🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
اشـمَـخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِ - ابن الزيات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
اشـمَـخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِ
ابن الزيات
0
أبياتها تسعة
العباسي
البسيط
القافية
ب
اشـمَـخ بِأَنفِكَ يا ذا العِرضِ وَالحَسَبِ
ما شِئتَ وَاِضرِب قَذالَ الأَرضِ بِالذَّنَبِ
ارفَـع بِـصَـوتِـكَ تَـدعـو مَـن بِـذي عَدَن
وَمَـن بِـقـالي قَـلا بِـالوَيـلِ وَالحَرَبِ
مــا أَنـتَ إِلَّا اِمـرُؤٌ وَلّى خَـليـقَـتـهُ
فَـضـل العـنـان فَـلَم يَـربَع عَلى أَدَبِ
فَـاِجـمَـح لَعَـلَّكَ يَـومـاً أَن تَـعَـضَّ عَلى
لُجــمٍ دَلاصــيــةٍ تَــثـنـيـكَ مِـن كَـثَـبِ
إِنِّيـ اِعـتَـذَرتُ فَـما أَحسَنتَ تَسمَعُ من
عُذري وَمن قَبل ما أَحسَنتَ في الطَّلَبِ
صَــبــراً أَبــا دُلَف فــي كُــلِّ مَـسـأَلَةٍ
كَالقِدرِ وَقفاً عَلى الجاراتِ بِالعُقَبِ
يـا رَبِّ إِن كـانَ مـا أَنـشَأتَ مِن عَرَبٍ
شَـروى أَبـي دُلَفٍ فَـاِسـخَط عَلى العَرَبِ
أَرى التَّعــَصُّبــَ أَبــدى مِـنـكَ داهِـيَـةً
كـانَـت تـحـجـبُ دونَ الوَهـمِ بِـالحُـجُبِ
أَزرى بِـكَ الغَـضَبُ المُزري وَأَنتَ فَتى
لا تُـصـطَلى نارُهُ فَأَغضَبْ عَلى الغَضَبِ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول