🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
أسـدت إليـك يـد الزمـان صـنـيعاً - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
أسـدت إليـك يـد الزمـان صـنـيعاً
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها اثنان وعشرون
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ا
أسـدت إليـك يـد الزمـان صـنـيعاً
روضـاً غـدا بـالغـاديـات مـريـعـا
فـاشـكـر مـداولة الزمـان فـإنها
قـد أوصـلتـك مـن الشـهـور ربيعا
وابـهـج بـشـهـر قـد سعدت به تكن
للبــان ثـدى المـعـلوات رضـيـعـا
شـهـر بـه طـلعـت شـموس الدين في
بـرج السـعود على الكمال طلوعا
رفـعـت لخـيـر الخـلق فـيـه رايـةٌ
أضـحـى بـهـا عـز الوجـود مـنـيعا
شـهـر بـيـمـن المـصطفى والمجتبى
قـــد طـــاب مــورده ولذّ شــروعــا
يـا حُـسـنَهُ بـين الشهور لقد حوى
قـدراً عـلى كـل الشـهـور رفـيـعـا
لم لا وفـــيـــه ليــلةُ نــبــويــة
بــجـمـالهـا ظـل الزمـان بـديـعـا
يـا طـالبـاً للربـح فـيـه لا تنم
هـــذا أوان أن تـــســـح دمـــوعــا
فـيـهـا بـأحـمـد كـن له مـتـشـفعاً
وكـفـى بـأحـمد في الذنوب شفيعا
وأطـل بـبـاب الفـضـل فـيها وقفة
واقـطـع خـضـوعـاً ليـلهـا وخـشوعا
يـا حـرّ ما بين الجوانح من لظى
لهــب عــليــه قــد طـويـتُ ضـلوعـا
أسـفـى عـلى أيـام عـمـر قـد مـضت
حـسـراتُهـا تـدع الفـؤاد صـريـعـا
فــلأســكــبـنّ عـليـه وبـلَ مـدامـع
وأضــرج الخــديــن فـيـه نـجـيـعـا
يـا ورقُ طـارحـنَ الشـجون أخاجوى
بـفـنـاء مـغنى الحزن بات صريعا
لم تـبـقِ مـنـه شـجـونـه إلا ذمـاً
أضـحـى سـمـيـعـاً للضـنـا ومـطـيعا
أتُـرى الليـالى هـل تـجود برجعة
هــيــهـات لا أرجـو لذاك رجـوعـا
لكـن عـلى مـا كـان مـنـى لم أزل
أرجـــو إليـــه أوبـــة ونـــزوعــا
وبـحـب أحـمـد أرتـجـى نيل المنى
وبـمـن له فـي التُـرب حـلّ ضـجيعا
حادى الرفاق لأرض طيبة كن إذا
جـئت العـقـيـق لمـا أكـنُ مـذيـعا
خـــبـــرهــم أنــى لوقــع نــواهُــمُ
مـا زلت مـصـدوع الفـؤاد مـروعـا
فـعـلى العـقـيق تحيةُ من ذى جوى
يــغــنــى ضـنـاً وصـبـابـة وولوعـا
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول