🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
هـجـروا المـضـاجع والتنعم والهوى - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
هـجـروا المـضـاجع والتنعم والهوى
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها ستة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
د
هـجـروا المـضـاجع والتنعم والهوى
قـامـوا عـلى قـدم المـتـاب الأحمدِ
طردوا المنام عن الجنون وأيقظوا
جــفـن السـهـاد إلى الإله الأوحـدِ
سـحّـوا المـدامـع ثـرة إذا أيـقنوا
أن انــســكــاب الدمـع أخـدٌ بـاليـد
لم يـخـلصـوا سـبقاً إلى درك العلى
إلا وقــد هــجــروا لذيــذ المـرقـد
خـلصـوا مـن الكـدرات لمـا أخـلصوا
ولذاك فــازوا بــالنـعـيـم الأرغـد
صاموا الهجير وأظمئوا فيه الحشا
فــغــدا يــروى مــن لذيــذ المــورد
شـهـدوا فـديـتـك مـشـهـدا مـا مـثله
فـيـمـا يـروم أولو النهى من مشهد
فـاقـصـد إلى تـلك المقاصد والتزم
ســنــنـا تـبـلّغُ فـيـه أسـنـى مـقـصـد
يـا قـاصـراً عـن حلبة جازوا المدى
لن تــبــلُغَــنّ مــداهــمُ فــلتــجــهــد
إن لم تــطــق لهــم مــســاجـلة فـلذ
بــالهــاشــمــيّ الأبــطــحــيّ مــحـمّـد
واعــمـل إلى تـلك المـعـاهـد رحـلة
واطـو السـبـاسـب للبـقـيـع الغـرقد
فـعـسـاك تـمـنَـحُ إن حلَلت به الرضا
وتــنــال ســعــدا فــي مـقـام أسـعـدِ
يــا حـادي الأجـمـال يـأمـل طـيـبـة
مـهـمـا بـلغـت مـقـام ذاك المـعـهـد
أوجـئتَ أكـنـاف الحـمـى والمـنـحـنى
بــلغ تــحــيــة مــســتــهــام مــكـمـد
يـشـدو عـلى بـعـد الديـار وشـحـطها
بــلســان شــاد فــي الغـصـون مـغـرّد
أتُـرى الزمـان يعيد لي ما قد مضى
فـارى وحـكـم السـعـد فـيـكـم منجدى
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول