🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لأحـمـدٍ بـهـجَه كـالقـمرِ الزاهر - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لأحـمـدٍ بـهـجَه كـالقـمرِ الزاهر
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الموشح
القافية
د
لأحـمـدٍ بـهـجَه كـالقـمرِ الزاهر
فـــــــي أبـــــــرُجِ الســـــــمـــــــد
عـلاؤُهـا يـسـبـى بـنورِه الباهر
كـــــــل ســـــــنـــــــا مـــــــجــــــدِ
فــي عــالم القُـدس قـدِّسَ عـليـاهُ
فــــــفــــــاقَ فــــــي الحـــــمـــــد
بـالبـدر والشـمـس يـزرى مـحيّاهُ
فـــــــــجـــــــــلَّ عـــــــــن نـــــــــدّ
للجــــنّ والإنـــس أرســـلَهُ اللَه
يـــــــــهـــــــــدي إليَ الرشــــــــد
أذلّ بــالحــجّه وأمــرهِ القـاهـر
مـــــن خـــــان فـــــي العـــــهــــد
بـالشـرقِ والغربِ ثناؤهُ العاطر
أنــــــــــدى مــــــــــن النــــــــــدّ
يـا خـيرَ مرسولِ من خيرةِ الخلقِ
أذانـــــــــــي البـــــــــــعــــــــــدُ
إليـكَ يـا سؤلي قد قادني شوفي
فــــــــــكــــــــــم أرى أشــــــــــدو
بــصَـوتِ مـخـبـولِ حـكـى غِـنـا وُرقِ
هــــــــيّــــــــجَهــــــــا الوجــــــــدُ
غـرقـتُ فـي لجّه وليـس لي نـاصـر
عـــــــلى جـــــــوى البـــــــعـــــــد
إلاك يـا حـسـبـي وأدمع الناظر
تــــــنــــــهَــــــلُّ فــــــي الخــــــدّ
إن عافني ذنبي عن ذلك المغنى
فـــــــــــليـــــــــــسَ لي حــــــــــولُ
وكـيـفَ بـالقـرب للهائم المضنى
وبــــــيــــــنــــــنــــــا ســـــبـــــلُ
تـذيـبُ بـالكَـربِ حسما ذوى حزنا
وشـــــــــفـــــــــه الخــــــــبــــــــلُ
إليــكــمُ وجّه وجـهـاً غـدا حـائر
والدمـــــــــعُ فـــــــــي الخــــــــد
يـنـهَـلُّ كـالسـحـب وزفرةً الخاطر
تُــــــــلهَــــــــبُ بــــــــالوقــــــــد
يـا سـامعَ النجوى إليك أوصابي
تــــــشــــــكــــــو بــــــأوحــــــالي
تـركـتـنـي نـضـوا ألوذُ بـالبـاب
مـــــــــقَـــــــــسَّمــــــــَ البــــــــالِ
إن كـان بـالبلوى لطولِ إغباني
أســــــــــــأتـــــــــــمُ حـــــــــــالي
فــتــلكــم رجّه بـهـا أرى خـاسِـر
إن لم تـــــــــكـــــــــن رفــــــــدى
أعـوذُ بـالحـب مـن أمـركَ الآمـر
بــــــالبــــــعــــــد للعَــــــبــــــد
بـحـبِّ مـن تـحـدى لقَـبـره النـجب
الســــــــيــــــــد الطـــــــاهِـــــــر
هـم دائمـاً وجـدا يـأيّهـا الصـب
وعــــــــد عــــــــن خــــــــاطــــــــر
مـن قـال إذ أودى بـقـلبه الحب
قــــــــــولا غـــــــــدا ســـــــــائر
بـدائع البـهـجـة ونزهةُ الناظر
وجــــــــــــنـــــــــــة الخـــــــــــلد
وبـغـيـة القـلب وراحـة الخـاطر
فــــــــــــــــي ذاك الخــــــــــــــــدّ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول