🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حُــبٌّ وَهَــجــرٌ عَــلى جِــســمٍ بِهِ سَـقَـمٌ - ابن الزيات | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حُــبٌّ وَهَــجــرٌ عَــلى جِــســمٍ بِهِ سَـقَـمٌ
ابن الزيات
0
أبياتها تسعة
العباسي
البسيط
القافية
م
حُــبٌّ وَهَــجــرٌ عَــلى جِــســمٍ بِهِ سَـقَـمٌ
العَـيـشُ عَـن ذا سـريعاً سَوفَ يَنصَرِمُ
حَــيـاةُ ذا مَـوتُهُ وَالمَـوتُ عـيـشَـتُهُ
مـا خَـيرُ عَيشٍ إِذا ما زالَتِ النِّعَمُ
أَرى المُحِبّينَ قَد طالَ البَلاءُ بِهِم
حَــتَّى كَــأَنَّ هَــواهُــم فــيـهُـم نِـقَـمُ
عَــرَفــتُ ذلِكَ فــي نَــفـسـي وَعِـلَّتُهُـم
قَـد يـرحَمونَ وَلَم أرحم كما رحموا
جـاءَ الكِـتـابُ بِـما قَد كُنتُ أَحذره
يـا وَيـلَتـا لِيَ مِـمَّاـ سَـطـر القَـلَمُ
قــالَت تَــحَــقَّقــ مـا كُـنّـا نُـزَنُّ بِهِ
فَـالنَّاـرُ بَينَ ذَوي الأَضغانِ تضطرِمُ
إِلَيـكَ عَـنّـي فَـإِنَّ القَومَ قَد نَذَروا
أَن يَقتُلوكَ أَلا فَاسلَم وَلا سَلِموا
لَولا مَـخـافَـةُ أَن يَـشـجـى بـقـيلهُم
لمـا تَـفَـوَّهَ مِـنـهُـم بِـالوَعـيـدِ فَـمُ
لا كُـنـت إِن عاقَني عَن أَن أَزورَكُم
وَكُــلُّهُــم شـاهِـدٌ خَـوفٌ لمـا زَعَـمـوا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول