🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مــتــى إليـنـا تـرى تـؤوب - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مــتــى إليـنـا تـرى تـؤوب
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها خمسة وعشرون
الأندلس والمغرب
البسيط
مــتــى إليـنـا تـرى تـؤوب
عـن حـضـرة العـز كم تغيب
هــل لك فـي تـوبـة نـصـيـب
يـا أيـها الغافل المريب
إلى مــتــى للدنـا تـنـيـب
نـسـيـت مـا كان منك جهلاً
خـصـبُ ليـاليـك عـاد مـحلا
فـعـد إليـنـا نـنـلك فضلا
أمـا تـرى العمر قد تولى
والرأس يـعـلو به المشيب
مـنـحـت مـا شـئت مـن هبات
وأنـت فـي حـلبـة الجـنـاة
لغـفـل عـن رحـلة المـمـات
والمــوت حــتــم لابــد آت
وكـــل آت فـــهـــو قـــريــب
عــمــر تــولى بــلا مـتـاب
مــاذا يـكـون مـن الجـواب
يـوم تـنـادى إلى الحـساب
فـلتـهجر اللهو والتصابي
عــلّك يــا مــذنـبـا تـتـوب
مـن جـاءنـا مـخـلصـاً نسَعهُ
بــرحــمــة ثــم لا نــدعــه
هـواك فـي اللهو لا تطعه
ولازم البــاب لا تــدعــه
فــقــاصـدُ اللَه لا يـخـيـب
بـطـيـب ذكـراكـمُ التـذاذى
ومـن يـعـادنـي بكم عياذى
أصـاب سـهـم النـوى فلاذى
وأنــت يــا رب يـا مـلاذى
مـا زلت يـا مـوئلى تـجيب
عن خطب أمرى أصبحت لاهى
وعـن فـلاحـي أصـبحت ساهى
مـالي عـمـا اقـترفت ناهى
فـلتـغـفـر الذنب يا إلهي
فـأنـت يـا مـمرضى الطبيبُ
جـمـاح نـفـسي مع اعتياصي
مـن كـنت أرجو بهم خلاصى
من جرم ذنبي يوم القصاص
قـد غـيرت حالتي المعاصى
وأضـعـفـت مـهـجـتي الخطوب
رحـمـاك فـي خـطبى الخطير
فـمـن مـعـيـن ومـن مـجـيرى
مــالى إلاك مــن نــصــيــر
فــخــلص العـبـد مـن أمـور
صــغــيـرهـا دونـه الحـروب
بـقـلبـي المـكـمَـد المروع
فلترفقوا وارحموا خضوعي
قـد إلهـبـت حـسرتي ضلوعي
وأحـمـد المـصـطـفـى شفيعي
بــحــبــه تــغــفـر الذنـوب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول