🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أشــرف المــجـد ومـحـض السـؤدد - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أشــرف المــجـد ومـحـض السـؤدد
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
الرمل
القافية
د
أشــرف المــجـد ومـحـض السـؤدد
للنــبــي المــصــطــفــى مــحـمـد
وله فــي الفـخـر أعـلى مـنـصـب
اقــتـنـاه فـي كـريـم المـحـتـد
صــف وعـدد مـا تـشـاء مـن عُـلا
ســيــد فــي المــعــلوات أوحــد
بـــعـــلا عـــلي قـــدر مـــجـــده
كـــل ذى عـــلا عــلي يــقــتــدى
وبــــأنــــوار بــــدور هـــديـــه
فــي غــيـاهـب الضـلال يـهـتـدى
وكــفـهُ كـالمـزن فـي تـهـتـانـه
قــد هــمــا سـحـا لكـل مـجـتـدى
يـا رسـول اللَه قـد اسـدت لنا
مــنـحُ الألطـاف بـيـضـاء اليـد
سـامـعـى فـخـسـر النبي احصروا
هـــذه أوصـــاف مـــجـــد أحــمــد
مــنــشــدى بــوصـف أوصـاف صـفـت
أحـبـبـنـي بـذكـرهـا يـا منشدي
غــنــنــى بــهــا ثــنــاء أحـمـد
قـد ثـنـانـى عـن مـغـانـى معبد
فــلقــبــى فــي الســمــاع غــلةٌ
حــرهــا يــذكــى غـليـل الكـبـد
كـيـف لا نـهـتـز عـنـد ذكـر من
يــرتــجــى للمــعـضـلات فـي غـد
يوم يجزى الناس ما قد عملوا
يـشـهـد الفـضـل له فـي المشهد
وتــــرى له بـــذاك مـــوقـــفـــا
خــصّ فــيـه بـالمـقـام الأحـمـد
إذ يـــرى كـــل نــبــي خــائفــا
يــسـأل الرحـمـن أخـذا بـاليـد
ورســــول اللَه مــــع أمــــتــــه
دافـعـاً عـنـهـم عـظـيـم الكـمـد
تــارة عــنــد الصــراط واقـفـاً
ولدى مــيــزانــهــم بــالمـرصَـدِ
وكــذلك الحــوض يـسـقـيـهـم بـه
مـن كـؤوس قـد صـفت في المورد
وبـــنـــادى يــا إلهــي أمــتــى
رب فــانــجـز فـيـهـم لي مـوعـد
أمــة المــخــتــار مــا بـالكـم
لا تــصــلون عــلى ذا الســيــد
أكــثــروا عـليـه مـن صـلاتـكـم
وأديــــمــــوهـــا دوام الأبـــد
فــصــلاة اللَه تــغـشـى أحـمـداً
وتـــروح نـــحـــوه وتـــفـــتـــدى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول