🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
دمــع كــســح الغــيــوم - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
دمــع كــســح الغــيــوم
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الموشح
دمــع كــســح الغــيــوم
وزفـــرة كـــالجــحــيــم
عــذب بــمــا تـرتـضـيـه
قــلبــي فــإنــك فــيــه
إنــى بــمــا تــرتــضــى
راض فــكــن لي مــعـيـن
إليـــك يـــا مــمــرضــى
أشـكـو يـضـعـف اليـقين
فــإن تــكــن مــنــهـضـى
أفـــز بـــعــز مــكــيــن
نــار البــعــاد أليــم
كــم بـت ليـل السـليـم
فــي كــل بــحــر أتـيـه
مـضـنـى بـمـا ألتـقـيـه
أيــــام عــــز مــــضــــت
عــــنــــى ولم تـــرجـــع
نـــار الأســـى أودعــت
وودعــــــت أضـــــلعـــــى
يـــد النـــوى فـــرقـــت
شــمــلى بــذي الأجــزع
بـائوا وحـزنـى مـقـيـم
أبــكــى تــلك الرســوم
مـا بـالحـمـى أجـتـنيه
فــيــه ومــا أقـتـنـيـه
يـا شـاديـا بـالغـصـون
ذكـــرت عـــهــداً مــضــى
شــدوك هــاج الشــجــون
والحـــب قـــد أعــرضــا
إن كـنـت تبكى الخدين
فـــــإنـــــه قـــــوضـــــا
دع عـنـك نـدب الحـميم
فــــليــــس خـــل يـــدوم
قـد بـان مـن تـصـطـفيه
وعــز مــا تــرتــجــيــه
يا نفس كم ذا التصاب
فــيــا له مــن مــصــاب
ولى زمـــان الشـــبــاب
آن أوان الإيــــــــــاب
لو ذي بـتـيـك القـباب
حــتـى إليـهـا الركـاب
فــبـالصـفـا والحـطـيـم
وبــالمــقــام الكـريـم
وفــي مــحــل الوجــيــه
تـحـظـى بـمـا تـشـتـهيه
مـتـى أرى فـي الرحـال
مـا بـيـن تـلك الرمال
إلى مــقــام الكــمــال
أحدوا وأشدوا الجمال
وللدمـــوع انـــهــمــال
كــمـا شـدوا ذو خـبـال
فـي بـحـر دمـعـي نـعوم
وفــه نــقــع وتــهــيــم
وذا المـليـح إن يتيح
لس نـفـتـح اليـد بـيـه
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول