🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
حـداة الحـمـول قـفـوهـا قـليـلا - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
حـداة الحـمـول قـفـوهـا قـليـلا
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
المتقارب
القافية
ا
حـداة الحـمـول قـفـوهـا قـليـلا
عـسـى بـالطـول سـأشـفى الغليلا
أأكـنـاف نـجـد تـرى فـيـك تـجدى
دمــوع بــخـدى تـوالى الهـمـولا
فــؤاد المــثـوق ذوى بـالحـقـوق
مـتـى بـالعـقـيـق سـيـلفى مقيلا
حـمـام الغـصـون بـشـجـو الفـنون
أهــجــنَ شــجــونـى بـروضِ أصـيـلا
فــيــبــتّ أنــادى وقــلبـى صـادى
مـتـى يـا رشـادى أزور الرسولا
فــؤادُ الكـئيـب غـدا فـي لهـيـب
فـهـل مـن طـبيب يعانى العليلا
لقــد طــال شــوقــي لمـلاك رقـى
فـديـنـوا بـرفق وولوا الجميلا
مــتـى للمـعـالى وبـدر الكـمـال
عـلى ضـعف حالي سأهدى السبيلا
أيا صاح دعنى لوى الدهر ديني
فــأدع عـيـنـى أصـبـنَ المـسـيـلا
نـأت عـنـه دارى بـغير اختيارى
لبـعـد المـزار حـرمـت الوصـولا
بــطــيـبـة سـولى وقـبـر الرسـول
إليــه خــليــلى فـحـث الرحـيـلا
فـنـى الصـب بـرحا وحزنا ونوحا
وبـالغـرب أضـحـى غـريـبا ذليلا
يـؤد المـعـنـى لو أن قـد تـغنى
لدى الصب مضنى فيحدو الحمولا
حـداة الرفـاق دمـوع اشـتـيـاقي
هـمَـت فـي المـآقى فأجرت سيولا
فـرقّـوا لبـاك جـوى البـيـن شاك
حـكـى فـي الأراك بـشـدو هـديلا
سـقـى المزنُ وبلا ثرى فيه حلا
هــلال تــجــلى ســنــاء جــليــلا
فــصــلى الإله عــلى مــن عــلاه
سـمـا واعـتـلاه فـأضـحـى أثـيلا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول