🚀 إطلاق تجريبي - نرحب بملاحظاتكم
مكرٍ مفرٍ
مكرٍ مفرٍ
رئيسية
الشعراء
القصائد
العصور
كيف تشرح؟
بــرحــاءُ وجـدى نـار حـرّ غـليـلهـا - ابن الصباغ الجذامي | شرح وتحليل | مكرٍ مفرٍ
بــرحــاءُ وجـدى نـار حـرّ غـليـلهـا
ابن الصباغ الجذامي
0
أبياتها خمسة عشر
الأندلس والمغرب
الكامل
القافية
ع
بــرحــاءُ وجـدى نـار حـرّ غـليـلهـا
فـمـتـى بـعـذب نـمـيـر قـربـك ينقع
أتـرى الزمـان يـجـود مـنـك بخلوة
فــأبــثّ أوصــابــي إليــك وتــسـمـع
مـا للعـمـيـد يـذاد عـن أبـوابـكم
وبــكــم لكــم مـمـا جـنـى يـتـشـفـع
أيُــذاد عــن حــرم النــوال مـؤمـلٌ
لحـــنـــانـــكـــم آمــاله تــتــطــلّع
يا ساكني العلَمَينِ من سقط اللوى
حـتـى مـتـى بـنـوى البـعـاد أزعزع
فــوضّ مــا بــي مــن جـوى وصـبـابـة
لا زال فــيــكــم للمــؤمـل مـطـمـع
قــد كـنـت اشـفـق مـن قـوع نـواكـم
واحـــســـرتــا وقــع الذي أتــوقــع
ضــاقــت عـليّ الأرض حـيـن هـجـرتـم
وتــصــدعــت كــبــدى فـمـاذا أصـنـع
لا حول لي إلا الدموع عسى الذي
قـد فـاتـنـي مـنـكـم بـكـم يـسترجع
أسـفـى عـلى سـاعـات عـمـر قـد خلت
هــيـهـات لو كـان التـأسـف يـنـفـع
يــا نــفــس ذوبـى حـسـرةً وتـلهـفـا
ولّى الشـبـاب ومـا مـضـى لا يـرجع
فـاسـتـدركـى بـالحـزم مـنـك بـقـية
أعــلام مــربــعــهــا خــلاء يـلقـع
حـتـى الركـاب لأرض طـيـبـة إنـهـا
أرض ثــوى فـيـهـا النـبـيّ الأرفـعُ
كــم خــطّ فـكـرى مـن سـطـور عـزائم
نــقـضُ القـضـا مـا بـيـنـهُـنّ يـوقـع
ســبــق الكــتــاب بـكـل أمـر كـائن
فـاسـكن فما لك في المقادر مدفع
تضمين
انقر على النص المظلل لقراءة التعليقات التوضيحية
يجب تسجيل الدخول لإضافة تعليقات توضيحية
تسجيل الدخول