🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
ألفَ المـضـنى الشجونا - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
ألفَ المـضـنى الشجونا
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها 27
الأندلس والمغرب
الموشح
القافية
ا
ألفَ المـضـنى الشجونا
وارتضى الأحزان دينا
فـوق صـفـح الوجـنـتـين
أهـمـل الدمع الهتونا
يـقـطـعُ الأيّـام حـزنـا
وبــــكــــاء وعـــويـــلا
فـارحـمـو صـبّـا مـعَـنّـى
قــلبُهُ يــذكــى غـليـلا
مـلهـب الأحـشـاء مضنى
بـالنـوى أضـحـى عليلا
ذاب شــوقــا وحـنـيـنـا
وســقــامــاً وأنــيــنــا
يــا له مـن حـلف بـيـن
يـرتـضـى فـيك المنونا
أتــرى عــهــداً تــقـضّـى
مــنــكـم لي هـل يـعـودُ
فــمــتــى عــنــى تـرضـى
قـد بـرى جسمي الصدود
لم أطـق واللَه نـهـضـا
فــبــحَــقّ الحـبَ جـودوا
وارحـمـوا صـبـا مهينا
كـم شـكا البين سنينا
وشــئون المــقــلَتَــيــنِ
تـسـكُبُ الدمع المعينا
قـد ذوى غـصـن شـبـابـي
ومـــضـــى عــمــري ووَلّى
آن لي وقـــت الإيـــابِ
كـم أمـنى النفس جهلا
هـــذه عـــرس المــتــاب
فـي قـبابِ الوصلِ تجلى
حـسّـنوا فيها الظنونا
وادخــلوهــا آمـنـيـنـا
قــد غـفـرنـا كـلّ مـيـنِ
وعــفَــونــا ورضــيــنــا
نـحـو هـانـيـك الربـوع
فـاجـهـدوا كـدّ الحمول
وإلى قــبــر الشــفـيـع
فـاعـملوا سير الرحيل
إن تـكُـنِ خـلّي مـطـيـعي
يــمّــمَــن خــيــرَ رســولِ
كـن لي يـا ربّ مـعـينا
وصــلِ الصـب الحَـزيـنـا
قـبـل أن يـحـيـن حـيني
وأرى المــوت يـقـيـنـا
نــمّ ريـحـانُ التـدانـى
وســـرَت ريـــح الوصــالِ
قـد صـفا وردُ الأماني
فـانـتهض إلى المعالي
صـاح كـم هذا التوانى
فـاسـتـمـع عذبَ المقال
قـد بـليـنـا وابتلينا
واش يقول الناس فينا
قـم بـنا يا نور عيني
نـجـعـل الشـك يـقـيـنـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول