَـفٍّ يُـنـبِـتُ العَـنَـما
وَقــالَ وَمــا عَـلى رَجُـلٍ
أُسـيـءَ بِهِ إِذا اِنتَعَما
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول