🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــادر إلى مـحـو الذنـوب بـتـوبـة - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــادر إلى مـحـو الذنـوب بـتـوبـة
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها سبعة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ب
بــادر إلى مـحـو الذنـوب بـتـوبـة
فــعــســى رضـا مـولاك مـنـك قـريـب
واضـرع إليـه فـي الدجـنـة خـاصعا
وســحــاب دمــع المـقـلتـيـن يـصـوب
طـلعـت شـمـوس الصـالحـيـن واشـرقت
وبــدا لشــمــســك بــيــنــهـن غـروب
أيــام ريـعـان الشـبـاب أضـعـتـهـا
فـمـتـى أراك إلى المـتـاب تـنـيـب
لا تــأمـنَـن حـدث الزمـان وخَـطـبَهُ
إن الزمــــان حــــوادث وخــــطــــوب
لا يــخــدعـنـك يـا غـفـول بـسَـلمـهِ
فـــالســـلمُ مــكــرُ عــنــده وحــروب
أمـسـك عـنـان الطـرف عـنـد جـماحه
فــأمــامــه يــوم فــديــتَ عــصــيــبُ
راقــب إلهــك فـي الجـوارح كـلهـا
فــبــكــل جــارحــةٍ عــليــك رقــيــب
مــرض بــقــلبــك لا يــزال ومــاله
إلا الدمــوع الهــاطــلات طــبـيـب
واحـسـرتـا لشـبـاب عـمـر قـد مـضـى
زرت عــــليــــه للقــــلوب جـــيـــوب
تـــاللَه لا أدت دمـــوعـــي حـــقــه
لو أنــنــي فــي حــزنــه يــعــقــوبُ
للَه عــصــرٌ فـيـه قـد نـال المـنـى
صــحــبــي ومــالي بــيـنـهـن نـصـيـبُ
يا خير من وطىءَ الثرى شكوى فتى
قـــد أبـــعــدتــه عــن ذراك ذنــوبُ
نــاداك والأشــواق تــحــدو قـلبـه
فــله عــلى بــعــد المــزر وجــيــبُ
أيــذوب أشــواقــاً ويــفـنـى حـسـرة
وفـنـا جـنـاب الفـضـل مـنـك رحـيـبُ
مـا حـال مـن بـالغرب أضحى مفردا
وله بــســاحــات العــقــيـق حـبـيـب
فـعـلى العـقـيـق وسـكـانـيـه تـحية
تــســرى بـنـفـحـتـهـا صـبـا وجـنـوب
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول