🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
يــا جــيـزة ودعـوا والقـلب مـنـصـدع - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
يــا جــيـزة ودعـوا والقـلب مـنـصـدع
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
البسيط
القافية
ع
يــا جــيـزة ودعـوا والقـلب مـنـصـدع
هـل فـي اللقاء على بعد المدى طمعُ
راحـوا وقـد أودعَـت أحـشـاؤهـم حرقا
للَه مـا أودعـوا بـالجـزع إذ جزعوا
دارت عـليـهـم كـؤوس الدمـع مـتـرعـةٌ
تـسـقـيـهـم جـرعـا مـن بعد ما جرعوا
عـــن يـــثـــرب رحـــلوا وكــلّ راحــلة
فـيـهـا حـنـيـن له الأحـشـاء تـنـصدع
شـامـوا من الخيف برقاً صادقاً فهَفَت
لبــيــنــه ســحــبُ دمـع ليـس تـنـقـشـع
ثــنــوا أزمَّتـَهُـم يـوم الرحـيـل ومـن
كــلّ الثــنـايـا لهـا الآمـال تـطـلع
مــن الضــنـا خـلعـوا عـليـهـم خـلَعـا
للَه عـنـد انـتـزاح الدار ما خلعوا
لم لا يرون الضنا يوم النوى خلعا
ومــن ســنـاهـا عـلى أعـطـافـهـم خـلع
يــا أرض طــيــبـة والآمـال مـطـمـعـةٌ
هـل لي بـسـاحـات ذاك الربـع مـرتبع
نــادى عــلاك بــآمــال الورى فـلهـا
مــع الأمــالي فــي نـاديـك مـجـتـمـع
ألبـسـت بـهـجـتـك الأيـام فـابـتـهجت
وحــل فــيـك التـقـى والديـن والورع
يــا حــســرةً لبـعـيـد الدار مـكـتـئب
لم يـبـق مـنـه لصـرف الدهـر مـنـتفِع
جــار الزمــان عــليـه فـي حـكـومـتـه
فـصـار يـصـغـى لمـا يـلقـى ويـسـتـمـع
سـكـانُ وادى الحـمـى والمنحنى ومنى
تـرى عـلى البعد ما من بعدِه صنعوا
تـلك المـغـانـي وإن شط المزار بها
قــلبــي عـلى بـعـدهـا حـرّان مـنـصـدع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول