🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
رقَـم المـشـيـب بصفح فودك أحرفاً - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
رقَـم المـشـيـب بصفح فودك أحرفاً
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها عشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
رقَـم المـشـيـب بصفح فودك أحرفاً
مـنـهـا تـعـرف ذو الحـجا متعرّفا
فــك الشـبـاب رمـوزهـا فـتـصـعـدت
زفـرات مـلتـهـب الضـلوع تـلهـفـا
مــا ذاك إلا أن أخــبـار النـوى
وردت بــفــرقــة شـمـله فـتـخـوفـا
مـا بـعـد وخـط الشيب زجر فلتكن
لوقــوع خــطـو خـطـوبـه مـتـشـوقـا
وإذا بــدا للزهــر حـسـن نـضـارة
فـمـال نـضـرة حـسـنـه أن يـقـطـفا
قـد آن أن يـبكى المضيع ما مضى
عـنـه ويـنـدب مـن أسـا ما أسلفا
يـا نـائمـا أيـقظ جفونك وانتبه
قـد سـل قـاطـع سـبـل عمرك مرهفا
سـل نـاصـعـا مـن مـفرقيك تجد به
مــهـمـا تـسـله زاجـرا مـتـعـنـفـا
يــنــبـيـك انـك لا مـحـالة راحـلٌ
فـاحـذر نـذيـراً قـد أتـاك مخوفا
أرسلت ويك عنان نفسك في الهوى
أمـسـك فـقـد أجهدت طرفك ما كفى
حـتـى مـتـى وإلى مـتـى لا ترعوى
قـف فـي مـغـانـي عـطـفـه مستعطفا
فـعـسـاه أن يـدنـيـك مـنـه تكرما
ويـجـود بـالرحـمـى عـليـك تـعطفا
ذب يــا خــليـلي حـسـرة وتـأسـفـاً
إن كـان يـغـنـى أن تـذوب تـأسفا
والزم مـقـام الذل دهرك واغتنم
سـاعـات عـمـر قـد أطـل عـلى شـفا
لا أبــعــد الرحـمـن أهـل عـزائم
سـحـو الدمـوع الهـاطلات الرعفا
قـامـوا عـلى قـدم الوفاء لربهم
رغـدوا عـلى بـاب المـكارم عكّفا
بـدمـا الجفون خدودَهُم قد خددوا
وتـوسـلوا فـيـما جنوا بالمصطفى
فــأحــلهــم روض الرضــا بـجـواره
وأجـــل قـــدرهــم لديــه وشــرقــا
يـا رب لا تـطـرد عـبـيـدا واقفاً
يـهـمـى الدمـوع الطيبات الوكفا
فــلأنــت أكــرم مـوئل يـا سـيـدي
عـن عـبـده فـيـمـا جـنـاه قد عفا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول