🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
مـعـنـى بـأشـجـان التـبـاعـد قـد خصا - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
مـعـنـى بـأشـجـان التـبـاعـد قـد خصا
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها ثلاثون
الأندلس والمغرب
الطويل
مـعـنـى بـأشـجـان التـبـاعـد قـد خصا
كـأن جـوى الأوصـاب يـومـا بـه أوصى
يـزيـد عـلى بـعـد الديـار لكم حرصا
مـحـب بـراه الشـوق بالمغرب الأقصى
يـنـاديـكـم ريـشـوا جـنـاحي فقد قصا
لقــد كــان فــي عــز مــكـيـن ورفـعـة
بــقــرب مــزار الدار فــي ظــل جـنـة
فـلمـا رمـاه البـيـن عـن قـوس مـحنة
ســقــتــه الليــالي كـأس ذل ومـهـنـة
فــأصـبـح لا قـبـض لديـه ولا قـبـصـا
ذليــل ولكــن مــا له مــنــك نــاصــر
لعــهــد زمـان الأنـس والوصـل ذاكـر
إليـك مـع الأحـيـان فـي الحـب ناظر
جــليــدٌ عــلى حـكـم المـلمـات صـابـر
له أنــةٌ تــرقــى ولســت تـرى شـخـصـا
يـــنـــاديـــكـــم صــب يــحــاول أوبــة
وكـم رام أن يـسـلو فـيـقـصـر هـيـبـة
مـضـى العـمـر عنه وهو لم ينو توبة
يـزيـد بـنـقـص العـمـر ضـعـفـا وشيبة
وتــلك زيــادات تــكــســبــه نــقــصــا
أســيــر النــوى صــب أصــاخـك سـمـعـه
لعــلك بــالألطــاف تــجــبــر صــدعــه
فـقـد فـرقـت أيـدي التـبـاعـد جـمـعه
وقـــد قـــص بــلواه وأهــمــل دمــعــه
فـهـل عـطـفـة مـنـكـم فـيـقـبَـلُ ماقصا
كــمــون غـرامـي ليـس تـخـفـى كـنـوزُه
ورقــم الهــوى مـا إن تـحـولُ طـروزُه
وكــم ذل فــي حــكـم الغـرام عـزيـزه
وكــم لوحــت بــالوجــد فــيـك رمـوزه
فـلمـا تـنـاهـى الشـوق بـيـنت النصا
مـتـى يـردُ الظـمـآن فـي الرى نـهـلة
فــيــشــفــى أوامــاً قــد بـراه وعـلة
فـقـد أعـلن الشـكـوى وقـد ذاب خجلة
وقــد لاذ بــالبـاب افـتـقـاراً وذلة
فـكـيـف له فـي شـرعـة الحب أن يقصى
لعــل المـنـى يـومـاً تـجـود بـمـنـحـةٍ
عــلى مــغــرم يـرجـوك فـي كـل لمـحـةٍ
يـطـارح ورق الأيـك فـي كـل مـسـرحـة
فـإن هـب مـن روض الرضـا عـرف نـفحة
تــمــايـل فـاهـتـزت مـعـاطـفـه رقـصـا
أجـيـروا فـتـى مـا زال يـوفى بعهده
وأحــيـوا عـليـلا سـامـه فـرط بـعـده
ومــاذا عــليــكــم أن يــدان بـرفـده
ســتــقــطــع بـيـد الحـب أيـنـق وجـده
ويـعـمـل فـي مـرضـاتك الوخد والنصا
ســقــامــى ودمـعـى بـالذي بـي مـبـرّح
ونـار زنـاد الشـوق فـي القلب تقدح
وهــل نــافــع فــي الحــب أنـي مـلوح
وبــى مــن غــرامـي فـيـك وجـد مـصـرح
وأشـواق قـلبـي لا تُـعَـدُ ولا تـحـصـى
إذا غـنـت الأطـيـار سـجـعا على فنَن
ذكـرت الذي أوليـتـمـونـي مـن المنن
فيا غاية المشتاق في السر والعلن
لعــلك تــحــيــى دراســات رســوم مَــن
بــريــقـة هـجـران الأحـبـة قـد غـصـا
لقـد ألبـسـتـنـي فـجـعـة البين روعةً
ولكـــنـــنــي قــد زدت وجــدا ولوعــةً
مـتـى يـمـلك المشتاق في الحب رجعة
فـيـمـنـح بـالتـقـريـب أنـسـاً ورفـعـة
ويـصـبـح مـن بـعـد التـبـاعـد مـختصا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول