🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
صـــب صـــبــابــاتــه شــهــود - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
صـــب صـــبــابــاتــه شــهــود
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الموشح
صـــب صـــبــابــاتــه شــهــود
وقـــتـــله فــيــكــم مــبــاح
مــنـاه لو أسـعـف التـمـنـى
مـن كـاسـريـه جـيـر الجناح
قـد فـاق في وجده الوجودا
ولج فــــي لجــــة الغــــرام
فــصــار فــي حــبــه فـريـداً
وقــام فــيــه أعــلى مـقـام
بــنــفــســه جــد أن يـجـودا
فــلا اعــتــراض ولا مــلام
دعــوه فــالنـوم لا يـفـيـد
مــا أن عــلى مـغـرم جـنـاح
جــنـانـه بـات فـيـه يـجـنـى
فــنـون افـنـان الافـتـضـاح
لا تـبـعـدونـي ففي البعاد
والصــد مـا يـصـدع الفـؤاد
بــكــم وحــق الهـوى أنـادى
إذ ليــس لي غـيـركـم مـراد
ولهــان أشــكــو بــكــل واد
مــضــنـاكـم بـالبـعـاد بـاد
لو سـاعـدت بالمنى السعود
مــا كــان لي عـنـكـم بـراح
لكــن مــا شــئتــمــون مـنـى
هــو المــنــى والاقــتــراح
أنـفـاس ريـحـانـة ارتـياحي
نـمـت بـمـا بـي مـن الولوع
قـد حـان فـي حـبك افتضاحي
وخـــــددت خـــــدى الدمــــوع
فــيـا السـكـران فـيـك صـاح
أشــواقــه تــلهــب الضــلوع
ولا وصــــــــــــول ولا ورود
يــعــيـد ليـلى بـكـم صـبـاح
يــا صـاح دعـنـى وخـل عـنـى
فــلســت أصــغــى لقــول لاح
يـا حـسـرتـا قـد مـضى وولى
عــمـرى ومـا مـنـكـم نـصـيـب
أورثـنـي الهـجـر منك خبلاً
فــصــرت أدعــى ولا أجــيــب
أهـلا بـذاك السـقـام أهلا
إذ أنـت يـا ممرضى الطبيب
عودوا بطيب الوصال عودوا
فـــلى عـــلى ذلك ارتــيــاح
قـــــرب مـــــنــــك يــــدنــــى
مـن بـات يـضـنيه الإنتزاح
أنــا بــمــا تـرتـصـيـه راض
إن كـنـت لي العون والرضى
فـإن تـكـن فـي الجمال قاض
فـالطـف بما شئت في القضا
وهـــب لراجـــيــك كــل مــاض
فـــلا يـــعــاد الذي مــضــى
يــا صــاح قـد جـددت عـهـود
للوصـل تـفـضـى بـالاصـطباح
فـارشـف كـؤوس المـنـى وغـن
حــي عـلى الشـرب يـا مـلاح
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول