🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
لمـحـمـد المـخـتـار مـجـد فـخـرهُ - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
لمـحـمـد المـخـتـار مـجـد فـخـرهُ
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ر
لمـحـمـد المـخـتـار مـجـد فـخـرهُ
تــعــنــو لعــزة قـدره الأقـدار
أنــوار غــرتـه وحـسـن بـهـائهـا
مـنـهـا اسـتمدت حسنها الأنوار
وسـمـاء بـهـجـتـه إذا ما أشرقت
مـنـهـا الشـموس تضىءُ والأقمار
ولطـيـب نـفـحـة ذكـره تحكى لدى
أسـحـارهـا غـبّ السـمـا الأزهار
للَه مــنــه خــلال أوصــاف بــدَت
تـشـتـاقـهـا الأسـماع والأبصار
فـي وصـف أحـمـد واعتلاء علائه
عـجـز اللسـان وحـارت الأفـكـار
قــدر عــلى ليــس يــدرك كــنـهـهُ
نــاهـيـك مـجـد حـازه المـخـتـار
ســر عــجـيـب جـل عـن أفـهـامـنـا
لا تــســتـقـل بـدركـه الأعـمـار
هــذا عــلاء قــد عــلَت رايـاتـهُ
وحــمــتــهُ قــدمــاً بــالأنــصــار
أي الكـتـاب بـفـخـره قـد أنزلتِ
وبــمــدحــه قــد نــظـمـت أسـفـار
يـا ربـع دار حـل فـيـهـا أحـمـدٌ
والســادة الخــلفـاء والأبـرار
مــن لي بــخــد فـي ثـراك مـمـرغ
ودمـــوع عـــيــن ســحّهــا مــدرار
مـن لي بـلمـحـة نظرة يطفى بها
مـن لفـح مـلهـوب الجـوانـح نار
مـن لي بـمـورد عـذبِ مـاءٍ بـرده
يـــشـــفــى بــه صــبّ بــراه أوارُ
مـن لي بـأن أحـظـى بزورة منزلٍ
للوحــي فــي جــنــبــاتــه آثــار
فـمـتـى أحـلُ حمس العقيق مخيما
ويـقـرّ لي عـنـد الحـبـيـب قـرار
ومـتـى أرى يـومـا به تقضى لذي
الأشـواق مـمـا قـد نـوى أوطـار
ومـتـى بـأكـناف المخصّبِ والحمى
يوما تتيح لنا اللقا الأقدارُ
فـلقـد ذوى غصن الشباب وأثقلت
ظـهـرى بـواطـأة عبئها الأوزار
لكـن عـلى كـرم الكـريـم تـوكلي
فـهـو الجـواد المـفـضـل الغفّارُ
وبـأحـمـدٍ أرجـو الشفاعة في غد
فـله بـهـا يـوم النـشـور يـشـار
فـعـليـه مـن نائى الديار تحية
مــا نــم نــســريــن وفـاح عـرارُ
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول