🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
إلى كـــم نـــفـــســـى مــلامــاً - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
إلى كـــم نـــفـــســـى مــلامــاً
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الوافر
القافية
ا
إلى كـــم نـــفـــســـى مــلامــاً
ونـار الشـوق تضطرم اضطراما
دعـوا لومـى وتـعـذالي فـإنـي
بـهـم أصـبـحـتُ صـبـا مـستهاما
بـرى جـسـمـي لهيب غليل شوقى
فـحـالفـت الصـبابة والسقاما
أروم لبــانــة صــدعـت فـؤادي
وكـيـف بـهـا وقد بعدت مراما
إذا نـفـحـت سـحـيـرا ريح نجد
أرى الأشواق تزدحم ازدحاما
وإن لاحــت قــبــاب للمــصــلى
أذوب بـفـرط لوعـاتـي غـرامـا
ألا هـل نـهـلةٌ مـن مـاء سـلع
فـتـشـفـى من ظما مضنى أواما
ذكرت البان بانَ الغُورِ ذكرى
مـعـنـى شـجـوُهُ يـشجى الحماما
فـضـرّمَتِ الحشى الذكرى لهيبا
وسـحّـت دمـع أجـفـانـي سـجـاما
فـــيـــالله مـــن قـــلب نــواهُ
تــقــطــعـه وتـصـمـيـه سـهـامـا
ذكـرت مـعـاهـد البطحاء ذكراً
نـفَـت حـسـراتـه عـنى المنايا
فــبِــتُّ وكـفُّ أشـجـانـي وحـزنـي
كـسـتـنـى للأسـى ذالاً ولامـا
قـضـى حـكـم النوى حتما بذلى
فـعـوضـنـي مـن العـز اهتضاما
فـلو أن الحـبـيـب قضى بقربى
لحُـزتُ مـراتـبـاً شـرفـت مقاما
سـأبـكـى مـنـزلاً قـد بان عنى
وأهـدى نـحـو مـربـعـها سلاماً
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول